تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناخبون في ليبيريا إلى صناديق الاقتراع في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية

الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في ليبيريا في 26 كانون الأول/ديسمبر 2017
الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في ليبيريا في 26 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب

يتوجه الثلاثاء 2,1 مليون ليبيريا إلى صناديق الاقتراع في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية التي ينافس فيها نجم كرة القدم جورج ويا، جوزف بوكاي نائب الرئيسة المنتهية ولايتها. وكان ويا قد تقدم على منافسيه في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر بعد حصوله على 38,4 بالمئة من الأصوات.

إعلان

يدلي الناخبون في ليبيريا بأصواتهم اليوم الثلاثاء لانتخاب رئيس جديد في دورة ثانية يتنافس فيها نجم كرة القدم جورج ويا ونائب الرئيسة المنتهية ولايتها جوزف بواكاي، بعد أسابيع من الخلافات إثر الاعتراض على نتائج الدورة الأولى من الاقتراع.

وغداة احتفالات عيد الميلاد، ستحدد صناديق الاقتراع أخيرا الرئيس المقبل خلفا لإيلين جونسون سيرليف المرأة الوحيدة التي تولت منصب رئيس دولة في أفريقيا.

وتفتح مراكز الاقتراع من الساعة الثامنة إلى الساعة 18,00 بتوقيت غرينتش ليصوت الناخبون البالغ عددهم نحو 2,1 مليون شخص بأصواتهم في هذا البلد الصغير الناطق بالإنكليزية.ويتوقع أن تصدر النتائج الأولى بعد أيام.

وذكر صحافيون أن شاحنات محملة بمعدات انتخابية ترافقها سيارات للشرطة غادرت مقر اللجنة الانتخابية الوطنية متوجهة إلى مراكز التصويت. وقال شرطي "لم أغمض عيني منذ ثلاثة أيام". وأضاف"نبذل جهودنا ليجري كل شيء بشكل جيد لأن هذه الانتخابات حاسمة".

وكانت المحكمة العليا علقت في اللحظة الأخيرة الدورة الثانية التي كانت مقررة في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، بعد اعتراض تقدم به المرشح الذي حل في المرتبة الثالثة في الدورة الأولى التي جرت في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر تشارلز برومسكين9,6 بالمئةمدعوما من بواكاي 28,8 بالمئة.

أما ويا فقد جاء في الطليعة بحصوله على 38,4 بالمئة من الأصواتلكن المحكمة العليا رفضت طلبا أخيرا بإرجاء الاقتراع قدمه حزب بواكاي. وأثار موعد الاقتراع قلق معسكر ويا الذي يخشى تراجع عدد ناخبيه الذين دعاهم إلى "ألا يشربوا كثيرا" يوم عيد الميلاد ليتمكنوا من التوجه إلى مراكز الاقتراع في وقت مبكر من الثلاثاء.

يشكل هذا الاقتراع أول انتقال ديمقراطي منذ ثلاثة أجيال في هذا بلد دمرته حرب أهلية أسفرت عن سقوط حوالي 250 ألف قتيلبين 1989 و2003ودخلت في انكماش في 2016 بسبب وباء إيبولا في غرب أفريقيا وتراجع أسعار المواد الأولية.

ويفترض أن تسلم سيرليف، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في2011 والتي لا تستطيع الترشح لولاية رئاسية ثالثة، السلطة في 22 كانون الثاني/يناير إلى الرئيس الجديد الذي ينتخب لولاية مدتها ست سنوات.

وليبيريا هي أول جمهورية في أفريقيا السوداء تأسست في 1822 بدفع من الولايات المتحدة لنقل العبيد الذين يتم تحريرهم إليها.وقد احتفظ نظامها السياسي بكثير من نقاط التشابه مع النظام الأمريكي على الرغم من بعض الاختلافات.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.