تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

حقيقة أردوغان بين الصفقة وتحديد قاتل خاشقجي؟

للمزيد

حدث اليوم

قضية خاشقجي: البيان في كلمة أردوغان؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

مقتل خاشقجي.. لماذا لم تُقنع رواية السعودية الغربيين؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ما هي دوافع الأردن لاسترجاع الباقورة والغمر من إسرائيل؟

للمزيد

تكنو

تلاميذ مدرسة في لندن يطبعون أطباقهم بتقنية الأبعاد الثلاثة.. لتعلم التكنولوجيا

للمزيد

ضيف ومسيرة

شميشة.. نجمة المطبخ المغربي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

كيف يسعى أردوغان إلى تحويل أزمة خاشقجي إلى فرصة لتركيا؟

للمزيد

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى سيماي

للمزيد

مراقبون

عندما يعاد تدوير القمامة إلى حقائب مدرسية جديدة

للمزيد

الشرق الأوسط

السعودية: مركز "خمس نجوم" لإعادة تأهيل متطرفين بينهم معتقلو غوانتنامو وعناصر القاعدة

© أ ف ب | مسبح في مركز "محمد بن نايف للمناصحة والرعاية"

نص فرانس 24

آخر تحديث : 30/11/2017

يوفر مركز سعودي متخصص في مكافحة التطرف خدمات تصل إلى حد الرفاهية والفخامة لأكثر من 3300 عنصر سابق من تنظيم القاعدة وطالبان، بينهم معتقلون سابقون في غوانتانامو. ويحظى هؤلاء برعاية لا مثيل لها بالنسبة لمن هم في وضعهم من الناحية القانونية كأشخاص أدينوا بالإرهاب، والأخلاقية كأشخاص تلطخت أيديهم بالدماء.

يبدو مركز "محمد بن نايف للمناصحة والرعاية" والواقع في العاصمة السعودية الرياض، عند مقارنته مع باقي السجون ومراكز إعادة التأهيل في العالم، كمنتجع خمس نجوم، إذ يحتوي على حمام سباحة داخلي وباحات خارجية وصالة لممارسة الرياضة، برغم كونه في الواقع، مقرا لإعادة تأهيل الأشخاص المتطرفين.

ويشكل المركز عنصرا رئيسيا في إستراتيجية المملكة للتعامل مع العناصر المتطرفة على أراضيها، معتمدا مبدأ "المعالجة الفكرية"، في وقت تبقى الضربات الجوية والأعمال العسكرية الأخرى عناصر أساسية في الحرب الدولية على الإرهاب.

ويشرف على عمل المركز شيوخ وعلماء نفس يحاولون منع المتطرفين من العودة إلى دائرة العنف عبر مجموعة من الخطوات تبدأ بجلسات لشرح الوسطية والاعتدال، وتنتهي ببرامج رعاية أسرية بعيد خروجهم من المركز.

ويقول مدير المركز يحيي أبو مغايض "ينصب تركيزنا على تصحيح أفكارهم، وسوء الفهم لديهم، وانحرافهم عن الإسلام".

فيديو نشره مركز محمد بن نايف للمناصحة على قناته الرسمية في يوتيوب

نزلاء من عناصر القاعدة وطالبان!

ويقيم نزلاء مركز "محمد بن نايف للمناصحة والرعاية" والذين أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب في مجموعة من الأبنية الموزعة فوق مساحات خضراء ووسط جنة من أشجار النخيل، وتضم غرفها شاشات تلفزيون ضخمة، وأسرة كبيرة.

كما يسمح للنزلاء وهم أعضاء سابقون في تنظيم القاعدة وحركة طالبان، بالتحرك بحرية في أروقة المركز، وقد ارتدوا زيا أبيض موحدا. كما أن بإمكانهم ممارسة الرياضة في الصالة المخصصة لذلك، أو التوجه إلى شقق مفروشة للقاء زوجاتهم.

ويوضح أبو مغايض "نريد أن يشعر المستفيدون بأنهم أشخاص طبيعيون ولا تزال الفرصة متاحة أمامهم للانخراط مجددا في المجتمع"، مشددا على أن المركز لا يصنفهم سجناء.

الفخامة لمكافحة الإرهاب!

