تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

اختفاء خاشقجي.. هل يردع العاهل السعودي ولي عهده؟

للمزيد

أسبوع في العالم

قضية خاشقجي: تسريبات.. تأويلات.. وانتظارات

للمزيد

حدث اليوم

العراق: أي تشكيلة للحكومة جديدة؟

للمزيد

موضة

إكسسوارات مسمومة في الولايات المتحدة ومجوهرات ملكية في مزاد علني

للمزيد

حوار

الناشطة رنا أحمد: "لا يسمح لنا بأن نحلم هنا".. ازدواجية سيرة ذاتية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قائمة طويلة من المقاطعين لمؤتمر استثماري سعودي تشمل حكومات وشركات كبرى

للمزيد

هي الحدث

تحية إلى الأديبة الراحلة إميلي نصر الله

للمزيد

على هذه الأرض

بحيرات شرقي ألمانيا أقيمت على أنقاض مناجم للفحم

للمزيد

وقفة مع الحدث

ترامب متأكد من موت خاشقجي..ماذا سيفعل مع القاتل؟

للمزيد

أفريقيا

المغرب: استمرار المظاهرات في جرادة بعد مقتل اثنين من عمال المناجم

© أ ف ب | مظاهرة في مدينة جرادة المغربي 26 كانون الأول/ديسمبر 2017

فيديو ليلى الطيبي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 27/12/2017

خرج الآلاف للتظاهر في مدينة جرادة شمال المغرب لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على ما اعتبروه "تهميشا" تعاني منه منطقتهم. وتأتي هذه المظاهرات بعد مقتل اثنين من عمال المناجم غير القانونية في المدينة إثر حادث أثناء عملهم. من الجانب الحكومي أعلن رئيس الحكومة المغربية استعداده لاستقبال نواب عن المنطقة، بينما قال وزير الطاقة والمناجم إن الحكومة تبحث عن مستثمرين للعمل.

تواصلت الثلاثاء لليوم الثالث على التوالي الاحتجاجات على مصرع اثنين من العاملين في المناجم غير القانونية في مدينة جرادة المغربية، إذ خرج الآلاف إلى الشوارع في مظاهرات تندد بما وصفوه بالـ"تهميش" الذي تعاني منه منطقتهم.

ويخاطر المئات من عمال المناجم في المنطقة بحياتهم في البلدة الفقيرة الواقعة شمال المغرب لاستخراج الفحم الحجري في الخفاء، فقبل عدة أيام، نجا عامل يدعى عبد الرزاق الديوي من الموت بأعجوبة لكن الحظ لم يحالف اثنين من رفاقه.

وردد المتظاهرون، الذين طغى عليهم عنصر الشباب ورفع كثيرون منهم العلم المغربي، هتافات تطالب بالتنمية الاقتصادية لمنطقتهم ومنها "الشعب يريد بديلا اقتصاديا"، مشددين على الطابع "السلمي" لتحركهم الاحتجاجي.

ولم تخل الهتافات التي رددها المتظاهرون بعضا من شعارات "الحراك"، حركة الاحتجاج التي هزت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016 منطقة الريف في شمال المملكة للمطالبة بتنميتها وتطويرها، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

ويطلق السكان على هذه المواقع تسمية "مناجم الموت" في بلدة التعدين القديمة حيث ما لا يقل عن ألف شخص يغامرون يوميا في المناجم المهجورة بعد نحو عقدين من إغلاقها، دون أي تدابير للوقاية رغم ما يشكله ذلك من خطر على حياتهم.

ولقي حسين وجدوان، وهما شقيقان يبلغان من العمر 23 و30 عاما، حتفهما الجمعة في حادث وقع في سرداب منجم.

وعم الغضب إثر وفاتهما بين السكان الذين يدعون أنهم "مهمشون" ويتظاهرون منذ الأحد ضد السلطات التي يتهمونها بأنها "تخلت" عنهم.

وكان عبد الرزاق الديوي (22 عاما)، مع الشقيقين حين وقع الحادث.

وقال الشاب لوكالة فرانس برس "نزلنا إلى عمق 85 مترا تحت سطح الأرض، كان حسين وجدوان تحتي مباشرة، وكان أحدهما يحفر أفقيا فأصاب بئرا للماء التي غمرتنا. تمكنت من الإمساك بالحبل للصعود مجددا.

