تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجن خمس سنوات لناشط مغربي دين ب"الدفاع عن الارهاب"

2 دَقيقةً
إعلان

الرباط (أ ف ب) - قضت محكمة مغربية الخميس بالسجن خمس سنوات بحق ناشط في الحراك الاجتماعي في شمال البلاد دانته بـ"الدفاع عن الارهاب" والتحريض، حسب ما ذكر الإعلام الرسمي.

وقالت وكالة الانباء المغربية الحكومية إن الشرطة أوقفت المرتضى أعمرشا في حزيران/يونيو بعد أن نشر تعليقات مسيئة على صفحته على موقع فيسبوك.

وتابعت ان محكمة معنية ب"شؤون الارهاب" اصدرت حكمها عليه الخميس.

وأوضح الإعلام المحلي أن هذه التعليقات كانت بخصوص الاعتداء الذي استهدف السفير الروسي لدى تركيا في كانون الأول/ديسمبر 2016.

ويعد أعمرشا، السلفي السابق، ناشط في الحراك الشعبي في شمال المغرب نهاية العام الفائت وطالب بتوفير الوظائف لسكان الشمال الفقير وانهاء الفساد في الريف المهمش.

واندلعت حركة احتجاج اجتماعي في الحسيمة اثر مقتل بائع السمك محسن فكري (31 عاما) طحنا في سيارة جمع نفايات في 28 تشرين الاول/اكتوبر 2016 عندما حاول الاعتراض على مصادرة بضاعته.

واشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن، ورشقوا مراكز للشرطة بالحجارة، واضرموا النيران في مركبات خلال تظاهرات استمرت عدة أشهر، ما دفع بالسلطات لتوقيف محتجين، ومنظمين للحراك، وصحافيين غطوا التظاهرات عبر الانترنت.

وبين المعتقلين قائد الحراك ناصر الزفزافي الذي يحاكم برفقة 53 متهما آخرين.

ويواجه الزفزافي عقوبة الاعدام إذا دين بتهم "تقويض الامن الداخلي للدولة".

والثلاثاء، حضت منظمة العفو الدولية السلطات المغربية على الافراج الفوري عن عشرات الناشطين الذين شاركوا في "الحراك" بشمال المملكة ووصفتهم بانهم "سجناء راي".

واضافت المنظمة التي مقرها لندن انه منذ ايار/مايو 2017 اوقفت قوات الامن المغربية ما لا يقل عن "410 معتقلين" بينهم قصر اضافة الى صحافيين اثناء تظاهرات كانت اجمالا سلمية. وقالت إن العديد منهم دينوا وحكم على بعضهم بالسجن لفترات تصل 20 عاما.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.