تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العراق: عرض عسكري في بغداد احتفالا بالانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية"

صورة وزعها البرلمان العراقي تظهر رئيس الوزراء حيدر العبادي في مستهل عرض عسكري في بغداد احتفاء بانتهاء الحرب على الجهاديين في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2017.
صورة وزعها البرلمان العراقي تظهر رئيس الوزراء حيدر العبادي في مستهل عرض عسكري في بغداد احتفاء بانتهاء الحرب على الجهاديين في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2017. أ ف ب/البرلمان العراقي

أقامت القوات العراقية الأحد عرضا عسكريا في بغداد احتفالا بإعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي تحرير البلاد من تنظيم "الدولة الإسلامية". وعلى الرغم من إعلان الانتصار "النهائي"، أوضح القائد العام للقوات المسلحة أن المعركة ضد الإرهاب "مستمرة".

إعلان

شهدت العاصمة العراقية بغداد الأحد عرضا عسكريا كبيرا احتفالا بـ"الانتصار العسكري" على تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلنه رئيس الوزراء حيدر العبادي السبت.

وفي ساحة نصب الجندي المجهول، في المنطقة الخضراء مشددة الحماية حيث المقار الرئيسية للوزارات والسفارات، خصوصا الأمريكية والبريطانية، أقامت قطعات من مختلف صنوف القوات العراقية عرضا عسكريا في ظل المروحيات والطيران الحربي الذي كان يجول في السماء.

ورحب العبادي خلال العرض بعائلات "الشهداء" من القوات المسلحة الذين سقطوا خلال المعارك ضد الجهاديين.

للمزيد: العبادي يعلن "تحرير" العراق من تنظيم "الدولة الإسلامية" وواشنطن ترحب

وكان بين الحاضرين نسوة متشحات بالسواد مع أطفالهن، بعضهن يحمل صور أقرباء لهن قتلوا في المعارك.

عرض عسكري احتفالا بـ"الانتصار" على تنظيم "الدولة الإسلامية

وفي خطاب رسمي السبت، أعلن رئيس الوزراء العراقي من أمام مقر وزارة الدفاع في بغداد، أن المعركة المقبلة ستكون ضد الفساد المستشري في البلاد.

ويعد هذا "الانتصار" الأكبر الذي يشهده العراق منذ اجتياح العراق العام 2003.

وأعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء الأحد عطلة رسمية في البلاد.

وستتواصل الاحتفالات التي بدأت منذ مساء السبت في عموم العراق، باستثناء إقليم كردستان الذي انتقد عدم ذكر العبادي لقوات البشمركة الكردية في خطابه.

من جهة ثانية، أوضح القائد العام للقوات المسلحة العراقية أنه "على الرغم من إعلان الانتصار النهائي، يجب أن نبقى على حذر واستعداد لمواجهة أية محاولة إرهابية تستهدف شعبنا وبلدنا. فالإرهاب عدو دائم والمعركة معه مستمرة".

ورغم فشل التنظيم المتطرف في المنطقة، يشير التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أن ثلاثة آلاف من عناصره في العراق وسوريا لم يلقوا السلاح بعد.

وبحسب خبراء، لا يزال التنظيم المتطرف قادرا على إراقة الدماء وإلحاق الأذى بالعراقيين. ويتوقع هؤلاء أن يعود التنظيم الآن إلى مربعه الأول، عبر شن الهجمات المنفردة والاعتداءات والتفجيرات الدامية ضد المدنيين العزل.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.