تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلبين: مقتل 240 شخصا ونزوح عشرات الآلاف جراء العاصفة الاستوائية "تمبين"

أكثر من 200 قتيل جراء العاصفة في جزيرة مينداناو، جنوب الفلبين في 23 ديسمبر 2017
أكثر من 200 قتيل جراء العاصفة في جزيرة مينداناو، جنوب الفلبين في 23 ديسمبر 2017 أ ف ب

تسببت العاصفة الاستوائية "تمبين" التي اجتاحت الجمعة جزيرة مينداناو بجنوب الفلبين، في مقتل 240 شخصا على الأقل ونزوح 70 ألف آخرين من ديارهم، بحسب ما أعلن مسؤولون من سلطات الإغاثة الاثنين. ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 107 أشخاص اعتبروا في عداد المفقودين في مينداناو التي تعد عشرين مليون نسمة.

إعلان

خلفت العاصفة المدارية "تمبين" التي اكتسحت جنوب الفلبين من الجمعة إلى الأحد  240 قتيلا وتسببت بفيضانات وانهيارات أرضية، وفق حصيلة جديدة أعلنتها سلطات الإغاثة الاثنين.

واكتسحت العاصفة جزيرة مينداناو الجنوبية التي تكون عادة بمنأى عن نحو عشرين عاصفة مدارية تجتاح أرخبيل الفيليبين كل سنة. وسجل معظم القتلى في مينداناو وفي شبه جزيرة زامبوانغا في الغرب ومحافظة لاناو دل سود في الوسط.

ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 107 أشخاص اعتبروا في عداد المفقودين في مينداناو التي تعد عشرين مليون نسمة.

وشردت "تمبين" 52 ألف شخص أمضوا عيد الميلاد في مراكز إيواء بعد أن فقدوا كل شيء، فيما انقشعت عن الأرخبيل صباح الأحد مبتعدة نحو بحر الصين الجنوبي في حين تتوقع الأرصاد وصولها مساء الاثنين إلى فيتنام.

وتسببت العاصفة في سيول وانهيارات طينية، فيما زاد الحزن في هذا البلد الذي تقطنه أغلبية مسيحية بعد وفاة ما لا يقل عن 37 شخصا في حريق بمركز تجاري في دافاو، المدينة الكبيرة الواقعة في الجنوب، حسبما قال مسؤولون عشية عيد الميلاد.

وكان مستوى الدمار الذي تسببت فيه العاصفة ابتداء من ساعة متأخرة من مساء الجمعة مفاجئا في بلد يشهد نحو 20 إعصارا سنويا وتوجه السلطات تحذيرات بشكل دوري. لكن بحسب مسؤولين في مكافحة الكوارث، فإن قرويين كثيرين تجاهلوا تعليمات بضرورة مغادرة المناطق الساحلية والابتعاد عن ضفاف الأنهار فجرفتهم المياه عندما وقعت فيضانات وانهيارات طينية.

وكان متحدث باسم الشرطة في مينداناو قال إن "العدد يمكن أن يزيد مع استمرارنا في تلقي بلاغات من الميدان مع تحسن الطقس." وتابع "بدأنا نعيد بشكل تدريجي الكهرباء والاتصالات في المناطق المنكوبة".

وقال مسؤولون في مكافحة الكوارث إن 159 شخصا فقدوا في حين اضطر نحو 70 ألف آخرين إلى النزوح من ديارهم. وانضم جنود الجيش والشرطة إلى عمال الطوارئ ومتطوعين للبحث عن أي ناجين أو ضحايا وإزالة الأنقاض وإعادة الكهرباء والاتصالات.

وكالة الأرصاد الوطنية أوضحت الأحد أن العاصفة تحولت إلى إعصار برياح بلغت سرعتها 120 كيلومترا في الساعة وهي تتحرك بعيدا عن الفلبين، فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في بيان أن المنظمة الدولية مستعدة لتقديم يد العون للفلبين.

وتعد العواصف المدارية نادرة في مينداناو ولكنها تخلف أضرارا مدمرة. ففي نهاية2012  خلف إعصار بوفا  1900  قتيل ومفقود، وفي2011  خلف إعصار واهي 1080 قتيلا.

 

فرانس 24 / رويترز / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن