تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الموقف التركي وسر التحرك المصري بشأن القدس؟

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بتصويت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ضد اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل. كما سلطت الضوء على ما يجري في ليبيا وإعلان المشير خليفة حفتر عن نهاية صلاحية اتفاق الصخيرات وولاية حكومة الوفاق الوطني، إلى جانب متابعتها لتطورات الوضع في اليمن وآخر الأخبار المتعلقة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

إعلان

تقول صحيفة "جيروزاليم بوست" إن مشروع القرار الذي تقدمت به مصر ويطالب كافة الدول بالامتناع عن فتح سفارات لها في القدس، ويؤكد على ربط مصير المدينة بمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قد يحظى بتأييد أربع عشرة دولة من بين الأعضاء الخمسة عشر في المجلس. لكن هذا المشروع من الصعب جدا أن يمر لأن الولايات المتحدة هي من ضمن البلدان الخمسة التي تمتلك حق الفيتو في المجلس ومن المحتمل أن تستخدمه، تضيف الصحيفة.

صحيفة "لوريون لوجور" اللبنانية تكتب من جانبها بأن مجلس الأمن لا يملك هامش تصرف كبير بشأن مشروع القرار بما أن الولايات المتحدة يمكنها أن تمنع تمريره باستخدامها حق الفيتو، حتى وإن حظي مشروع القرار بتأييد الأعضاء الأربعة عشر الآخرين، المجلس سيقف عاجزا أمام التصدي لاعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل رغم أنه اعتراف أحادي الجانب وأدانه تقريبا المجتمع الدولي بأكمله" يتابع المقال.

صحيفة "حورييت ديلي نيوز" التركية كتبت عن الموضوع ذاته، مسلطة الضوء على موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ندد أمس ومن جديد باعتراف دونالد ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل،  وقالت بأن أردوغان وفي رد على نظيره الأمريكي يؤكد أنه يتطلع لفتح سفارة تركية في القدس الشرقية على اعتبارها عاصمة لفلسطين. وأشادت الصحيفة بموقف أردوغان واعتبرته خطوة جريئة.

صحيفة "العربي الجديد" تحدثت عن مشروع القرار الذي تقدمت به مصر لمجلس الأمن حول القدس، والموقف التركي المندد بقرار ترامب، وأفادت بأن مصدرا دبلوماسيا مصريا أكد لها أن "الموقف التركي المتصاعد ضد القرار الأمريكي وتصريحات أردوغان أسهمت في التحرك المصري المدعوم عربياً"، موضحاً أنه "كان لا بد من موقف عربي متجاوب مع الحراك في الشارع العربي، حتى لا يتركوا الساحة لأردوغان كي يتصدر المشهد، تحديداً بعد القرار التركي الأخير باعتبار قنصلية أنقرة في القدس بمثابة سفارة لهم في فلسطين".

"العربي الجديد" تحدثت في مقال آخر بقلم الكاتب سمير الزبن، وفي سياق متصل، عن تعامل إسرائيل مع ما يجري على الساحتين الإقليمية والدولية، قائلة إن إسرائيل تتعامل مع المعطيات الإقليمية والدولية على أنها الطرف المنتصر في صراع منطقة الشرق الأوسط، وتعمل من أجل تجسيد هذا الانتصار بقمع الفلسطينيين وسلبهم أراضيهم وتوسيع المشروع الصهيوني يوما بعد يوم.

"على الرغم من صورة المنتصر التي تحاول تسويقها عن نفسها، فإنها تخفي مأزقا حقيقيا تعاني منه إسرائيل ومشروعها الذي بُني على أساس الأيديولوجيا الصهيونية... والصهيونية، بوصفها الأساس المكوِّن لدولة إسرائيل، يجعلها غيرَ قادرة على التحول إلى دولة طبيعية في المنطقة والعالم". يكتب صاحب المقال.

حول ليبيا وإعلان المشير خليفة حفتر عن نهاية صلاحية اتفاق الصْخيرات وولاية حكومة الوفاق الوطني، صحيفة "العرب" تكتب بأن موقف حفتر يأتي في اتجاه معاكس لمساعي بعثة الأمم المتحدة ودول الجوار وهي مصر وتونس والجزائر، لإيجاد سبيل لتسوية سياسية شاملة في ليبيا.

وتشبه الصحيفة "التصريحات التي أدلى بها حفتر خلال حفل تخرج عسكريين، بتصريحات المشير عبد الفتاح السيسي في مصر عندما كان يختبر الأجواء قبل أن يصبح رئيسا لمصر في انتخابات ألفين وأربعة عشر".

صحيفة "القدس العربي" كتبت بدورها عن ليبيا في مقال تحت عنوان "السيناريوهات المتوقعة في ليبيا بعد عامين من اتفاق الصخيرات" للكاتب حسن سلمان.

"يلف الغموض مستقبل ليبيا بعد مرور عامين على اتفاق الصخيرات الذي أفضى لتشكيل حكومة «الوفاق الوطني» برئاسة فايز السرّاج، حيث يرى بعضهم أن هذا الاتفاق انتهى، خاصة بعد «فشل» هذه الحكومة في بسط الاستقرار السياسي والاقتصادي وتحسين الأوضاع العامة في البلاد، في وقت يحذر فيه مراقبون من دخول ليبيا في صراع مسلح جديد في حال نفذ الجنرال خليفة حفتر تهديداته باقتحام العاصمة، فيما يستبعد آخرون ذلك على اعتبار أن حفتر لا يملك القوة الكافية لذلك"، هذا ما نقرأه في المقال.

من ليبيا إلى اليمن، الصحف تابعت المستجدات في هذا البلد بعد أسبوعين من مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

صحيفة "العرب" وبقلم الكاتب خير الله خير الله تقول "بعد أسبوعين على تصفية "أنصار الله" لعلي عبد الله صالح بدم بارد، لم يتغيّر شيء في اليمن غير انكشاف الحوثيين بأنهم لا يريدون شريكا لهم في السلطة من جهة، وعجز "الشرعية" عن استغلال ما حصل من جهة أخرى".

" كان وجود صالح غطاءً للحوثيين ومبررا لـ"الشرعية" كي تتفادى توحيد صفوفها. كانت حجتها أن لديه سيطرة على جزء من الجيش اليمني، وأنه لا يزال الزعيم الفعلي لـ"المؤتمر الشعبي العام"، الحزب الذي أسّسه عام ألف وتسع مئة واثنين وثمانين"، يشرح الكاتب.

ونختم جولتنا مع مقال في صحيفة "القدس العربي" للكاتب إبراهيم درويش حول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

نقرأ في هذا المقال أنه "بعد لوحة «يسوع مُخلص العالم» واليخت الروسي يضيف الأمير السعودي، المكافح للفساد في بلاده إلى ممتلكاته الثمينة، أغلى قصر في العالم وهو قصر الملك لويس الرابع عشر في فرساي" قرب باريس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.