تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

اتهام بشار الأسد للمقاتلين الأكراد بالخيانة والتقارب مع تركيا؟

استخدام واشنطن أمس لحق الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الذي يدين الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، واتهام بشار الأسد لفرنسا بدعم الإرهاب، والاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي التي أعلن عنها دونالد ترامب، تلك هي أهم المواضيع التي تناولتها الصحف العالمية الصادرة اليوم.

إعلان

صحيفة "البلد" اللبنانية تناولت فيتو واشنطن في مقال تحت عنوان "سقوط عربي جديد"... "تلاشى حلم عربي آخر تحت راية القدس الجريحة في أرفع المحافل الدولية. المشروع العربي من أجل القدس لم يتجاوز الفيتو الأمريكي الذي كان له بالمرصاد والذي حال دون سحب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل". تكتب الصحيفة.

من جانبها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تكتب بأن الولايات المتحدة الأمريكية تفرض استخدام الفيتو ضد مشروع القرار الذي أيده جميع أعضاء مجلس الأمن... واشنطن وباستخدام الفيتو تضرب بمواقف الجميع لا سيما مواقف حلفائها الأوروبيين مثل باريس ولندن عرض الحائط... الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ولكنها تعزل نفسها بهذا القرار عن الإجماع الدولي، تتابع لوفيغارو.

وحول استخدام واشنطن للفيتو أوردت صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية مقالا تحت عنوان "الولايات المتحدة...تاريخ حافل من الفيتو ضد القضية الفلسطينية".

باستخدام الفيتو تكون أمريكا قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها غير أهل لأن تكون وسيطا نزيها في عملية السلام، من خلال انحياز منقطع النظير لدولة الاحتلال على حساب القضية الفلسطينية، تكتب الصحيفة وتستعرض تاريخ الفيتو الذي استخدمته واشنطن لصالح إسرائيل ضد القضية الفلسطينية بداية من عام 1973.

وفي سياق متصل تساءلت صحيفة "القدس العربي" هل مازال في جعبة العرب أوراقا للضغط على واشنطن؟

صاحب المقال الكاتب محمد عايش يقول: هذا السؤال ليس جديدا ولكنه يطرح الآن بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، فلطالما تساءل العرب وكلما استخدمت واشنطن الفيتو لإجهاض أحلامهم وطموحاتهم ومشاريعهم.

"رغم الوضع الذي وصلت إليه الأمة العربية فهي ما زالت تمتلك أوراق ضغط وعوامل قوة لكن مشكلتها تكمن في أنظمتها السياسية وحكامها، يقول الكاتب ويستعرض في هذا الإطار ما يسميه عوامل ضغط وقوة يمتلكها العرب.

حول سوريا واتهام بشار الأسد لفرنسا بدعم الإرهاب تكتب صحيفة " لوفيغارو" الفرنسية هذا الاتهام المعادي لباريس يأتي غداة تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه "يجب التحدث الى بشار الأسد ومن يمثلونه وتأكيده على أن الأسد يجب أن يحاسب على ما وصفها بجرائمه أمام شعبه وأمام القضاء الدولي".

الصحيفة تقول الحرب الكلامية لا تتوقف بين الأسد والقادة الفرنسيين وتسلط الضوء على رد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان على اتهام الأسد لفرنسا... موقف لودريان الذي أعلنه من واشنطن، يعيد بشار الأسد إلى حجمه الحقيقي ويذكره بكل ما ارتكبه في حق شعبه من مجازر وجرائم وبأنه هو أول من تعامل مع تنظيم "الدولة الاسلامية" عندما حرر عناصره من السجون لمحاربة السوريين تكتب لوفيغارو.

من جانبها كتبت صحيفة "العرب" عن الرئيس السوري الذي اتهم أيضا المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن بـ"الخيانة".

وفي تحليلها لتصريحات الأسد تقول الصحيفة إن موقفه المستجد من الأكراد يتلاقى مع موقف تركيا وإن كان لأسباب ودوافع مختلفة، إذ أن أنقرة تعتبر الوحدات الكردية وذراعها السياسية الاتحاد الديمقراطي على وجه الخصوص تنظيمين إرهابيين، وجب التعاطي معهما أمريكيا على هذا الأساس وليس إشراكهما في الحرب على الإرهاب.

ويرى محللون إن تصريحات الأسد في هذا التوقيت قد تكون الغاية منها استمالة أنقرة، التي أبدت مرونة تجاهه في الأشهر الأخيرة جراء رغبتها في تعزيز التقارب مع روسيا حليفة الأسد... تشرح العرب

إلى جانب هذا اهتمت الصحف بالاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي التي أعلن عنها دونالد ترامب أمس.

صحيفة"لوموند" الفرنسية تكتب ترامب أعلن عن هذه الاستراتيجية التي تنطلق من شعار حملته الانتخابية "أمريكا أولا" ليؤكد أنه ماض في تطبيق ما يريد من دون الاكتراث للآخرين أو لسياسات أسلافه.

هذه السياسة الجديدة التي ترتكز على أربعة أسس وهي حماية الأمن الداخلي وازدهار أمريكا وفرض السلم عن طريق القوة وتعزيز النفوذ الأمريكي حول العالم، تقول الصحيفة، قدم من خلالها ترامب بلاده وكأنها في تنافس دائم مع بقية دول العالم وأن الخطر يهددها من كل جانب وعليها حماية نفسها حتى وإن كان ذلك على حساب الآخرين وعلى حساب الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الولايات المتحدة ولا سيما منها اتفاقية المناخ التي سحب منها ترامب بلاده.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.