تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هل سيستفيق العرب بعد اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل؟

تصدر الصاروخ البالستي الذي وجهه الحوثيون أمس إلى الرياض والاحتجاجات في إقليم كردستان العراق وملف القدس والانتخابات الإقليمية التي سينظمها إقليم كاتالونيا غدا، أعمدة الصحف العالمية الصادرة اليوم.

إعلان

حول الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون أمس على السعودية، كتبت صحيفة "العرب" وبقلم الكاتب خير الله خير الله أن إطلاق صاروخ بالستي آخر من الأراضي اليمنية في اتجاه الرياض يعطي فكرة عن الحال التي يعاني منها الحوثيون إذ ليس لديهم إلا التصعيد في كل الاتجاهات، خارج اليمن وداخلَه، كي يقولوا إنهم موجودون وإنهم لم يصلوا إلى طريق مسدود على كل المستويات، خصوصا في مجال التعاطي مع أهل صنعاء والمقيمين فيها… ومع ما بقي من مؤسسات الدولة اليمنية.

"هناك إفلاس سياسي حقيقي لدى جماعة الحوثي، يقودهم إلى السير في عملية هروب مستمرّة إلى الأمام تعبّر عنها بين حين وآخر تصرّفاتٌ طائشة من نوع إطلاق صاروخ في اتجاه المملكة العربية السعودية"، يقول الكاتب.

صحيفة "العربي الجديد" تناولت الموضوع ذاته وكتبت بأن الصاروخ البالستي الجديد الذي أطلقه الحوثيون على الرياض يحمل العديد من الدلالات والرسائل المتعلقة بالهدف والتوقيت، في وقت مازالت فيه ردود الفعل الدولية حول آخر صاروخ نوعي أطلقته الجماعة، على الرياض حديثا متجددا في وسائل الإعلام.

"من المتوقّع أن يدشن هذا الصاروخ مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في اليمن"، تتابع الصحيفة وتشير إلى أن مصادر يمنية مطلعة أكدت لها بأن التحالف العربي بقيادة السعودية بدأ بالفعل، أخيرا، توجها بدعم استقطاب مجندين جدد إلى صفوف قوات الشرعية، استعدادا على ما يبدو، لتوسيع العمليات العسكرية في الفترة المقبلة.

في سياق متصل تحدثت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن تدهور الوضع الإنساني في اليمن وكتبت أنه بعد مرور ألف يوم على انطلاق عمليات التحالف العربي بقيادة الرياض، اليمن يموت كل يوم.

الحرب في هذا البلد والتي تستمر بعيدا عن أنظار وعن اهتمامات المجتمع الدولي تدخل رسميا، يومها الألف وما من مؤشر يدل على طريقة أو حل لنهايتها ووضع حد لأزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم... اليمن يموت وما من مغيث تعلق الصحيفة وتستعرض حصاد ألف يوم من حرب يدفع الشعب اليمني ثمنها الباهظ.

والآن إلى العراق والمظاهرات التي يشهدها إقليم كردستان احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها الإقليم.

صحيفة "العرب" تسلط الضوء على ما يجري وتكتب بأن الإقليم يدفع ثمن سوء إدارة عائداته النفطية وثمن الاستفتاء الذي أجراه في أيلول/سبتمبر الماضي للاستقلال عن بغداد... رقعة الاحتجاجات اتسعت وقد تمتد إلى المناطق التي يسيطر عليها حزب رئيس الإقليم المستقيل مسعود البارزاني، ما يوحي بأن العجز عن إدارة الأزمة قد يقود إلى ربيع كردي، تضيف الصحيفة.

مجلة "ليكسبراس" الفرنسية تهتم أيضا بما يجري في إقليم كردستان العراق وتقول الدماء تسيل في الإقليم والشعب يدفع ثمن خطوة أصر رئيس الإقليم المستقيل مسعود برزاني عليها عندما نظم استفتاء الاستقلال رغم أن كل المؤشرات كانت تدل على أن بغداد لن تعترف بالاستفتاء وأن نتائجه لن تجديَ نفعا.... ما يجري الآن هو نتيجة أزمة اقتصادية واجتماعية تعصف بالإقليم منذ سنوات ولكنها كانت خفية ولم تعد كذلك اليوم لأن تداعيات الاستفتاء أماطت عنها اللثام.

الصحف العالمية تواصل متابعتها لملف القدس واعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

صحيفة "الحياة" تقول في مقال للكاتب حسن نافعة "اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل والمطالبة بنقل السفارة الأميركية إليها هو في الأصل قرار قديم أصدره الكونغرس عام ألف وتسع مئة وخمسة وتسعين. بالتالي هو قرار أجله الرؤساء الأمريكيون السابقون لأسباب تتعلق بالمواءمة السياسية ونفذه دونالد ترامب لأنه يتصور انه ذلك الرئيس المنتظر والمختلف".

"العرب لم يتصوروا أبدا أن يُقدِم رئيس أمريكي على مثل هذه الخطوة التي لم يفعلوا شيئا في السابق لمنع وقوعها"، يضيف الكاتب ويعبر عن أمله في أن يكون قرار ترامب «صفعة» تعيد تذكير القادة العرب ببعض الحقائق البديهية حول طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي، وفي مقدمها أن الولايات المتحدة وإسرائيل كيان واحد غير قابل للانفصام.

بشأن إقليم كاتلونيا الذي سينظم غدا انتخابات إقليمية لاختيار مئة وخمسة وثلاثين نائبا، تتساءل صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية تتساءل وكغيرها من الصحف ما إذا كان الانفصاليون الذين هيمنوا على البرلمان منذ عام ألفين وخمسة عشر سيسيطرون عليه من جديد؟

وحول الموضوع أوردت تحقيقا أجراه موفدها إلى هذا الإقليم الإسباني المثير للجدل تحدث فيه عن الانقسامات التي يشهدها الإقليم والتي طالت عائلات بأكملها لأنها منقسمة بين مؤيدين للانفصال عن إسبانيا ورافضين لهذا الانفصال.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.