تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلميذ أمريكي تعرض لمضايقات بمدرسته يلقى تضامنا واسعا من مشاهير بينهم نجل ترامب

كيتون جونز
كيتون جونز صورة ملتقطة عن الشاشة من موقع "يوتيوب"

انتشر شريط فيديو يظهر تلميذا أمريكيا باكيا بعدما تعرض للمضايقات في المدرسة بشكل واسع، مثيرا موجة تعاطف وتضامن من قبل المشاهير. وأعلنت المغنية كيتي بيري والممثلون مارك هاميل ومارك يوفالو وميلي بوبي براون، ونجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمهم للطفل كيتون جونز.

إعلان

حظي تلميذ أمريكي نشر مقطع فيديو على فيس بوك يروي فيه تعرضه للمضايقات في المدرسة، بتضامن واسع من قبل مشاهير في أمريكا، بينهم نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونشرت والدة الطفل كيتون جونز المقطع المصور على فيس بوك، وشرحت أنها فعلت ذلك استجابة لرغبته .وهو كان طلب منها أن تأتي إلى المدرسة لاصطحابه لأنه يعاني الاضطهاد في المقصف.

وروى الطفل في هذا المقطع الذي شوهد 22 مليون مرة على الإنترنت وأعيد نشره 430 ألف مرة "إنهم يسخرون من أنفي، ويقول إني دميم، ويقولون إن لا أصدقاء لي". وأضاف باكيا "إنهم يسكبون الحليب على رأسي ويضعون اللحم على ملابسي ويرمونني بالخبز، لا أحب ما يفعلونه بي ولا بالآخرين".

موجة تعاطف كبيرة!

وسرعان ما أثار المقطع الذي اختتمه الطفل بعبارة "ستتحسن الأمور يوما ما"موجةكبيرة من التعاطف شملت عددا من المشاهير. حيث نشرت المغنية كيتي بيري والممثلون مارك هاميل ومارك يوفالو وميلي بوبي براون رسائل تضامن مع الطفل. وكتب المغني كريس إيفانز "ابق قويا كيتون"، ودعاه إلى العرض الأول لفيلمه الجديد الذي يؤدي فيه دور البطل الخارق "كابتن أمريكا".

وكتب نجم كرة السلة الأمريكية ليبرون جيمس مخاطبا الفتى "ارفع رأسك"، فيما دعاه اللاعب "جي آر سميث" إلى حضور مباراة في ممفيس. وردا على الأطفال الذين عيروا كيتون جونز بأن لا أصدقاء له، أعلن مغني الراب الشهير "سنوب دوغ" على موقع "إنستاغرام"  أنه صديقه "إلى الأبد"، مشددا على أن "الحب هو الطريقة الوحيدة لمواجهة الكراهية".

ودعاه رئيس اتحاد الألعاب القتالية "دانا وايت كيتون" لمقر الاتحاد في لاس فيغاس، فيما عرض نجل الرئيس دونالد ترامب استضافته في فندق ترامب في المدينة.

وإثر هذه الموجة من التعاطف، شكرت كيمبرلي جونز والدة الطفل كل من تفاعل مع قصته.

ظاهرة المضايقات في المدارس الأمريكية!

وقال غريغ كلاي مدير مدرسة "مايناردفيل" حيث يدرس الطفل للصحف المحلية إنه لم يكن على اطلاع على ما جرى، مشيرا إلى أن هذا الحادث يعود إلى بضعة أسابيع. وأضاف "لا يمكنني أن أقول ماذا جرى، لكن يمكنني القول إننا تصرفنا مع الأطفال."

وتعرضت والدة الطفل أيضا لهجوم، فقد نشر على موقع "إنستاغرام"صور بينها صورة لها ولعائلتها يظهر فيها ابنها، وهم يحملون الأعلام الكونفدرالية، التي تشير إلى الماضي العنصري والاستعبادي للولايات المتحدة.

وردت كالين شقيقة كيتون على موقع تويترقائلة إن الحساب ليس لوالدتها. وأضافت "كل من يعرفوننا، أنا وعائلتي، يعرفون أننا لسنا عنصريين."

ورغم حملات التوعية، ما زال40  بالمئة من الأطفال الأمريكيين يتعرضون لمضايقات في المدرسة، بحسب دراسة نشرت في حزيران /يونيو 2017.

وفي تشرين الأول /أكتوبر، طلبت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي ووالدة ابنه الأصغر بارون ذي الأحد عشر عاما من تلاميذ المدارس أن يظهروا "اللطف والتعاطف"، علما أن زوجها متهم دوما بأنه يستغل موقعه الرئاسي لترهيب أشخاص وشتمهم عبر تويتر.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.