تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بابا الفاتيكان يصل بورما في بداية جولة تقوده إلى بنغلادش وتركز على "أوضاع الروهينغا"

أ ف ب

وصل بابا الفاتيكان فرنسيس الاثنين، إلى بورما في زيارة تستمر ثلاثة أيام ويلتقى خلالها الزعيمة أونغ سان سو تشي وقائد الجيش مين أونغ هلاينغ. وتتركز المحادثات حول أزمة اللاجئين الروهينغأ. ويتوجه البابا إلى بنغلادش، حيث يعقد لقاء مع مجموعة من الروهينغا في إطار لقاء ديني ومسكوني من اجل السلام مساء الجمعة القادمة.

إعلان

وصل البابا فرنسيس الاثنين إلى بورما في زيارة تستمر ثلاثة أيام وتتسم بالحساسية في بلد يشكل البوذيون غالبية سكانه واتهم مؤخرا "بتطهير إثني" ضد الروهينغا المسلمين الذين يعيشون في غرب البلاد.

وفرنسيس هو أول حبر أعظم يزور بورما. وسيترأس البابا قداسا كبيرا في الملعب الرياضي في رانغون ويعقد لقاءات رسمية سيتم بحث قضية الروهينغا خلالها.

واستقبل حشد من الكاثوليك بملابسهم التقليدية البابا البالغ من العمر ثمانين عاما وهم يلوحون بالأعلام ويؤدون رقصات فلكلورية في مطار رانغون.

ويتوقع أن يحضر نحو مئتي ألف شخص القداس الذي سيجري في أرض مفتوحة.

وكتب البابا في تغريدة على تويتر "بينما استعد لزيارة ميانمار (الاسم الآخر لبورما) وبنغلادش، أرغب في أن أوجه لشعبيهما تحياتي". وأضاف "أنتظر بفارغ الصبر لقائهما".

وسيجري البابا محادثات مع قائد الجيش مين أونغ هلاينغ الذي تتهمه منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بأنه المسؤول الرئيسي عن حملة القمع في بورما.

كما سيلتقي أونغ سان سو تشي الحاكمة الفعلية للبلاد وحائزة نوبل للسلام التي تضررت صورتها إلى حد كبير بسبب عدم تحركها في قضية الروهينغا.

وتزيد زيارة البابا التي تستمر أربعة أيام الضغوط على سلطات بورما بشأن معاملة أفراد هذه الأقلية المحرومة من الجنسية والذين أسماهم البابا "أخوتنا وأخواتنا" وكرر نداءاته للتخفيف من معاناتهم.

ويترقب القوميون البوذيون المتشددون تصريحات البابا لا سيما وأنهم يرفضون استخدام تسمية الروهينغا للإشارة إلى الأقلية المسلمة التي تعامل بازدراء ويسمى أفرادها "البنغاليين" للتأكيد على أنهم مهاجرون من بنغلادش وليسوا مواطنين بورميين.

ولم يتردد البابا مرارا في الاشهر الماضي في إدانة المعاملة التي يتلقاها من وصفهم بانهم "اخوتي الروهينغا" رغم استياء بوذيي بورما من مثل هذه التصريحات وكذلك من ادانة الأسرة الدولية لطريقة تعامل الحكومة مع الأزمة.

ويعلق المسيحيون الكاثوليك البالغ عددهم نحو 700 ألف شخص ويشكلون واحد بالمئة من سكان بورما، آمالا كبيرة على زيارة البابا.

ومن المقرر أن يتوجه البابا إلى بنغلادش، التي تؤوي مئات آلاف اللاجئين الروهينغا، حيث سيعقد لقاء مع "مجموعة صغيرة من الروهينغا" في إطار لقاء ديني ومسكوني من أجل السلام، مساء الجمعة الأول من كانون الأول/ ديسمبر بالعاصمة دكا.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن