تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتانياهو ينتقد "النفاق" الأوروبي تجاه إسرائيل قبيل زيارته إلى باريس

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أ ف ب/أرشيف

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات لاذعة للاتحاد الأوروبي بعد إدانة الدول الأوروبية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وجاءت هذه التصريحات مساء السبت قبل أن يغادر نتانياهو إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثم للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

إعلان

انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "النفاق" الأوروبي بسبب الإدانات لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا وجوب انتقاد الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة أيضا.

وأدلى نتانياهو بهذه التصريحات مساء السبت، قبل أن يغادر إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثم للقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وقال نتانياهو الذي يواجه أيضا انتقادات حادة من المسؤولين الأوروبيين حول البناء الاستيطاني، "أحترم أوروبا، ولكنني غير مستعد لقبول معاييرها المزدوجة".

وأضاف "أسمع أصواتا من هناك تدين تصريح الرئيس ترامب التاريخي، ولكن لم أسمع إدانات للصواريخ التي تطلق على إسرائيل أو التحريض المروع ضدها. لست مستعدا لقبول هذا النفاق".

وسقطت عدة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على إسرائيل الخميس والجمعة بعد إعلان ترامب، بينما ردت إسرائيل بقصف مواقع في القطاع ما أدى إلى مقتل شخصين.

ويجري نتانياهو محادثات الأحد في باريس والاثنين في بروكسل.

وقال نتانياهو إن محادثاته مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هي الأولى من نوعها مع رئيس وزراء إسرائيلي منذ 22 عاما. وكانت الزيارة معلنة قبل قرار ترامب في شأن القدس.

وأعقب إعلان ترامب الأربعاء سلسلة من الاحتجاجات والمواجهات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

وحاولت العديد من خطط السلام في العقود الماضية حل مسألة تقسيم السيادة أو الإشراف على المواقع المقدسة في القدس.

ويشكل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.