تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عائلات ضحايا الطائرة الماليزية (إم إتش17) يطالبون باحترام رفات ذويهم بعد العثور على بقايا بشرية

أ ف ب/ أرشيف

طالب أقارب ضحايا الطائرة الماليزية التي تحطمت في شرق أوكرانيا في 2014 باحترام أكبر لرفات الضحايا خوفا من "تلاعب" بها، بعد العثور على عظام بشرية في موقع سقوطها. وأسقطت الطائرة الماليزية في رحلتها رقم "إم إتش 17" من أمستردام إلى كوالالمبور، في تموز/يوليو 2014 فوق أوكرانيا ما أدى إلى مقتل كل ركابها البالغ عددهم 298 شخصا وغالبيتهم من الهولنديين.

إعلان

إثر العثور على عظام بشرية في موقع سقوط الطائرة الماليزية التي تحطمت في شرق أوكرانيا في 2014، طالب أقارب ضحايا الطائرة المنكوبة، باحترام أكبر لرفات الضحايا خوفا من "تلاعب" بها.

وكشف الصحافي باتريك لانكستر في تسجيل فيديو وضعه على موقع يوتيوب في 11 كانون الأول/ديسمبر أنه عثر   على عظام وبقايا بشرية أخرى في موقع سقوط الطائرة في شرق أوكرانيا.

ويظهر لانكستر وهو صحافي حر في تسجيل الفيديو وهو ينقب عن البقايا في حقل تغطية في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لروسيا.

وكان لانكستر أكد أنه عثر على بقايا بشرية في آب/أغسطس الماضي وسلمها إلى رئيس بلدية محلي. وقال إنه كان يحاول أن يقوم بذلك "بالطريقة الأكثر احترافية قدر الإمكان".

وذكرت الشرطة الهولندية في تشرين الثاني/ينايرأنها صادرت ما قد يكون بقايا بشرية كانت بحوزة صحفي هولندي قال إنه وجدها في موقع سقوط الطائرة الماليزية التي كانت في رحلتها رقم "إم إتش17".

لكن اكتشاف لانكستر الأخير أربك أقارب الضحايا و"جمعية إم إتش 17" الذين يطالبون بتسليم أي بقايا موجودة بشكل فوري لتحديد هوية صاحبها وتسليمها. وقال بيت بلوغ رئيس الجمعية الأحد إن "ظروف اكتشاف البقايا مشكوك بها قليلا".

وتابع أن البقايا عثر عليها "في المكان الذي عمل فيه طاقم التحقيق المشترك على الأرض تماما لذلك وجود الكثير من البقايا البشرية في هذه البقعة غير ممكن".

"الأمر مثير للاستغراب"

وذكر بيت بلوغ أن "الأمر مثير للاستغراب". وأضاف "يبدو وكأن أحدهم احتفظ بالبقايا البشرية لكشفها الآن من أجل تحقيق شهرة".

وكانت الطائرة الماليزية في رحلتها رقم "إم إتش 17" من أمستردام إلى كوالالمبور عندما أسقطت في تموز/يوليو 2014 فوق أوكرانيا ما أدى إلى مقتل كل ركابها البالغ عددهم 298 شخصا وغالبيتهم من الهولنديين.

وخلص تحقيق دولي إلى أن الطائرة أسقطت بصاروخ روسي الصنع نقل عبر الحدود من روسيا إلى أوكرانيا وأطلق من موقع خاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.

ومن بين الضحايا أليكس (58 عاما) شقيق بلوغ الذي لم يعثر على رفات له حتى الآن. وأكد بلوغ أن تسجيل الفيديو الأخيرعن اكتشاف البقايا البشرية مؤلم.

وأردف بلوغ  قائلا "إعادة الرفات إلى الأقارب أمر جيد ولنكن واضحين في هذا الشأن. لكن استخدامها للعب بها ليس أمرا جيدا. هذا تصرف سيء من قبل الصحافيين".

وأضاف إنه "أمر لا ينم عن احترام للضحايا ومن الصعب جدا قبوله"، داعيا كل من لديه مثل هذه البقايا إلى "التعامل معها باحترام وتسليمها إلى السلطات والامتناع عن استخدامها لأغراض دعائية".

ورفض الصحافي الهولندي الرد على طلب وكالة الأنباء الفرنسية الإدلاء بتعليق.

وكان أليكس بلوغ قتل مع زوجته وابنه البالغ من العمر 18 عاما في حادث الطائرة.

وقال شقيقه "نظمنا جنازة بنعشين وصورة واحدة". وأضاف "لم نقم جنازة لأخي لأننا لا نستطيع توديع جثمانه. إنه أمر غريب جدا ومؤلم جدا".

 

فرانس24/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.