تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسكو ترفض دعوة واشنطن إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء في موسكو في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء في موسكو في 24 تشرين الثاني/نوفمبر. أ ف ب

رفضت موسكو الخميس دعوة واشنطن إلى قطع العلاقات مع بيونغ يانغ بسبب إطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات. وقالت روسيا إن الولايات المتحدة حاولت "استفزاز" كوريا الشمالية برفضها العودة للمفاوضات السياسية وتوعدها بتدميرها.

إعلان

رفضت روسيا الخميس دعوة الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. واتهمت موسكو واشنطن بمحاولة "استفزاز" بيونغ يانغ التي أطلقت صاروخا بالستيا.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين في العاصمة البيلاروسية مينسك عن رفض بلاده قائلا "أكدنا مرارا أنه تم استنفاذ ضغوط العقوبات وأن كل هذه القرارات التي فرضت عقوبات تنص على استئناف عملية سياسية والعودة إلى المفاوضات"، وفق وكالات الأنباء الروسية.

وأكد الوزير أن "الأمريكيين يتجاهلون هذا المطلب، إنه خطأ فادح".

وتابع "يبدو أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تهدف عمدا إلى استفزاز بيونغ يانغ للقيام بأعمال متشددة" متابعا "يبدو أنه تم القيام بكل شيء للتأكد من أن كيم جونغ أون يخرج عن طوره".

وكانت الولايات المتحدة دعت بعد التجربة الصاروخية التي قامت بها بيونغ يانغ فجر الأربعاء، كل الدول إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية.

من جهته قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين "ليس أسهل من قطع كل العلاقات مع كوريا الشمالية. (لكن) القضية الفعلية هي كيفية التوصل إلى تسوية" الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

وأضاف "يجب أن نركز جهودنا المشتركة على البحث عن رد على هذه المسألة".

وتوعدت واشنطن بـ"تدمير" النظام الكوري الشمالي "تماما في حال اندلاع حرب" وذلك على لسان سفيرتها لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن ناقشت الملف الكوري الشمالي.

وقال لافروف أيضا "على الأمريكيين أن يفسروا لكل منا ما يحاولون القيام به: إذا كانوا يريدون إيجاد ذريعة لتدمير كوريا الشمالية فليقولوا ذلك مباشرة ولتؤكده القيادة العليا الأمريكية".

وتدعو روسيا والصين إلى الحوار مع كوريا الشمالية على قاعدة خارطة طريق تحددها العاصمتان.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.