تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"دونالد ترامب يلعب بالنار"

في صحف اليوم: قلق تجاه سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجري زيارة إلى الجزائر، مما يثير اهتمام الصحف الفرنسية والجزائرية، ثم وفاة أيقونة الروك الفرنسي جوني هاليداي عن عمر يناهز 74 عاما بعد صراع مع المرض.

إعلان

أخطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيسين الفلسطيني والمصري والعاهل الأردني الملك عبد الله بسعيه إلى نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. الخبر تعنون عليه الصحف العربية والإسرائيلية والأمريكية. صحيفة دي جيروزاليم بوست كتبت إن كلا من الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حذروا من عواقب الإعلان الأمريكي، لكن الرئيس الأمريكي حسب الصحيفة لم يؤكد توقيت نقل السفارة مما يترك له هامش المناورة لامتصاص غضب العرب إزاء هذه الخطوة المثيرة للجدل.

صحيفة إسرائيل اليوم اليمينية الإسرائيلية كتبت إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو لعب بالنار وكتبت إن هذا القرار الذي لم تقدم الولايات المتحدة بعد صيغته النهائية ينتهك عشرات السنين من السياسة الأمريكية تجاه مصير القدس باعتبار هذا الموضوع يحسم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون معا.

صحيفة هاأرتس الإسرائيلية عادت في افتتاحيتها على ردود الأفعال الغاضبة والمحذرة إزاء قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. الصحيفة كتبت إن العديد من قادة الدول الإسلامية حذرت من مغبة القرار فيما أعلن الفلسطينيون ثلاثة أيام من الغضب الشعبي في الضفة الغربية ابتداءا من اليوم، ورأت هاأرتس أن المعارضة والقلق إزاء القرار الأمريكي قابلان للفهم ما دمنا نعرف أن القدس هي مدينة مقدسة لدى الديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية، ورأت الصحيفة أن اتخاذ ترامب لقرار أحادي بهذا الشكل يعد تجاهلا لتطلعات الفلسطينيين، ومحاباة لإسرائيل، ودعت الصحيفة إلى تقسيم القدس إلى قسمين.. واعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية والغربية عاصمة لإسرائيل. آنذاك سيعترف كل العالم بذلك وينقل عواصمه إلى القدس.

لكن الرئيس الأمريكي ينحاز بشكل أعمى لإسرائيل. ترامب يدرك عواقب قراره لكنه يستهتر بها، ويدرك أن موقفا كهذا يقتل عملية السلام ويقضي على أي دور أمريكي مستقبلي في العملية السياسية. هذا ما تقوله صحيفة القدس الفلسطينية في الافتتاحية. الصحيفة تشير إلى أن القدس هي مدينة محتلة باعتراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كله. والاستيطان فيها غير قانوني، ودعت الصحيفة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف جدية تجبر ترامب على تغيير مواقفه وتوقف تداعيات هذا الموقف.

في صحيفة الغد الأردنية هذا الرسم لناصر الجعفري يعكس فيه حالة العرب كما يقول إزاء قرار الرئيس الأمريكي حول القدس. دونالد ترامب ينقل السفارة الأمريكية فيما العرب منشغلون بمواقع التواصل الاجتماعي.

إلى موضوع آخر هو الزيارة التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر. صحيفة الخبر الجزائرية أجرت مقابلة مع الرئيس ماكرون أجاب فيها على عدة أسئلة حول رؤيته للعلاقات الفرنسية الجزائرية ومستقبل الاستثمارات الفرنسية في الجزائر وآثار الماضي الاستعماري لفرنسا في الجزائر. ماكرون دعا في هذه المقابلة إلى ضرورة معرفة التاريخ المشترك بين البلدين لكن دون الغرق فيه ودعا إلى بناء مستقبل مشترك. الصحيفة عنونت على تصريحات الرئيس التي قال فيها أنا في الجزائر صديقا لكنني لست رهينة للماضي، والجزائر مطالبة بمزيد من الانفتاح لأن هناك الكثير من الكوابح أمام الاستثمار، والحوار بين الجزائر والمغرب حول مسألة الصحراء الغربية أمر رئيسي لحل الأزمة.

صحيفة لوفيغارو الفرنسية كتبت إن زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر هي زيارة قصيرة لن تتعدى اثنتي عشرة ساعة، قُدِمت على أنها زيارة عمل وصداقة، وليست زيارة دولة، لكنها ستحظى بتغطية كبيرة من قبل وسائل الإعلام الفرنسية. الصحيفة أشارت إلى رفض الجزائر منح التأشيرات لعشرة صحفيين فرنسيين من بينهم ممثل صحيفة لوفيغارو. هذه المشكلة تم حلها بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس ماكرون مع رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى. الصحيفة رجحت أن يكون خطاب ماكرون في الجزائر بمثابة استمرارية لخطابه من واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، حيث قال إنه ينتمي إلى جيل ولد بعد الاستقلال وأنه يراهن على الشباب لتجديد الروابط بين فرنسا وأفريقيا. أفريقيا التي تحتل فيها الجزائر مكانة خاصة في علاقات فرنسا مع القارة الأفريقية.

موقع ليبرتي ألجيري يعكس قصر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر بهذا الرسم. ماكرون لن يسمح له الوقت بالابتعاد عن طائرته الرئاسية ولذلك فهو سيلف حولها فقط .. حسب هذا الرسم لديلام.

الصحف الفرنسية تعود على خبر وفاة مغني الروك الفرنسي الشهير جوني هاليداي عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاما... وفاة جوني هاليداي تبدو أنها قضية وطنية في فرنسا... كان قد دخل المستشفى قبل شهر لصعوبة في التنفس بسبب سرطان الرئة الذي يعاني منه.. وصحيفة لوموند أجرت مقابلة مع عالم الاجتماع جون لوي فابياني يعود فيها على حياة هاليدياي أيقونة الروك الفرنسي.. ويقول إن تمكن جوني هاليداي من البقاء على رأس قائمة الفنانين الفرنسيين لمدة ستين عاما راجع إلى قدرته على تكييف طريقته على مر السنين وتأقلمه مع التغيرات الثقافية الكبرى التي زامنها.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن