تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حدث اليوم

فرنسا - صحة: ماذا بعد الإصلاح؟

للمزيد

ثقافة

الطفولة في عصر فيس بوك كما تراها الكاتبة المصرية سماح أبو بكر عزت

للمزيد

ريبورتاج

في كاليفورنيا.. أمريكيون يحولون سياراتهم إلى مساكن!!

للمزيد

ريبورتاج

كازاخستان تحتضن مهرجان الألعاب العالمية للشعوب الرحل

للمزيد

موضة

كارل لاغرفيلد يعرض مجموعته لشتاء 2019 في "لوغراند بالي" بباريس

للمزيد

ريبورتاج

العراق: شبح التجنيد الإلزامي في سوريا يحول دون عودة اللاجئين الشباب !!

للمزيد

أنتم هنا

منطقة بيسكاروس.. خزان فرنسا النفطي

للمزيد

ريبورتاج

جنوب أفريقيا: "ليسوتو" منتجع للتزلج يستقطب السياح والرياضيين من أنحاء العالم

للمزيد

ثقافة

الفنان التشكيلي السوري يوسف عبدلكي يتحدث عن مجموعته الجديدة "أسود"

للمزيد

الشرق الأوسط

وزير الدفاع الأمريكي: التحالف لن يغادر سوريا قبل تحقيق تقدم في جنيف

© أ ف ب | وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمام البنتاغون في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 14/11/2017

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الاثنين أن مغادرة التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" لسوريا والعراق مرهونة بالتوصل إلى تقدم في مفاوضات جنيف لحل الأزمة السورية. وأكد ماتيس أن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" وإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا، وأضاف أن الانتصار على التنظيم المتطرف يتم عندما يصبح السوريون قادرين على إدارة بلدهم بأنفسهم.

صرح وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الاثنين أن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق لن يغادر هذين البلدين طالما أنه لم يتم إحراز تقدم في مفاوضات جنيف للسلام في سوريا والتي ترعاها الأمم المتحدة.

وقال ماتيس لمجموعة من الصحافيين "لن نغادر في الحال"، مؤكدا أن قوات التحالف الدولي ستنتظر "إحراز عملية جنيف تقدما". وأضاف خلال مؤتمر صحافي مرتجل في البنتاغون "يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظا سعيدا للباقي".

وماتيس، الجنرال السابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، ذكر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" وإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا. وأضاف "سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل دبلوماسي"، مشددا على أن الانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية" سيتحقق "حينما يصبح بإمكان أبناء البلد أنفسهم تولي أمره".

والسبت أعلنت الولايات المتحدة وروسيا أنهما اتفقتا في بيان رئاسي مشترك على أن "لا حل عسكريا" في سوريا، وذلك بعد لقاء وجيز بين رئيسيهما على هامش قمة إقليمية في فيتنام.

وقال البيان إن الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين "اتفقا على أن النزاع في سوريا ليس له حل عسكري"، مضيفا أن الجانبين أكدا "تصميمهما على دحر تنظيم ’الدولة الإسلامية‘" المتطرف. وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على إبقاء القنوات العسكرية مفتوحة لمنع تصادم محتمل حول سوريا وحث الأطراف المتحاربة على المشاركة في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

والسبت أعلنت الحكومة الأردنية التوصل إلى اتفاق ثلاثي أمريكي-روسي-أردني على إنشاء "منطقة خفض التصعيد المؤقتة" في جنوب سوريا، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تندرج "ضمن الجهود الثلاثية المشتركة لوقف العنف في سوريا وإيجاد الظروف الملائمة لحل سياسي مستدام للأزمة السورية".

حزب الله وإيران

وبحسب مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية فإن الاتفاق الثلاثي ينص على "التزام الأطراف بالقضاء على وجود قوات أجنبية" في هذه المنطقة.

وأضاف المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه أن "هذا يشمل القوات الإيرانية والجماعات المسلحة المدعومة من إيران مثل حزب الله"، مشيرا إلى أن الروس وافقوا على العمل مع النظام السوري للوصول إلى انسحاب القوات المدعومة من إيران لغاية مسافة محددة من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة وحدود الجولان من الجانب الأردني".

والاثنين رفض وزير الدفاع الأمريكي الإجابة على سؤال بشأن وجود قوات إيرانية في هذه المنطقة.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا قد أعلن الخميس أن جولة جديدة من محادثات السلام الهادفة لإنهاء النزاع في سوريا والتي تجري بإشراف المنظمة الدولية في جنيف ستعقد اعتبارا من 28 تشرين الثاني/نوفمبر.

وانتهت سبع جولات من المحادثات بدون تحقيق تقدم كبير في اتجاه تسوية سياسية إذ كانت المفاوضات تتعثر حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 14/11/2017

  • روسيا - تركيا

    بوتين وأردوغان يوقعان خطة تبادل تجاري ضخمة بين البلدين

    للمزيد

  • روسيا - تركيا

    سوريا والعلاقات الثنائية على رأس جدول أعمال لقاء أردوغان وبوتين في روسيا

    للمزيد

  • روسيا - تركيا

    أردوغان يلتقي بوتين في روسيا في مسعى "لإعادة الحوار والعلاقات" بين البلدين

    للمزيد

تعليق