تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

الجزائر- فرنسا: الأزمة الصامتة؟

للمزيد

النقاش

إيران - هجوم الأهواز: استفزاز أم ابتزاز؟

للمزيد

حوار

ناطقة باسم الخارجية الأميركية: لا نسعى لتغيير النظام الإيراني بل لتغيير تصرفاته

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماذا يمكن أن يتغير في سوريا بعد وصول منظومة "اس-300"؟

للمزيد

تكنو

الإنترنت سينفصل إلى جزأين بحلول 2028..والصين ستكون السبب!

للمزيد

ضيف ومسيرة

فضيلة الكادي: خبيرة "الطرز" المغربي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ألمانيا تتخبط في الأزمات بعد عام على إعادة انتخاب ميركل

للمزيد

مراقبون

عندما تنظف السواحل التونسية مشيا على الأقدام

للمزيد

مراقبون

أطفال من جنوب السودان طردتهم إسرائيل واستقبلتهم أوغندا

للمزيد

ثقافة

منظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" تستلم جائزة نوبل للسلام للعام 2017

© أ ف ب | مديرة "آيكان" تحمل لافتة للمنظمة في جنيف في 6 تشرين الأول/أكتوبر 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 11/12/2017

تسلمت منظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" جائزة نوبل للسلام الأحد في أوسلو، بحضور ناجين من القنبلتين النوويتين الأمريكيتين على هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين. ولم توفد القوى النووية الغربية خلافا للعادة سفراءها لحضور المراسم بل دبلوماسيين برتب أقل.

تسلمت منظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية "آيكان" اليوم الأحد جائزة نوبل للسلام في مراسم احتضنها مبنى بلدية أوسلو وبحضور ناجين من إلقاء القنبلتين النوويتين الأمريكيتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، الذي أسفر عن سقوط نحو 220ألف قتيل قبل 72 عاما، فيما يواجه العالم اليوم خطرا نوويا جديدا.

واعتبر ممثلون عن التحالف الذي يضم مئات من المنظمات غير الحكومية في العالم أثناء المراسم أن دمار البشرية لا يحتاج إلى "أكثر من فورة غضب"، وتساءلت بياتريس فين مديرته "هل ستأتي نهاية الأسلحة النووية أو نهايتنا نحن؟".

الحساب الرسمي لمنظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" على تويتر

وأضافت فين أن "التوجه المنطقي يكمن في الكف عن الحياة في ظروف لا يحتاج فيها تدميرنا المتبادل أكثر من فورة غضب"، مطالبة بتخليص الكوكب من الأسلحة الذرية. وتابعت "وجود هذه الأسلحةيحث الآخرين على الانضمام إلى السباق النووي. فهي لا تحمينا بل تدفع إلى النزاع".

وسعى هذا الائتلاف الذي يضم حوالى 500منظمة من مئة بلد تقريبا إلى الدفع باتجاه تبني معاهدة لحظر الأسلحة النووية أقرتها 122 دولة في تموز/يوليو المنصرم.لكن هذا النص التاريخي يضعفه غياب القوى النووية التسع في العالم.

من جهتها، أكدت رئيسة لجنة نوبل بيريت رايس أندرسن في خطاب تسليم الجائزة أن "الرسالة الرئيسية للحملة مفادها أن العالم لا يسعه أن يكون آمنا طالما لدينا أسلحة نووية". وأضافت "هذه الرسالة تتردد أصداؤها لدى الملايين الذين يشعرون أن تهديد الحرب النووي هو الأكبر منذ فترة طويلة، لا سيما بسبب الوضع في كوريا الشمالية".

هذا وقررت القوى النووية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا خلافا للعادة، عدم إيفاد سفراء لحضور المراسم بل دبلوماسيين برتب أقل. وتعتبر هذه الدول السلاح النووي أداة ردع تسمح بتفادي الحروب وأن التخلص منها ليس وارد طالما تسعى دول أخرى إلى التزود بها.

لكن رايس أندرسن شددت على المخاطر المتصلة بـ"قادة لا يتحلون بالمسؤولين" محتملين أو "أخطاء فنية أو بشرية" أو تخريب "ينفذه قراصنة باسم دول معادية أو إرهابيين أو متطرفين". وقالت إن "الأسلحة النووية خطيرة إلى درجة بات الإجراء المسؤول الوحيد فيها يقضي بالعمل على تفكيكها وتدميرها".

الحساب الرسمي ل"جائزة نوبل" على توير

حضور رمزي لناجين من هيروشيما وناغازاكي!

وتسلمت الناجية من هيروشيما ساتسوكو ثورلو الجائزة مع فين، وروت أمام ملك النروج ورئيسة الوزراء إرنا سولبرغ الفظائع المريعة التي شهدتها بعد إلقاء القنبلة الذرية الأولى في التاريخ في السادس من آب/اغسطس 1945، فيما كانت تبلغ من العمر13 عاما.

وتحدثت السيدة البالغة 85 عاما من كرسيها المتحرك عن انتشار الجثث في كل مكان ونداءات أشخاص يحتضرون طلبا للمساعدة وطوابير الناجين التي بدت كـ"مسيرة أطياف"بأطراف ممزقة وعيون مقتلعة وأحشاء بارزة في بطون مبقورة.وقالت "كان جحيما على الأرض".

وأضافت ثورلو أن "تسع دول ما زالت تهدد بإحراق مدن برمتها وتدمير الحياة على الأرض وجعل عالمنا الجميل أرضا غير صالحة للحياة لأجيال المستقبل".

وتابعت ختاما أن "الأسلحة النووية ليست شرا لا مفر منه، بل إنها الشر المطلق".

ورغم تراجع كمية الرؤوس النووية في العالم منذ انتهاء الحرب الباردة، ما زال يوجد 15 ألف رأس منها، بينما يرتفع عدد الدول التي باتت تملكها.

وحتى الآن لم تصادق سوى ثلاث دولهي الفاتيكان، غويانا وتايلاند على المعاهدة التي يفترض أن تقرها خمسون دولة لتدخل حيز التنفيذ.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 10/12/2017

  • جائزة نوبل

    منح جائزة نوبل للسلام للعام 2017 لمنظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" (آيكان)

    للمزيد

  • وقفة مع الحدث

    لماذا منحت جائزة نوبل للسلام لـ " آيكان"؟

    للمزيد

  • بورما

    دعوات لسحب جائزة نوبل من أونغ سان سو تشي بسبب صمتها إزاء العنف الممارس ضد مسلمي الروهينغا

    للمزيد

تعليق