تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

ترامب يقلل من شأن الجميع ويسعى فقط لإرضاء إسرائيل؟

اهتمت المجلات الصادرة هذا الأسبوع بتداعيات اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل. وسلطت الضوء أيضا على قضية الهجرة واللاجئين، فضلا عن اهتمامها بالاستعدادات لاحتفالات أعياد الميلاد وبنهاية السنة الميلادية الجارية.

إعلان

بشأن القدس والجدل الواسع الذي أثاره اعتراف واشنطن بالقدس كعاصمة لإسرائيل، كتبت مجلة "الأسبوع العربي" اللبنانية عما يجري في افتتاحيتها واختزلته في عنوانها "نحن في زمن السمك الكبير يأكل الصغير".

المجلة تقول "زلزال كبير ضرب المنطقة منذ أيام إثر قرار دونالد ترامب، الذي جاء مخالفا لكافة القرارات الدولية بشأن القدس، ومعاكسا لسياسة اتبعتها الولايات المتحدة تقوم على تأجيل البت بهذا الموضوع بانتظار التسوية النهائية التي تعد الوحيدة المخولة لتحديد مصير القدس...". "لقد تجاهل ترامب أنه من المستحيل تهويد القدس، لأنها المدينة المقدسة للمسلمين وللمسيحيين على حد سواء، ويجب أن تكون مدينة مفتوحة لكل الناس ولكل الطوائف... تكتب "الأسبوع العربي" وتتساءل كيف يجوز للرئيس الأميركي وبشحطة قلم إلغاء كل هذه الوقائع؟

مجلة "لوبس" الفرنسية تكتب من جانبها أن دونالد ترامب المثير للشغب، قلل بتفعيله لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبشكل أحادي، من شأن الجميع سواء الدول العربية أو الغربية. وتضيف بأن "الرئيس الأمريكي برهن بهذا الموقف أنه لا يهتم بما يمكن أن يحدث في منطقة الشرق الأوسط التي تعيش على فوهة بركان وقد لا تحتمل المزيد من الصراعات لزعزعة أمنها واستقرارها".

"لوبس" تستعرض في هذا السياق المواقف الدولية المنددة بقرار ترامب، وتسلط الضوء على غليان الشارع الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام جراء ما أقدمت عليه الولايات المتحدة وتقول بأن ترامب يريد فقط إرضاء إسرائيل وينسى أن القدس ليست من حق اليهود فقط بل هي مدينة مقدسة للمسلمين والمسيحيين أيضا.

على صعيد آخر اهتمت المجلات بملف الهجرة واللاجئين.

مجلة "المجلة" تكتب عن الخطة الدولية لنقل عشرةِ آلاف مهاجر من ليبيا العام المقبل بإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو بترحيلهم إلى كندا أو أوروبا في حال تمت الموافقة على استقبالهم.

المجلة تقول هذه الخطة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة الثلاثاء الماضي، قد تخفف معاناة آلاف المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا، وجعلتهم يعيشون ظروفا سيئة داخل مراكزِ الاحتجاز في هذا البلد الذي أصبح نقطة المغادرة الرئيسية للمهاجرين الفارين من الفقر أو الحروب إلى أوروبا عبر البحر في ظل استغلال المهربين للاضطرابات التي تعصف بالبلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام ألفين وأحد عشر.

مجلة "تايم" الأمريكية، وفي سياق متصل، سلطت الضوء على معاناة المهاجرين الذين شردتهم الحروب وأعمال العنف والفقر والذين بلغت أعدادهم هذا العام رقما قياسيا منذ سبعين عاما وفقا لتقرير الأمم المتحدة في يونيو الماضي إذ تجاوز عددهم خمسةً وستين مليون من بينهم خمسة ملايين سوري.

"تايم" اختارت في مقالها تَعقُبَ رحلةٍ طويلة لثلاث عائلات سورية خلال ثمانيةَ عشر شهرا مثل عائلة نور الطلة. نور التي نرى صورتَها على غلاف المجلة وهي تحمل طفلتها وصلت إلى إلمانيا مع أسرتها في يوليو الماضي بعد رحلة طويلة شملت تركيا واليونان وإيطاليا... نور تنتظر حتى الآن الحصول على صفة لاجئ وأملها في الحصول على مبتغاها يبدو صعبا مع عودة اليمين المتطرف الألماني في الانتخابات التشريعية الأخيرة إلى البرلمان ما أصاب سياسةَ المستشارة الألمانية في مجال الهجرة بنكسة كبيرة... تكتب المجلة.

أما مجلة "ليكسبريس" الفرنسية فاختارت الحديث عن تزايد الهجرة السرية في تونس وتقول بأن ارتفاعَ عدد المهاجرين التونسيين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر ركوب رحلات محفوفة بالخطر في البحر المتوسط تعتبر إشارة مقلقة لديمقراطية تونسية ناشئة.

وتروي المجلة في هذا الإطار قصة الشاب نصر نصر الذي وصل إلى ايطاليا وتفاصيل رحلته بعد أن نجا من الموت في حادثة غرقٍ جماعية لقارب كان يقل مهاجرين تونسيين بعد اصطدامه بمركب تابع للبحرية التونسية في اكتوبر الماضي... وتقول المجلة إن الشاب نصر ما هو الا مثال عن الاف الشبان التونسيين الذين يحلمون بحياة أفضل لم تحققها لهم ثورة الياسمين رغم مرور سبع سنوات عن اندلاعها.

حول مواضيع أخرى كتبت مجلة "ذي إكونوميست" البريطانية في عددها هذا الأسبوع عن الاستعداد للاحتفالات بأعياد الميلاد وبنهاية السنة الميلادية الحالية، ونشرت المجلة عددا من القضايا التي طبعت عام ألفين وسبعة عشر، ومنها فضائح التحرش الجنسي وعودة الجهاديين من العراق وسوريا إلى أوروبا فضلا عن مفاوضاتِ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

"ذي إكونوميست" تختار كل سنة "بلدا تسميه بلد العام" وهذه المرة اختارت في قائمتها بنغلادش لاستقبالها عشرات الآلاف من لاجئي الروهينغا، الذين فروا إليها من بورما بسبب أعمال العنف والاضطهاد، وأيضا كوريا الجنوبية لتحليها بالصبر وتحملها لاستفزازات النظام الكوري الشمالي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن