تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روحاني يدعو الإيرانيين لتجنب العنف والسلطات لتأمين مساحة للاحتجاج "المشروع"

الرئيس الإيراني حسن روحاني متحدثا خلال اجتماع للحكومة في طهران في 31 كانون الأول/ديسمبر 2017
الرئيس الإيراني حسن روحاني متحدثا خلال اجتماع للحكومة في طهران في 31 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب

حث الرئيس الإيراني حسن روحاني الإيرانيين إلى تجنب العنف وتدمير الممتلكات العامة، داعيا في الوقت ذاته الحكومة إلى تأمين "مساحة للنقد والاحتجاج المشروع". وانتقد روحاني، خلال التصريحات التي أدلى بها أثناء اجتماع للحكومة الأحد، موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أنه لا يحق له التعاطف مع الإيرانيين المحتجين.

إعلان

في أول تعليق له بعد بدء التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها مدن إيرانية عدة منذ الخميس، رأى الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد أن الأجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن لمواطنيها "مساحة للنقد"، محذرا في الوقت نفسه المتظاهرين من أي أعمال عنف.

وقال روحاني خلال اجتماع للحكومة كما نقل عنه التلفزيون العام "النقد شيء والعنف وتدمير الممتلكات شيء آخر.. الأجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن مساحة للنقد والاحتجاج المشروع".

وأشار روحاني "الأمر الذي لا بد من توضيحه هو أننا أمة حرة. وبحسب الدستور يتمتع الشعب بحرية مطلقة في التعبير عن انتقاداته وحتى احتجاجاته"، مضيفا "لكن في الوقت نفسه يجب ألا نسمح بنشوء مناخ يعيش فيه أنصار الثورة والشعب في حالة من القلق على حياتهم وأمنهم".

جزء من كلمة الرئيس الإيراني حسن روحاني

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن روحاني قوله لحكومته "الإيرانيون يتفهمون الموقف الحساس لإيران والمنطقة وسيتصرفون على أساس مصالحهم الوطنية".

وبحسب الوكالة، قال روحاني إن "حل المشاكل ليس بالأمر السهل وسيأخذ وقتا. على الحكومة والشعب أن يساعدا بعضهما البعض لحل هذه المشاكل".

روحاني: "ترامب لا يحق له التعاطف مع المحتجين الإيرانيين"

من جهة أخرى، اعتبر روحاني أنه "لا يحق" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعاطف مع المحتجين الإيرانيين بعدما "وصف قبل بضعة أشهر الأمة الإيرانية بأنها إرهابية".

وأضاف "هذا الرجل الذي يقف بكليته ضد الأمة الإيرانية لا يحق له أن يشفق على شعب إيران".

ومساء الأحد كان المئات يتظاهرون في طهران وفي مدينة خورماباد في الغرب، في اليوم الرابع من التظاهرات. وأظهرت بعض المقاطع المصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين في مناطق أخرى من البلاد يهتفون "الموت للديكتاتور".

فرانس24/أ ف ب/رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.