تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: إجلاء دفعة ثانية من المرضى من الغوطة الشرقية غالبيتهم أطفال

مسعفان سوريان يعتنيان بطفلين داخل سيارة إسعاف ضمن الدفعة الثانية من المرضى الذين يتم إجلاؤهم من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق
مسعفان سوريان يعتنيان بطفلين داخل سيارة إسعاف ضمن الدفعة الثانية من المرضى الذين يتم إجلاؤهم من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق أ ف ب

أجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساء الأربعاء، دفعة ثانية من المرضى من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب العاصمة السورية دمشق. وشملت تلك الدفعة 12 مريضا غالبيتهم من الأطفال. يذكر أن الأمم المتحدة قد أعلنت نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي قائمة من 500 شخص بحاجة ماسة للإجلاء من الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، إلا أن 16 شخصا منهم على الأقل قضوا منذ ذلك الحين.

إعلان

خرجت مساء الأربعاء دفعة ثانية من المرضى، غالبيتها من الأطفال، من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق التي تطالب الأمم المتحدة بإجلاء مئات الحالات الحرجة منها، وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا إنجي صدقي "أجلينا بالأمس 12 مريضا، غالبيتهم أطفال، مع أفراد من عائلاتهم"، مشيرة إلى أن غالبية من تم إجلائهم حتى الآن يعانون من "السرطان وأمراض مزمنة وأخرى في القلب".

وأعربت اللجنة الدولية عن أملها في إجلاء باقي المرضى قريبا، من دون أن تحدد ما إذا كان سيتم استكمال العملية الخميس.

وفي مركز الهلال الأحمر السوري في مدينة دوما، شاهد مراسل فرانس برس مساء الأربعاء المرضى وأفراد عائلاتهم ينتظرون نقلهم إلى سيارات إسعاف.

وفي إحدى سيارات الإسعاف، وضع متطوع في الهلال الاحمر طفلا رضيعا في حضنه وأخذ يلاعبه مع زملائه، ليبادلهم الطفل الذي لم يتجاوز العام الواحد الابتسام.

وفي سيارة أخرى، بدا عبد الرحمن (سبعة أشهر) نائما في حضن والدته وعلى وجهه قناع تنفس.

ويأتي ذلك غداة إخراج دفعة أولى صغيرة من أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، إلى مستشفيات في دمشق. وقد بدأت عملية الإجلاء ليل الثلاثاء الأربعاء بموجب اتفاق بين الأطراف المتنازعة على إخراج 29 مريضا على دفعات.

لائحة للأمم المتحدة تضم 500 شخص بحاجة ماسة للإجلاء من الغوطة الشرقية

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر لائحة من 500 شخص بحاجة ماسة للإجلاء من الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، إلا أن 16 شخصا منهم على الأقل قضوا منذ ذلك الحين.

ولا يمكن أن تتم عمليات الإجلاء أو أن تدخل قوافل المساعدات الى الغوطة الشرقية إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من السلطات السورية.

وأعلن فصيل جيش الإسلام، الأبرز في الغوطة الشرقية، قبل يومين على اتفاق لإجلاء 29 شخصا في حالة حرجة على دفعات.

وأكد في بيان موافقته على "إخراج عدد من الأسرة الموقوفين لدينا (...) بالإضافة إلى بعض العمال والموظفين (...) وذلك مقابل إخراج الحالات الإنسانية الأشد حرجا".

وتحاصر القوات الحكومية الغوطة الشرقية بشكل محكم منذ العام 2013، ما تسبب بنقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة حيث يقطن نحو 400 ألف شخص.

وسجلت الغوطة الشرقية، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أعلى نسبة سوء تغذية بين الأطفال منذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011.

 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.