تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيناتور جمهوري يتوقع ظهور منافس من حزبه لترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض 16 كانون الأول/ديسمبر 2017
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض 16 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب

قال السيناتور الجمهوري جيف فليك إن استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سياساته الحالية قد يؤدي لمواجهته منافسا من داخل حزبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020، في حال قراره الترشح. وعادة يعتبر الرئيس المنتهية ولايته مرشحا طبيعيا لحزبه، ولكنه يمكن أن يواجه منافسة في الانتخابات التمهيدية للحزب.

إعلان

نبه السناتور الجمهوري جيف فليك إلى احتمال مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منافسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 2020 إذا قرر الترشح لولاية ثانية.

وقال فليك، وهو من الجمهوريين القلائل المناهضين لترامب، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" بثت الأحد "إذا ترشح الرئيس لولاية أخرى، إذا استمر على النهج نفسه، فإن عددا كبيرا من الناخبين سيبحثون عن مرشح آخر".

وأضاف "إذا خاض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، ثمة احتمال أن يكون هناك منافس مستقل" لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

وكان فليك قد أعلن في الخريف أنه سيغادر مجلس الشيوخ نهاية 2018.

وتابع "وسيكون هناك على الأرجح مرشح جمهوري" لانتخابات 2020 التمهيدية.

والرؤساء الأمريكيون المنتهية ولايتهم هم عموما مرشحون طبيعيون لحزبهم مع انتهاء ولايتهم الأولى. ولكن مواجهتهم لمرشحين آخرين في إطار الانتخابات التمهيدية ليست أمرا نادرا.

فالرئيس الديمقراطي جيمي كارتر اضطر إلى مواجهة السناتور الديمقراطي تيد كينيدي في 1980. وعام 1976، واجه الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته جيراد فورد المرشح يومها رونالد ريغن.

وفليك واحد من جمهوريين قلائل في الكونغرس أعلنوا معارضتهم لترامب سواء لشخصيته أو سياسته التي يعتبرونها متشددة.

وأسف في المقابلة لتحول الحزب الجمهوري إلى حزب "الرجال البيض المسنين"، معتبرا أن "الغضب والحقد لا يصنعان فلسفة حكومية".

وسئل هل سيترشح العام 2020 فأجاب "لا أستبعد شيئا، لكنني لم أخطط لذلك".

بدوره، يستعد جمهوري آخر هو تشارلي دينت الذي يتزعم المعتدلين في مجلس النواب لمغادرة منصبه العام المقبل. ويندد بدوره بـ"انحراف" حزبه الذي بات يدور فقط في فلك ترامب.

وقال دينت لـ"إيه بي سي" إن "المطلوب الولاء للرجل، للرئيس نفسه. ولكن البعض يرى أن الولاء لم يعد كافيا. ينبغي أن يغضب المرء ويشتكي. أقول دائما إنني إذا أضرمت النار في جسدي فسيشتكون أن الحرارة ليست مرتفعة بما فيه الكفاية".

وتوقع أن يخسر الجمهوريون مقاعد في انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 حتى لو احتفظوا بالغالبية، ونصح زملاءه قائلا "استعدوا للأسوأ لأن العام سيكون قاسيا".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.