تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اليمن: "150 ألف طفل مهددون بالموت في الأشهر المقبلة"

في الصحف اليوم: بصيص أمل في لبنان بعد مشاورات قصر بعبدا وتصريحات الحريري لقناة فرنسية، ومنظمة غير حكومية من بريطانيا ترفع دعوى الثلاثاء للمحكمة الجنائية الدولية ضد استخدام الإمارات لمرتزقة في اليمن. في الصحف البريطانية انتقادات للحكومة البريطانية بوصفها منافقة في التعاطي مع الأزمات وعدم قدرتها على التنديد بحصار دول التحاف العربي لليمن، وفي بريطانيا دائما إعلان الأمير هاري زواجه بالممثلة الأمريكية ميغان ماركل في الربيع المقبل.

إعلان

من لبنان ومقابلة رئيس الوزراء سعد الحريري مع قناة سي نيوز الفرنسية. المقابلة أكد فيها الحريري أنه يرغب في البقاء في منصبه لكن ذلك رهين بالمشاورات مع حزب الله المنخرط في نزاعات وحروب إقليمية. صحيفة لورويون لوجور كتبت إن المشاورات حول سياسة النأي بالنفس وتأويلاتها كانت في صلب المشاورات في قصر بعبدا أضف إلى ذلك إمكانية بقاء أو رحيل الحكومة الحالية. رجحت الصحيفة أن يفوز الحريري بهذا الرهان، وهو اليوم ينتظر إشارات ملموسة من حزب الله وليس فقط تصريحات حول نواياه.

المشاورات أعطت بصيص أمل إيجابي وبشرت بمرحلة جديدة، كتبت صحيفة البلد اللبنانية واستنتجت أن استقالة الحريري وما نتج عنها قد دُفن إلى غير رجعة، واعتبرت الصحيفة تصريحات الحريري لقناة سي نيوز الفرنسية بأنه يرغب في البقاء في الحكومة وما حصل في السعودية سيحتفظ به لنفسه. هذا التصريح ضخ الحياة مجددا في شرايين العمل الحكومي اليابسة منذ الرابع من الشهر الجاري.

الشأن السوري، حيث من المقرر انطلاق مفاوضات جنيف اليوم برعاية الأمم المتحدة، لكن النظام السوري أجل إرسال وفده احتجاجا على البيان الختامي لاجتماعات المعارضة السورية في الرياض. صحيفة لوموند الفرنسية كتبت إن الأمم المتحدة تحاول إطلاق مفاوضات السلام الموجودة في نقطة الصفر منذ أشهر، في وقت يجد فيه الرئيس السوري وحليفه الروسي نفسيهما في موقف قوة. الصحيفة نقلت أن اللقاءات بين ممثلي النظام والمعارضة برعاية الأمم المتحدة قد انقطعت لمدة ثمانية أشهر، واستعادة النظام السوري وحليفيه روسيا وإيران لعدد من المناطق من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية يعطي صورة عن التحديات الجديدة لما بعد الحرب.

في الشأن اليمني أشارت صحيفة ليبراسيون إلى الدعوى القضائية التي رفعتها منظمة غير حكومية بريطانية إلى المحكمة الجنائية الدولية. هذه المنظمة تستنكر انتشار مرتزقة أجانب في اليمن يعملون لصالح الإمارات العربية المتحدة. ليبراسيون تمكنت من الوصول إلى الوثائق التي سترفعها اليوم المنظمة العربية لحقوق الإنسان إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتقول ليبراسيون إن اليمن لم يوقع معاهدة روما التي أسست المحكمة في العام ثمانية وتسعين، لذلك فالمنظمة غير الحكومية تستهدف فقط استخدام المرتزقة في هذه الحرب والذين يقدر عددهم بألفٍ وخمسِمئة رجل.

معاناة اليمنيين توقفت عندها صحيفة ليبراسيون في مقال آخر، وكتبت الصحيفة إن اليمنيين يدفعون أرواحهم منذ عامين ثمنا لأخطاء لم يرتكبوها. اليمن وهو إحدى الدول الأكثر فقرا في العالم يموت تحت قنابل أحد البلدان الأكثر ثراءا في العالم هي السعودية وذلك بدعم من من الولايات المتحدة وأوروبا.

الصحف البريطانية تنتقد منذ مدة مواقف الحكومة البريطانية من هذه الحرب. في صحيفة إندبندنت نقرأ اليوم مقالا للكاتب توم ديل يستنكر فيه ما سماه نفاق بريطانيا التي تُدين الحصار في سوريا ولا تدينه في اليمن. الكاتب يرى ان بريطانيا تستنكر بغضب الحصار عندما يكون أعداؤها مسؤولون عنه. لكن عندما يكون حلفاؤها هم المذنبون فهي تعبر فقط عن شعورها بالقلق العميق. قدم الكاتب مقارنة بين الصراع في كل من سوريا واليمن وقال إن في كلا البلدين توجد حكومة غير شرعية تقتل شعبها، وتستمد إمكانياتها لتحقيق ذلك من الأمم المتحدة ومن المجتمع الدولي. كما كتبت الصحيفة أنه إذا بقي الوضع كما هو عليه في اليمناليوم فإن مئة وخمسين ألف طفل مهددون بالموت في الأشهر المقبلة حسب تقرير لبرنامج الغذاء العالمي.

الصحف البريطانية تعلق على إعلان الأمير هاري خطوبته بالممثلة الأمريكية ميغان ماركل. الصحف البريطانية وضعت صورة الزوجين على أغلفتها اليوم. صحيفة آي كتبت إنهما وبإعلان زواجهما في الربيع المقبل فقد وضعا حدا لأشهر من التكهنات، وعادت الصحيفة على قصة حبهما وتصريحات الأمير أنه كان يعرف أن ميغان ستكون زوجته منذ أول لقاء لهما. الصحف البريطانية انقسمت حيال هذه الخطوبة بين آراء مؤيدة ومعارضة، حيث رأى البعض أن زواجهما سيضخ دماءا جديدة في العائلة المالكة في حين رأت أخرى أن ميغان ماركل تقدم شيئا آخر مختلف فهي أمريكية ومطلقة ومن أصول عرقية مختلفة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.