تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق تصف قرار ترامب حول القدس بـ"خطوة خطيرة" (وزارة الخارجية)

إعلان

دمشق (أ ف ب) - دانت دمشق الثلاثاء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس واحتمال اعترافه بها عاصمة لإسرائيل، واصفة إياه بأنه "خطوة خطيرة"، وفق ما نقل الإعلام الرسمي عن مصدر في وزارة الخارجية السورية.

وقال المصدر "سوريا تدين بأشد العبارات عزم الرئيس الأميركي نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والذي يشكل تتويجاً لجريمة اغتصاب فلسطين".

وأضاف أن "الرئيس الأميركي وحلفاءه في المنطقة يتحملون مسؤولية التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن هذا القرار"، مؤكداً "هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأميركية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي".

واعتبرت وزارة الخارجية أن "الرئيس الأميركي لم يكن ليجرؤ على الاقدام على هذه الخطوة لولا تحالفه مع بعض الأنظمة العربية"، مضيفة أن "سوريا تجدد الدعوة للجماهير العربية وقواها الحية إلى النهوض للدفاع عن الحقوق والمقدسات والمصالح العربية التي اصبحت في مهب الريح بفعل السياسات العدوانية للادارة الأميركية".

وخلال سلسلة اتصالات هاتفية أجراها الثلاثاء أبرزها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبلغ ترامب عددا من القادة العرب نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، متجاهلاً التحذيرات الصادرة من الشرق الأوسط والعالم على حد سواء من نسف عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

واثر ذلك، أعلن مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه أن "في السادس من كانون الاول/ديسمبر 2017، سيعترف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل"، مشيراً إلى أنه سيعطي من جهة ثانية اوامره للبدء بعملية نقل سفارة بلاده الى القدس.

احتلت اسرائيل القدس الشرقية في العام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

ويعتبر المجتمع الدولي القدس الشرقية مدينة محتلة. ويرغب الفلسطينيون في جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.