تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري ابطال اوروبا: كوتينيو يقود ليفربول الى اكتساح سبارتاك وبلوغ ثمن النهائي مع اشبيلية

إعلان

ليفربول (أ ف ب) - أصبح ليفربول خامس فريق انكليزي يتأهل الى ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا في كرة القدم لموسم 2017-2018، بعد فوزه الساحق على ضيفه سبارتاك موسكو الروسي 7-صفر، الاربعاء في الجولة السادسة الاخيرة من دور المجموعات.

وهذه اول مرة يتأهل ليفربول، حامل اللقب 5 مرات، الى الدور الثاني منذ موسم 2008-2009، بعد تصدره مجموعته الخامسة بـ12 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن اشبيلية الاسباني الذي رافقه الى ثمن النهائي برغم تعادله مع مضيفه ماريبور السلوفيني 1-1.

والتحق ليفربول بمواطنيه مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشلسي وتوتنهام في سابقة تاريخية.

وتابع رجال المدرب الالماني يورغن كلوب اداءهم الهجومي القوي في الاونة الاخيرة (32 هدفا في آخر 9 مباريات في جميع المسابقات)، وحسموا المباراة في اول ثلث ساعة بثنائية من البرازيلي فيليب كوتينيو وثالث لمواطنه روبرتو فيرمينو.

وكان ليفربول على وشك التأهل من الجولة الخامسة، بيد انه اهدر تقدمه بثلاثية نظيفة أمام اشبيلية قبل ان يتعادل معه 3-3.

وتقدم ليفربول الذي غاب عن تشكيلته الاساسية قائده جوردان هندرسون، باكرا من نقطة الجزاء بعد خطأ من المدافع جورجي دجيكيا على المهاجم المصري محمد صلاح، ترجمها القائد كوتينيو في شباك الحارس الكسندر سيليخوف (4). ويتوقع ان يلتقي صلاح ودجيكيا مجددا في دور المجموعات لمونديال روسيا 2018.

وهذا اسرع هدف يسجله ليفربول على ملعبه في دوري الابطال (بعد 3 دقائق و51 ثانية).

وترك دفاع سبارتاك ليفربول يتفنن في صناعة الهدف الثاني، فرسم صلاح وفيرمينو والسنغالي ساديو مانيه جملة وصلت الى كوتينيو تابعها من مسافة قريبة في الشباك (15).

وسجل الثالث بعد عرضية من مانيه ارتدت من الدفاع قبل ان تصل الى صلاح، تابعها فيرمينو في الشباك مسجلا هدفه السادس في دور المجموعات (19).

وكان ليفربول قادرا على اضافة ثلاثة اهداف اخرى على الاقل، لكنه اكتفى بثلاثية في الشوط الاول.

وبعد اقل من دقيقتين على بداية الثاني، سجل مانيه هدفا رائعا، بكرة طائرة صاروخية بعد عرضية بعيدة من الجهة اليسرى (47).

وبعد ان تخلى عن شارة القائد للبديل جيمس ميلنر الذي دخل في الشوط الاول بدلا من الظهير الاسباني البرتو مورينو المصاب، حقق كوتينيو ثلاثيته الاولى مع ليفربول، بتسديدة يسارية ارتدت من الدفاع الى الشباك (50). واصبح ليفربول اول فريق انكليزي يسجل 21 هدفا في دور المجموعات (رفعها الى 23 في نهاية المباراة).

وسجل سانيه هدفه الثاني بطريقة صعبة على غرار الاول، عندما عكس عرضية البديل دانيال ستاريدج في الشباك اثر هجمة سريعة شنها صلاح (76).

واختتم صلاح المهرجان بعد تمريرة عرضية من ميلنر، فتلاعب بالدفاع وسدد مرة قوية من داخل المنطقة هدفا سابعا لفريقه والـ18 له في جميع المسابقات هذا الموسم (86).

وفي المباراة الثانية، تأهل اشبيلية من الباب الضيق بعد تعادله 1-1 على ارض ماريبور الذي فشل بتحقيق فوزه اليتيم قبل توديعه المسابقة، اذ حل رابعا بفارق 3 نقاط عن سبارتاك الثالث الذي انتقل الى المسابقة الرديفة يوروبا ليغ.

وسجل البرازيلي المخضرم ماركوس تافاريس هدف ماريبور (10)، وعادل البرازيلي غانسو لاشبيلية (75).

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.