تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كردستان العراق: تواصل المظاهرات في السليمانية وأربيل للمطالبة بإقالة الحكومة

متظاهرون أكراد في السليمانية في 18 كانون الأول/ديسمبر 2017
متظاهرون أكراد في السليمانية في 18 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب

قتل خمسة أشخاص وجرح ما لا يقل عن 70 آخرين بالرصاص الثلاثاء، خلال تظاهرة شمال السليمانية بإقليم كردستان العراق. وكان الآلاف في أربع مدن بإقليم كردستان العراق قد تظاهروا لليوم الثاني على التوالي، مطالبين باستقالة الحكومة ومحاربة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي. يذكر أن الموظفين بإقليم كردستان لم يتسلموا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، ما أدى إلى زيادة التوتر في الإقليم الذي يسعى إلى الانفصال عن العراق.

إعلان

أعلن مصدر طبي أن خمسة متظاهرين قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 70 آخرين بالرصاص، الثلاثاء خلال تظاهرة في بلدة شمال السليمانية في إقليم كردستان العراق.

وقال طه محمد المتحدث باسم دائرة الصحة المحلية للصحافيين إن "المتظاهرين أشعلوا النار في مقري الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في رابارين. وتبع ذلك اشتباكات مع الشرطة التي أطلقت النار، ما أدى إلى سقوط خمسة قتلى و70 جريحا على الأقل".

وتواصلت الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي المظاهرات في أربع مدن في إقليم كردستان العراق للمطالبة بإقالة الحكومة ومحاربة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي.

واندلعت التظاهرات في مدن حلبجة ورانية وكفري في السليمانية وكويسنجق التابعة لمحافظة أربيل.

ويريد المتظاهرون التعبير عن عدم ثقتهم بالأحزاب السياسية التي تهيمن على الأوضاع في كردستان منذ عقود، ويطالبون بحل الحكومة ومحاربة الفساد في هذا الإقليم الذي يعاني من تداعيات الاستفتاء حول الاستقلال الذي نظم في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي مدينة السليمانية، قامت قوات الأمن التي فرضت إجراءات أمنية مشددة الثلاثاء بإطلاق النار في الهواء لدى تجمع المتظاهرين في ساحة السراي وسط المدينة.

وأضرم المحتجون النار بقائمقامية بلدة كويسنجق الواقعة تحت هيمنة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يقوده الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني.

وفي مركز مدينة السليمانية نجحت قوات الأمن في تفريق المتظاهرين بعد إطلاق عيارات نارية في الهواء، ومنعتهم من التجمع في ساحة السراي، موقع التظاهر.

وقال نزار محمد أحد منظمي التظاهرات في السليمانية "صباح اليوم اجتمع متظاهرون وسط السليمانية، لكن قوات الأمن وصلت وقامت بمحاصرتهم وفرقتهم".

وانتشرت قوات الأمن بكثافة في موقع التظاهرة والشوارع الرئيسية وقرب مقار الأحزاب الرئيسية.

ويطالب المتظاهرون الذين خرجوا بالآلاف بإقالة الحكومة وملاحقة الفاسدين.

وفي بلدة كفري جنوب مدينة السليمانية، رشق المتظاهرون مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني بالحجارة، فيما قام عناصر الأمن بإطلاق النار في الهواء لتفريقهم.

وقال أحد المتظاهرين وهو شاب جامعي في كفري، مخاطبا حكومة الإقليم "لم تستطيعوا الدفاع عن المناطق المتنازع عليها (واليوم) لا تستطيعون إدارة النصف الباقي". "في إشارة إلى مدينة كركوك الغنية بالنفط التي استعادت الحكومة الاتحادية السيطرة عليها مع مناطق أخرى.

وتندرج تظاهرة الاثنين ضمن سلسلة تظاهرات شهدها الإقليم للمطالبة بمستحقات الموظفين الحكوميين والكوادر التعليمية في الإقليم.

ولم يتسلم الموظفون في حكومة الإقليم رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، وتقوم السلطات في الإقليم هذه الأيام بدفع رواتب شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.

كما يعاني القطاع من ركود اقتصادي وأزمة حادة، الأمر الذي دفع عشرات الشركات المحلية إلى إغلاق أبوابها.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.