وكشف المشرفون على المركز عن استقبال أكثر من 3300 مدانا بقضايا تتعلق بالإرهاب بينهم عناصر تم ترحيلهم من معتقل غوانتانامو، منذ تأسسيه في 2014.

ويقول مديره إن "نسبة النجاح تصل إلى 86 بالمئة"، موضحا بأن هذه النسبة تستند إلى أعداد المتطرفين الذين لم يعودوا إلى دائرة العنف خلال عقد من الزمن بعد خروجهم من المركز. مشيرا إلى أن العدد الأكبر من النسبة الباقية ظهرت عليهم بوادر "سلوكيات منحرفة"، بينما عاد عدد قليل منهم للانخراط في التطرف المسلح.

غير أن الخبير الأمريكي في شؤون التطرف في جامعة جورجيا جون هورغن يقول إن نسبة الذين عادوا إلى القتال أكبر من ذلك، مشيرا إلى تقارير إعلامية تؤكد انخراط عدد من الذين خضعوا لإعادة التأهيل مجددا في العنف.

ويقول "لا بد من الإشادة بقيام السعودية بتجربة أمر مختلف، إذ إنهم كانوا أول من اعتمد مبدأ المعالجة الفكرية مع الإرهابيين". ويضيف "من دون وجود شفافية حول العناصر المشمولين ببرنامج إعادة التأهيل، من المستحيل إدراك القيمة التي يضيفها البرنامج، إن وجدت، في التقليل من احتمال العودة إلى الإرهاب".

وسمح لوكالة فرانس برس خلال الجولة في المركز بالتحدث الى "المستفيدين" من برنامج إعادة التأهيل، إلا أنهم رفضوا ذلك.

التشجيع على الزواج والإنجاب!

ويرى مراقبون إن هناك معضلة أخلاقية ترتبط بكيفية التعامل مع متطرفين تلطخت أيديهم بالدماء، لكنهم باتوا يقيمون في مركز "خمس نجوم" وتقدم لهم حوافز مالية. إلا لأن المسؤولين السعوديين يؤكدون أن هذا الأمر لا يلغي إمكانية التعرض للعقاب. فالذين يرفضون الانخراط في البرنامج بعد ثلاثة أشهر يتم عرضهم مجددا على القضاء.

وإلى جانب التعريف بمبدأ الوسطية في الدين، يشدد المركز على تعزيز الروابط العائلية، مشجعا على الزواج والإنجاب، في مسعى لجعل قرار العودة إلى العنف أكثر صعوبة. ويقول الخبير في المعالجة النفسية في المركز علي العفنان "لا يمكن محاربة الإرهاب بالقوة فالأفكار وحدها تستطيع أن تحارب الأفكار".

ويعتمد المركز في عمله أيضا تقنية "العلاج بالفن". ويقول أبو مغايض إن المقارنة بين لوحات رسمها نزلاء في المركز في المرحلة الأولى لانخراطهم في البرنامج، مع أخرى قاموا بها في مراحل لاحقة، تدل على التطور النفسي لديهم.

ويشير إلى رسم باللون البرتقالي نفذه أحد الموجودين في المركز، يعكس، بحسب قوله "نفسية غوانتانامو"، ثم إلى رسم آخر فيه مزيج من الألوان نفذه الشخص نفسه بعد مرور بعض الوقت، ما يعكس "أملا"، بحسب قوله.

وأثناء حديثه إلى فرانس برس، تلقى العفنان اتصالا هاتفيا من عنصر قاتل مع حركة طالبان في أفغانستان قبل أن يقيم في المركز ويخرج منه ليصبح رب عائلة ويحاول العودة إلى الدراسة الجامعية. وقال العفنان "هذا الرجل قدوة. إنه مثال ممتاز للتأكيد على أن الجميع يستحقون فرصة ثانية" على حد وصفه.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 30/11/2017

  • قراءة في الصحافة العالمية

    "القوة وحدها لا تكفي للقضاء على الإرهاب"

    للمزيد

  • السعودية

    هيومن رايتس ووتش تندد بقانون مكافحة الإرهاب الجديد في السعودية

    للمزيد

  • السعودية

    السعودية: التحالف الإسلامي العسكري يتعهد بالعمل الجماعي لمحاربة الإرهاب

    للمزيد

تعليق