تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: حزب الجمهوريين اليميني ينتخب رئيسا جديدا له وتوقعات بفوز فوكييه

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (يسار الصورة) والمرشح لرئاسة حزب الجمهوريين لوران فوكييه في مدينة ليون الفرنسية في 08 كانون الأول/ديسمبر 2017.
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (يسار الصورة) والمرشح لرئاسة حزب الجمهوريين لوران فوكييه في مدينة ليون الفرنسية في 08 كانون الأول/ديسمبر 2017. أ ف ب

ينتخب حزب الجمهوريين اليميني الأحد رئيسا له مع توقعات بفوز لوران فوكييه الذي يشير البعض إلى طموحه بأن يصبح زعيم اليمين للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2022. ويأتي هذا الاقتراع بعد أن تلقى الحزب هزيمة تعد الأسوأ بالنسبة له منذ عقود في الانتخابات الرئاسية نيسان/أبريل الماضي.

إعلان

ينتخب حزب الجمهوريين اليميني الأحد رئيسا له في اقتراع يرجح أن يفوز فيه الطموح لوران فوكييه، بعد الهزيمة الانتخابية التي مني بها أمام إيمانويل ماكرون.

وستجري الانتخابات في دورتين لاختيار أحد المرشحين الثلاثة لرئاسة الحزب: فوكييه وفلورانس بورتيلي ومايل دو كالان.

لكن تقدم لوران فوكييه (42 عاما) بفارق واضح على منافسيه، يعزز آماله في انتخابه من قبل ناشطي الحزب من الدورة الأولى حتى قبل دورة ثانية مفترضة في 17 كانون الأول/ديسمبر.

وأكد جوفروا ديدييه مدير حملة فوكييه أن "هدفه" هو الفوز من الدورة الأولى، بينما لا يشك أحد في طموح الرجل في أن يصبح زعيم اليمين للانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في 2022.

ويأتي اقتراع الأحد، بينما يبدو المشهد السياسي في فرنسا مهتزا منذ صعود ماركون (39 عاما) الذي حملته إلى الرئاسة حركة وسطية أسسها على عجل.

ولوران فوكييه يلقى احتراما كبيرا بين ناشطي الحزب الجمهوري بسبب مواقفه اليمينية الواضحة. لكن خصومه يرون أنه سيسعى إلى التقرب من الجبهة الوطنية (الحزب اليميني المتطرف التاريخي في فرنسا الذي يقوم هو أيضا بعملية إعادة بناء).

ويؤكد فوكييه أن اليمين "الحقيقي سيعود" معه، مع أن هذا اليمين ما زال مصدوما بهزيمته من الدورة الأولى في الانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل الماضي، التي كانت الأسوأ منذ 1958، ثم في الانتخابات التشريعية بعد أسابيع.

كما يعد الوزير السابق "بتجميع" الناس، وإن كان حزمه الكبير في قضايا السلطة والأمن والهجرة يثير بعض الاستياء حتى داخل حزبه.

ورأى جان كريستوف لاغارد رئيس حزب اتحاد الديمقراطيين والمستقلين الحليف التقليدي للحزب الجمهوري، الجمعة أنه في حال فوز فوكييه فإن الحزب الجمهوري سيصبح عالقا في دائرة "اليمين المتشدد" و"لن تعقد تحالفات" انتخابية بين الحزبين.

ولنسبة المشاركة أهمية خاصة في هذا الاقتراع. فقد قالت بورتيلي إن تصويت أقل من مئة ألف ناخب سيعني أن هذه الانتخابات تشكل "فشلا"، متسائلة حول شرعية زعيم ينتخب ببضع عشرات الآلاف من الأصوات.

وفوكييه الذي يوصف بأنه لامع جدا، انتخب نائبا في سن التاسعة والعشرين في 2004. وهو حائز على العديد من الشهادات العلمية وانتخب في مناصب عدة. وقد شغل مناصب وزارية أيضا ويرأس منطقة أوفيرن رون آلب في قلب فرنسا، حيث تقع مدينة ليون مسقط رأسه.

ويتنافس فوكييه مع فلورانس بورتيلي (39 عاما) رئيسة بلدية واحدة من مناطق باريس، ومايل دو كالان (36 عاما) النائب القادم من غرب فرنسا الذي لقي دعم رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.