تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحطات الرئيسية في المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق

أحد الجهاديين حاملا راية تنظيم "الدولة الإسلامية"
أحد الجهاديين حاملا راية تنظيم "الدولة الإسلامية" أ ف ب/أرشيف

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت في بغداد "انتهاء الحرب" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، بعد طرد الجهاديين من آخر معاقلهم في المنطقة الصحراوية على الحدود السورية. وهكذا تكون "أرض الخلافة" التي أعلنها التنظيم في 2014 قد خسرت كل أراضيها التي سيطرت عليها في العراق وغالبيتها في سوريا.

إعلان

بعد إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد الجهاديين، لا يزال التنظيم المتطرف قادرا على أن يُسيل الدماء ويلحق الأذى بالعراقيين، حسبما يقول خبراء وعسكريون. وفيما يلي المحطات الأساسية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق:

إنشاء تنظيم "الدولة الإسلامية"

في التاسع من نيسان/أبريل 2013، أعلن زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي اندماج تنظيمه "الدولة الإسلامية" في العراق بجبهة النصرة التي تقاتل النظام في سوريا، ليتشكل تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام. إلا أن جبهة النصرة رفضت زعامة البغدادي وبايعت تنظيم القاعدة.

تقدم صاعق

في العاشر من حزيران/يونيو 2014، دخل مئات المسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام بشكل خاص مدينة الموصل، وسيطروا أيضا على قسم كبير من محافظة نينوى في شمال العراق، كما سيطروا على قطاعات واسعة من محافظتي كركوك وصلاح الدين القريبتين. وفي الكثير من المواقع، تخلت قوات الأمن العراقية عن مواقعها من دون قتال.

واستفاد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام من دعم ضباط عراقيين سابقين من عهد صدام حسين، ومن مجموعات سلفية وعدد من العشائر، وكان يسيطر منذ كانون الثاني/يناير 2014 على الفلوجة ومناطق من محافظة الأنبار في غرب العراق المجاورة لمحافظة نينوى.

"الخلافة"

في التاسع والعشرين من حزيران/يونيو، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام، إقامة "الخلافة" على الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، وغيّر اسمه إلى "الدولة الإسلامية".

في الخامس من تموز/يوليو، ظهر البغدادي للمرة الأولى في شريط فيديو تم توزيعه عبر مواقع جهادية عدة في مسجد النوري في الموصل وألقى كلمة دعا فيها كل المسلمين إلى مبايعته.

تدمير الكثير من المواقع

في تموز/يوليو 2014، فجر تنظيم "الدولة الإسلامية" ضريح النبي يونس. وفي الموصل، تم تدمير العديد من المواقع الأثرية فائقة الأهمية التي تعود إلى مراحل ما قبل الإسلام. كما تم تخريب متحف المدينة وإحراق مكتبتها. ودُمرت مواقع عدة تعود إلى الفترة الآشورية وحتى إلى المرحلة الرومانية.

تحالف دولي

في الثامن من آب/أغسطس 2014، دخلت الولايات المتحدة مباشرة في القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وباشرت قصف مواقع للتنظيم بناء على طلب الحكومة العراقية. وفي مطلع أيلول/سبتمبر، وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر إنشاء تحالف دولي واسع.

سلسلة هزائم

في الحادي والثلاثين من آذار/مارس 2015، استعادت القوات العراقية مدينة تكريت في شمال بغداد من تنظيم "الدولة الإسلامية". وشاركت قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في الهجوم، في حين شاركت الولايات المتحدة أيضا عبر التحالف الدولي في عمليات القصف الجوي.

في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، استعادت القوات الكردية مدعومة بقوات التحالف الدولي مدينة سنجار في شمال العراق.

في التاسع من شباط/فبراير 2016، استعادت القوات العراقية مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار قبل أن تستعيد مدينة الفلوجة في المحافظة نفسها في السادس والعشرين من حزيران/يونيو.

اعتداءات دامية

في الحادي عشر من أيار/مايو 2016، فجر تنظيم "الدولة الإسلامية" ثلاث سيارات مفخخة أدت إلى مقتل أكثر من تسعين شخصا في بغداد. وفي الثالث من تموز/يوليو 2016، قتل أكثر من 320 شخصا في تفجير انتحاري داخل حي غالبيته شيعية في بغداد. وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤولية هذا الاعتداء.

استعادة الموصل وصولا إلى راوة

في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2016، شنت القوات العراقية مدعومة من طيران التحالف الدولي هجوما لاستعادة مدينة الموصل.

وفي العاشر من تموز/يوليو، أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي استعادة المدينة والانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية".

في العشرين من آب/أغسطس 2017، شنت القوات العراقية هجوما على مدينة تلعفر في شمال البلاد لاستعادتها من تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي الحادي والثلاثين من آب/أغسطس، أعلن العراق استعادة هذه المدينة وكامل محافظة نينوى، في ما شكل انتصارا أساسيا ضد التنظيم الجهادي.

في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، طردت القوات العراقية تنظيم "الدولة الإسلامية" من القائم (غرب) في محافظة الأنبار. وفي 17 من الشهر نفسه استعادت آخر مدينة قريبة كان لا يزال يسيطر عليها التنظيم على أراضيها وهي راوة.

المعركة الأخيرة في الصحراء

في 23 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلق العراق المعركة الأخيرة ضد الجهاديين في الصحراء الغربية الشاسعة في البلاد. وفي 27 من الشهر نفسه تم تطهير نصف المنطقة البالغة مساحتها حوالي 29 ألف كلم مربع، بحسب الجيش.

في 8 كانون الأول/ديسمبر، أطلقت المرحلة الثانية من عملية التطهير والهادفة إلى الربط بين القوات المتواجدة في محافظتي نينوى والأنبار.

في 9 كانون الأول/ديسمبر، أعلن حيدر العبادي سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدا "انتهاء الحرب" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.