تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواجهات في القدس والضفة الغربية بعد قرار ترامب حول القدس

إعلان

القدس (أ ف ب) - اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية في القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة، بعد تجمعات احتجاجا على اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للدولة العبرية.

ووقعت المواجهات في مدن رام الله و الخليل ونابلس وبيت لحم واريحا في الضفة الغربية المحتلة بعد صلاة الجمعة، وفي البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، بحسب مراسلين لفرانس برس.

وقام شبان ملثمون بإلقاء حجارة على قوات الامن الاسرائيلية التي ردت باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

في البلدة القديمة في القدس، تجمع نحو 200 متظاهر وقامت الشرطة الاسرائيلية بركلهم وضربهم بالهراوات.

وتم نشر مئات العناصر من قوات الشرطة بالقرب من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة حيث يقع المسجد الاقصى.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، ويقع في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل.

ونشر الجيش الاسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية المحتلة.

في رام الله، توجه المئات من الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة الى حاجز اسرائيلي قريب من مستوطنة "بيت ايل" حيث اندلعت مواجهات.

وفي خطبة الجمعة التي أقيمت في مقر الرئاسة الفلسطينية، اكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية محمود الهباش ان قرار ترامب "لا يساوي عندنا حتى ثمن الحبر الذي كتب به".

وأضاف الهباش "لن يستطيع ظلم او اي رئيس اميركي او غير اميركي ان يتحكم في هوية القدس"، مؤكدا على هوية المدينة العربية.

في مدينة الخليل، في جنوب الضفة الغربية المحتلة، شارك مئات من المتظاهرين في مواجهات اندلعت في مناطق عدة في المدينة وألقوا حجارة على الجيش الاسرائيلي.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها الابدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.