تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كردستان العراق: متظاهرون يحرقون مقرات حزبية وأمنية في السليمانية

أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق في 13 أيلول/سبتمبر 2017.
أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق في 13 أيلول/سبتمبر 2017. أ ف ب (أرشيف)

تشهد مناطق عدة من محافظة السليمانية ثاني مدن إقليم كردستان العراق احتجاجات واسعة شارك فيها الآلاف بينهم موظفون، ورفعت فيها شعارات منددة بالفساد. وأضرم متظاهرون الاثنين النار في مقرات حزبية وأمنية منها مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ومقر الأسايش.

إعلان

أضرم متظاهرون أكراد غاضبون اليوم الاثنين النار في عدد من المقرات الحزبية والأمنية في بلدة "بيرة مكرون" في محافظة السليمانية خلال احتجاجات مناهضة للحكومة وتطالب بمحاربة الفساد.

وقال عبد الرزاق شريف القيادي في حركة التغيير الكردية إن "متظاهرين قاموا بحرق مقرات لحركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقر للجماعة الإسلامية وآخر للاتحاد الإسلامي ومقر للأسايش، في "بيرة مكرون"الواقعة في الشمال الغربي من مدينة السليمانية.

احتجاجات ضد الفساد!

ويشهد عدد من مدن محافظة السليمانية ثاني أكبر مدن إقليم كردستان تظاهرات واسعة شارك فيها آلاف بينهم معلمون وموظفون ونشطاء تطالب باستقالة حكومة الإقليم ومحاربة الفساد بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة في الإقليم.

وردد المتظاهرون شعارات أبرزها "يسقط اللصوص" و "الموت لبارزاني ويسقط طالباني" و "لتسقط الحكومة الفاسدة" و"تسقط الحكومة التي خسرت مناطق متنازع عليها" في إشارة مدينة كركوك الغنية بالنفط التي استعادت الحكومة الاتحادية السيطرة عليها.

وقامت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق غاز مسيل للدموع لدى محاولة عدد من المتظاهرين الاقتراب من مقر للحزب الديمقراطي في وسط السليمانية، ما أدى لوقوع عدد من حالات الاختناق.

كما أغلقت قوات الأمن عددا من الشوارع الرئيسية في السليمانية وأخرى تؤدي إلى مقرات حزبية فيما انتشرت دوريات في عموم المدينة. وتعد تظاهرة اليوم، واحدة من سلسلة تظاهرات شهدها الإقليم للمطالبة بمستحقات الموظفين الحكوميين والكوادر التعليمية في الإقليم.

أزمة اقتصادية!

ولم يتسلم الموظفون في حكومة الإقليم رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، وتلجأ السلطات في هذه الأيام إلى دفع رواتب شهر أيلول /سبتمبر الماضي، فيما فرضت إجراءات الادخار الإجباري. كما يعيش القطاع الخاص ركودا وأزمة حادة، الأمر الذي دفع عشرات من الشركات المحلية إلى إغلاق أبوابها.

وفقدت السلطات الكردية التي كانت تسيطر بالقوة على الآبار النفطية في كركوك نحو ثلثي الكميات التي كانت تصدرها بشكل فردي وبدون موافقة سلطات بغداد بعد إعادة انتشار الجيش العراقي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وتصاعدت حدة التظاهرات المعارضة في الإقليم بعد الأزمة الحادة السياسية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها الإقليم إثر تمسك رئيس الإقليم مسعود بارزاني بإجراء استفتاء في 25  أيلول/ سبتمبر بمطلب الاستقلال عن باقي العراق، ما دفع الحكومة المركزية لاتخاذ إجراءات عقابية بهدف التمسك بوحدة البلاد.

ومن أبرز الإجراءات العقابية غلق المطارات في أربيل والسليمانية وإجبار المسافرين على المرور ببغداد قبل التوجه إلى الإقليم.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.