تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع في فيينا لمنظمة الامن والتعاون لمناقشة انتشار قوات سلام في اوكرانيا

إعلان

فيينا (أ ف ب) - يجتمع وزراء خارجية الدول ال57 الأعضاء في منظمة الامن والتعاون في اوروبا، الخميس في فيينا بحضور وزيري الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون والروسي سيرغي لافروف، لمناقشة المسألة المثيرة للجدل حول انتشار قوات حفظ السلام في اوكرانيا.

وتعد منظمة الامن والتعاون في اوروبا محفلا للنقاش في المجال السياسي العسكري والاقتصاد وحقوق الانسان ل 57 بلدا، بدءا بالولايات المتحدة، وصولا الى منغوليا، ومرورا بكندا والقارة الاوروبية وآسيا الوسطى وروسيا.

ويعقد الاجتماع السنوي للمنظمة التي تتولى النمسا رئاستها الدورية هذه السنة، فيما بلغت العلاقات بين واشنطن وموسكو التي يأمل دونالد ترامب في إحيائها، ادنى مستوياتها.

وما زال النزاع في اوكرانيا كما يقول وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون "العقبة المستمرة" التي تمنع اي تحسن مع موسكو.

وقبل افتتاح اجتماع منظمة الامن والتعاون في اوروبا الخميس، قال أمينها العام توماس غريمينغر "بلغنا نقطة متدنية جدا على صعيد الثقة بين الجهات الرئيسية".

وعلى هامش مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في اوروبا، سيلتقي تيلرسون نظيره الروسي ليناقشا بالتأكيد الموضوع المثير للجدل المتعلق بانتشار قوات حفظ السلام في اوكرانيا.

واقترحت موسكو انتشار قوات من الأمم المتحدة لحماية مراقبي منظمة الأمن والتعاون في اوروبا الذين يشرفون على الوقف الهش لاطلاق النار، بين قوات كييف والمتمردين الانفصاليين المدعومين من روسيا.

لكن القوى الغربية تطالب بتفويض اوسع يستهدف حفظ السلام في كل انحاء منطقة دونباس المتنازع عليها.

وكان ريكس تيلرسون وجه الاربعاء انتقادا شديد اللهجة الى "العدوان الروسي" في أوكرانيا، مؤكدا ان "الاولوية الاولى" في اوكرانيا هي "وقف العنف" من خلال نشر قوات لحفظ السلام.

ويتولى حوالى 600 مراقب من منظمة الأمن والتعاون في اوروبا الاشراف على احترام اتفاقات السلام المعقودة بين اوكرانيا وروسيا برعاية فرنسا والمانيا.

وأنشئت منظمة الامن والتعاون في اوروبا خلال الحرب الباردة لتسهيل الحوار بين الشرق والغرب. ومنذ اندلعت الازمة الاوكرانية، كانت المنظمة منتدى تحاورت فيه اوكرانيا وروسيا والاوروبيون والولايات المتحدة.

لكن منظمة الامن والتعاون في اوروبا تعكس أصداء التوترات الدبلوماسية العالمية وخصوصا بين موسكو وواشنطن وأوروبا التي تعرقل عملية القرار في اطار المنظمة. وبقي عدد كبير من المناصب الاساسية شاغرا طوال اشهر بسبب الخلافات بين اعضاء منظمة الامن والتعاون في اوروبا الذين توصلوا اخيرا الى تسوية الصيف الماضي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.