تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: قوميو كورسيكا يسعون لكسب الدورة الثانية من الانتخابات المحلية

زعيم الاستقلاليين جان غي تالاموني في الدورة الأولى من انتخابات المجلس الإقليمي 3 ديسمبر/كانون الأول.
زعيم الاستقلاليين جان غي تالاموني في الدورة الأولى من انتخابات المجلس الإقليمي 3 ديسمبر/كانون الأول. أ ف ب

يسعى القوميون في جزيرة كورسيكا الفرنسية الأحد للفوز بالدورة الثانية من الانتخابات المحلية، من أجل الحصول على حكم ذاتي وتحقيق مطالبهم التي تتضمن العفو عن "السجناء السياسيين" واعتبار اللغة الكورسيكية لغة رسمية. وتقدم التحالف بين الاستقلاليين ومؤيدي الحكم الذاتي الحاكم في الدورة الأولى من انتخابات المجلس الإقليمي التي جرت الأحد الماضي.

إعلان

تشهد جزيرة كورسيكا الفرنسية الأحد انتخابات محلية يأمل القوميون في أن تؤكد الاختراق الذي تمكنوا من تحقيقه ليكونوا في موقع قوة من أجل المطالبة بمزيد من الاستقلالية عن باريس.

وكان التحالف بين الاستقلاليين ومؤيدي الحكم الذاتي الحاكم منذ 2015 في الجزيرة التي ولد فيها نابوليون بونابرت، قد حصل على 45,36 بالمئة من الأصوات في الدورة الأولى التي جرت الأحد الماضي، متقدما بذلك على اللوائح الأخرى بما فيها لائحة الرئيس إيمانويل ماكرون.

ويسعى هؤلاء القوميون المجتمعون في لائحة "من أجل كورسيكا" للحصول على الأغلبية المطلقة في الاقتراع.

واستقلال كورسيكا ليس أمرا مطروحا، لكن القوميين يأملون في الدفع باتجاه تحقيق مطالبهم الرئيسية الثلاثة وهي العفو عن "السجناء السياسيين"، واعتبار اللغة الكورسيكية لغة رسمية، وقضية تصاريح الإقامة لمنع المضاربات العقارية في هذه الجزيرة.

وقال تحالف "من أجل كورسيكا" في برنامجه إن الأمر يتعلق بـ"نقل سلطة حقيقية تشريعية وضريبية تعترف بها الدولة والاتحاد الاوروبي على حد سواء".

ولهذه القضايا حساسية كبرى في كورسيكا التي شهدت خلال عقود أعمال عنف تمثلت بأكثر من 4500 هجوم تبناه ناشطو جبهة التحرير الوطنية لكورسيكا. وقد عاد الهدوء إلى الجزيرة في 2014 مع قرارهم وقف القتال.

وقال زعيم الاستقلاليين جان غي تالاموني "يجب أن نمتلك القوة الكافية لفرض هذه القضايا". ويلقب البعص تالاموني بـ"بيغديمونت الكورسيكي"، في إشارة إلى رئيس كاتالونيا المقال كارلس بيغديمونت.

وقال حليفه المؤيد للحكم الذاتي جيل سيميوني في تجمع انتخابي في أجاكسيو الأربعاء، "نحتاج إلى الجميع لأن هناك بلدا يجب أن نبنيه".

ويسعى القوميون إلى الحصول على حكم ذاتي حقيقي في السنوات الثلاث المقبلة وتطبيقه فعليا على مدى عشر سنوات. وهم ينتظرون رد الدولة الفرنسية.

وغداة الدورة الأولى للاقتراع، قال الناطق باسم الحكومة الفرنسي بنجامين غريفو الاثنين إن "الحكومة ستعمل مع السلطة التنفيذية التي يختارها الناخبون" في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة.

وغالبية الرأي العام في الجزيرة التي تعتمد إلى حد كبير على السياحة ومساعدات الدولة، لا تؤيد الاستقلال، وحتى الأكثر تفاؤلا من الاستقلاليين لا يحلم بإجراء استفتاء في هذا الشأن قبل 15 عاما.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.