تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداءات باريس

"أحس بأنني في حالة أفضل... لكن لا أستطيع نسيان ما عشته" يوم 13 نوفمبر 2015

أحد الناجين من اعتداء باريس 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015
أحد الناجين من اعتداء باريس 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

لا يزال العديد من الناجين من اعتداءات باريس الدموية تحت وقع الصدمة بعد مضي عامين على الهجوم الأكثر دموية في فرنسا منذ أكثر من نصف قرن. ويخضع العديد من هؤلاء الضحايا لعلاج نفسي في محاولة استعادة حياة طبيعية. ماكس غيولي، أحد الناجين من اعتداء مقهى "لابون بيير"، يخضع لعلاج طبي منذ عامين يركز على حجب الذاكرة حيث يقول "أحس بأنني في حالة أفضل الآن ولكن لا أستطيع نسيان ما عشته" ذلك اليوم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.