تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

ريبورتاج

ولادة "الراب" الأمازيغي في تونس

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا: المدير السابق للقصر الكبير أنفق أكثر من 400 مئة ألف يورو في استئجار السيارات

للمزيد

ريبورتاج

الجمل الموريتاني.. مأكل ومشرب ومركب وسلاح فتاك لتحقيق النصر في الحرب!

للمزيد

منتدى الصحافة

الإعلام في ليبيا.. لماذا تدق أجراس الإنذار؟

للمزيد

فرنسا

القضاء الفرنسي يتلقى شهادتين متناقضتين من مدير لافارج ومساعده

© أ ف ب/ أرشيف | الرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة لافارج الفرنسية للإسمنت برونو لافون في مؤتمر صحافي في 17 فبراير 2012

نص فرانس 24

آخر تحديث : 16/12/2017

أدلى برونو لافون الرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة لافارج للإسمنت، ونائبه كريستيان هيرو بشهادتين متناقضتين بشأن الاتهامات الموجهة للشركة بدفع أموال لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. ففي حين قال المدير إنه لم يعلم بما دفعته الشركة للتنظيم المتطرف من أموال إلا عام 2014، أكد نائبه أنه أبلغه بالأمر قبل ذلك بوقت طويل.

قال برونو لافون الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الإسمنت الفرنسية لافارج أنه لم يعلم أن المجموعة التي يديرها دفعت أموالا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" إلا في 2014، في حين أكد نائبه أنه أبلغه بذلك قبل ذلك بكثير، حسب مصدر قريب من الملف لوكالة الأنباء الفرنسية.

ولمواصلة تشغيل مصنعها في سوريا على الرغم من النزاع، دفعت لافارج 12,946 مليون يورو لفصائل مسلحة بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" بين 2011 و2015، كما ورد في تقرير داخلي طلبته المجموعة الفرنسية قبل اندماجها مع السويسرية هولسيم.

وفي هذا التحقيق الخارج عن المألوف الذي يشتبه فيه للمرة الأولى بأن أرباب عمل كبارا مولوا الإرهاب، تبدو التناقضات بين روايات مختلف الأطراف كثيرة.

فقد اتهم برونو لافون رئيس مجلس إدارة لافارج من 2007 إلى 2015، وكريستيان هيرو النائب السابق للمدير العام للشركة الذي كان مكلفا دولا عدة بينها سوريا، في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر "بتعريض حياة آخرين للخطر" و"تمويل منظمة إرهابية".

وقال المصدر القريب من الملف إن برونو لافون أكد أمام قضاة التحقيق أن هيرو "أعلن عن الاتفاق مع ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘)" خلال اجتماع للجنة التنفيذية للافارج في آب/ أغسطس 2014.

وأضاف هيرو "لم أدل بأي تعليقات على الفور باستثناء أن هذا الاتفاق ليس فكرة جيدة"، مؤكدا أنه قرر في تلك اللحظة إغلاق المصنع الذي سيطر عليه في نهاية المطاف تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أسابيع في 19 أيلول/سبتمبر 2014.

لكن هيرو أكد أنه أطلع باستمرار لافون على الوضع الميداني منذ صيف 2012 وقال له بين أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر 2013 إن لافارج تمول جماعات جهادية بينها تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح مجددا أنه دفع للتنظيم الجهادي "مبلغ خمسة ملايين ليرة سورية (حوالى عشرين ألف دولار شهريا) اعتبارا من تشرين الثاني/ نوفمبر 2013" لأن كل "الأطراف المعنية مهتمة بأن يستمر هذا الاستثمار ويعمل".

وقال برونو لافون "هناك الكثير من الأمور التي لم أبلغ بها وأخفيت عني ربما".

ونفى رئيس المجموعة السابق أن يكون رغب في البقاء في سوريا بأي ثمن لأسباب مرتبطة "بمصالح تجارية" بينما كانت المجموعة قد دفعت قبل سنوات 680 مليون دولار من أجل مصنعها في الجلابية (شمال سوريا).

وأضاف "بالتأكيد هذا الأمر يؤخذ في الاعتبار لكنه ليس الأمر الوحيد"، مشيرا إلى أن "تفكيك مصنع للإسمنت أمر بالغ الصعوبة وليس من عادتنا أن نتخلى عن الناس".

ولافارج متهمة أيضا بأنها لم تضمن سلامة العاملين السوريين في مصنع الإسمنت.

وقال برونو لافون "في تموز/ يوليو 2013 (...) أدركت أن الوضع يتعقد. سجلت في ملاحظاتي الشخصية:’ننكفئ بهدوء‘".

ومع ذلك بقي المصنع 14 شهرا إضافيا.

وعبرت سولانج دوميك محامية النائب السابق للمدير العام عن استغرابها قائلة إن "لافون لم يبلغ هيرو بأي شكوك أو رغبة بإغلاق المصنع في ذلك التاريخ وليس قبل آب/ أغسطس 2014".

وتعذر الاتصال بمحامي لافون للحصول على تعليق.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 16/12/2017

  • قضاء

    القضاء الفرنسي ينظر في ملابسات الاتفاق السري بين "لافارج" للإسمنت وتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا

    للمزيد

  • فرنسا

    مداهمة مقر "لافارج" بباريس وبروكسل على خلفية التحقيق في تمويلها المفترض لجهاديين بسوريا

    للمزيد

  • فرنسا

    فرنسا: توجيه تهمة "تمويل منظمة إرهابية" إلى ثلاثة مسؤولين سابقين بشركة لافارج

    للمزيد

تعليق