عمل خطير

يسكن عبد الرزاق منزلا متواضعا غير مكتمل البناء في حالة من البؤس. ويقول إنه يعيل والده البالغ من العمر 80 عاما، وهو عامل منجم سابق، وستة أشقاء بالإضافة إلى زوجته وابنته.

وأضاف بتعاسة "ليس هناك بديل، لا يوجد عمل آخر، وهذا هو السبب وراء مخاطرتي بحياتي، أكسب بين 100 و150 درهم يوميا (بين 9 و 13 يورو)".

وأكد عبد الرزاق أنه يتوجه إلى المنجم "منذ ثلاث أو أربع سنوات" مشيرا إلى أنه "يشرب الكثير من الحليب" لتخفيف آثار الغبار الذي يستنشقه، وفق اعتقاد شعبي شائع.

وقبل إغلاق المنجم أواخر التسعينيات، بعد أن باتت كلفته مرتفعة وفق السلطات، كان نحو 9000 يعملون في جرادة في مجال التعدين الذي كان يشكل مصدر الدخل الرئيسي للسكان.

ومنذ قرار الإغلاق، تراجع عدد السكان من 60 ألف نسمة إلى أقل من 45 ألفا.

ورغم الإغلاق الرسمي للمناجم، يواصل شباب المدينة المغامرة في هذه الآبار لاستخراج الفحم يدويا بغرض بيعه للتجار المحليين.

وأكد عبد الرزاق أن "الحوادث المميتة شائعة" في هذه المناجم، مشيرا إلى أنه شهد وفاة عمه وشابين من عائلته.

وكان من الواضح أن وفاة الشقيقين هي ما جعل الكيل يطفح.

وتعتبر جرادة من أفقر أقاليم المغرب، وفقا للبيانات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، وهي جهاز الإحصاء المغربي.

وتقع جرادة على بعد 60 كلم من مدينة وجدة كبرى مدن شرق المغرب.

وقال سعيد زروال، المسؤول المحلي في الرابطة المغربية لحقوق الإنسان إن الدولة قامت بطبيعة الحال بتنفيذ مشاريع اقتصادية بعد إغلاق نشاط التعدين، لكنها كانت "غير كافية".

وأضاف "أن البلدة ليس لديها موارد أخرى، ولا توجد وظائف، أو مصانع، ويعيش الناس وسط ظروف لا تخلو من البؤس".

"تشجيع الاستثمار"

والثلاثاء قال وزير الطاقة والمناجم عزيز الرباح إن "الدولة بصدد بناء وحدة لإنتاج الكهرباء من الفحم الحجري المستخرج من جرادة قدرتها 350 ميغاواط"، مشيرا إلى أن هذا المعمل الحراري "سيدخل الخدمة قريبا وسيوظف 500 شخص، غالبيتهم من أبناء المنطقة".

وأضاف "سوف نجري كذلك دراسة معمقة للغاية من أجل تحديد القدرات المنجمية للمنطقة وتشجيع المستثمرين على المجيء إليها".

من جهته أعلن رئيس الوزراء سعد الدين العثماني أنه مستعد "لاستقبال نواب من المنطقة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل لبحث المشاكل" في جرادة.

وكانت نتيجة 80 عاما من استخراج الفحم في جرادة إرثا صعبا بالنسبة لعمال المناجم.

وتبدو الأمراض الرئوية الناجمة عن استنشاق غبار الفحم، مثل السحار، شائعة بين عمال المناجم، وفقا لشهادات تم جمعها في المكان.

عند مدخل جرادة، يصل نحو عشرين مريضا معظمهم من المتقاعدين من عمال المناجم، إلى "وحدة أمراض الرئة والسحار" في مستشفى المدينة لمعاينة طبية.

وقال الستيني محمد البركاني الذي عمل في المناجم طوال 23 عاما "لقد تم إنشاء هذا المركز خصيصا لعمال المناجم المصابين بمرض السحار".

وأضاف أن "عمال المناجم يواصلون السعال بسبب المرض حتى وفاتهم. لذا، فإنهم يعطوننا أدوية لتخفيف الألم".

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 27/12/2017

  • المغرب

    المغرب: الحكم بالسجن 20 عاما على اثنين من الناشطين في حراك الريف

    للمزيد

  • المغرب

    المغرب: أحكام "قاسية" بحق ناشطين من الريف تثير المخاوف من تجدد الاحتجاجات

    للمزيد

  • المغرب

    المغرب: مقتل 15 شخصا في تدافع خلال توزيع مساعدات غذائية في إقليم الصويرة

    للمزيد

تعليق