تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الاحتجاجات الإيرانية وتداعياتها على الساحة السورية؟

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بتطورات الوضع في إيران التي سيعقد مجلس الأمن اليوم جلسة طارئة بشأنها بطلب من واشنطن، إلى جانب الشأن السوري وموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من حل الأزمة السورية. كما سلطت الصحف الضوء على زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إلى باريس، وتابعت القرار الأمريكي القاضي بقطع المساعدة الأمنية لباكستان، فضلا عن تتويج اللاعب الدولي المصري محمد صلاح بجائزة أفضل لاعب أفريقي عام 2017.

إعلان

صحيفة "لوموند" الفرنسية تعلق على ما يجري في الجمهورية الإسلامية قائلة بأن ما يحدث يعكس فشل نظام أراد أن يكون شعبيا.

وتنقل رأي مديرة مركز الدراسات والتعاون الدولي والتنمية فيروزة نهافندي، التي ترى بأن الحكومة الإيرانية تدفع ثمن وعودها الاقتصادية التي لم تف بها ولم تخفف من الضغط النفسي الذي يعيشه المواطنون الإيرانيون منذ عام ألف وتسع مئة وتسعة وسبعين،  وتتساءل عن المخرج للاحتجاجات في إيران والتي اتسعت رقعتها أكثر من تلك التي عاشتها البلاد في ألفين وتسعة.

أما صحيفة "العرب" فتكتب بقلم محمد قواص عن موقف العالم من النظام الإيراني.

الكاتب يقول "يبدو واضحا تمسّك العواصم الكبرى بإيقاعات رصينة في التعامل مع الحدث الإيراني. فما عدا تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن الدبلوماسيات الكبرى، تراقب الحدث الإيراني بتأن، وتسعى إلى عدم المغامرة في استشراف مآلاته وتتجنب الدفعَ به باتجاه احتمالات مجهولة".

"والحقيقة أن دول المنطقة برمتها تنظر بعين محافظة عند تقييم التطورات في إيران، ففي حين تعبر تركيا عن تضامنها مع الجار الإيراني، فإن المجموعة الخليجية المفترض أن لها موقفا سلبيا من نظام طهران تتعامل مع "الربيع" الإيراني بنفس الريبة التي تعاملت بها مع "ربيع" العرب"،  يضيف الكاتب.

"القدس العربي" اهتمت بتطورات الوضع في إيران وتساءلت عن تأثير ذلك على الساحة السورية.

وتكتب أنه في الوقت الذي انشغل فيه كثيرون بالحديث عن احتمال تصاعد دائرة الاحتجاجات الشعبية الإيرانية وتحولها إلى بداية ثورة ضد النظام الإيراني، ينتظر مراقبون أن تطرأ تغيراتٌ متسارعة في السياسة الخارجية الإيرانية وتحديداً في الملف السوري. فإيران تمسك بشكل كبير بمفاصل الملف العسكري في سوريا، بفعل تواجد قواتها وميليشيات موالية لها من لبنان وأفغانستان والعراق وباكستان على كامل الرقعة الجغرافية السورية،  تكتب الصحيفة.

وبحسب ما صرح لها به القيادي في جماعة الإخوان في سوريا زهير سالم، فإن ما يجري في إيران سيؤثر على المنطقة برمتها والداخل الإيراني، وليس على الملف السوري بشكل خاص.

وفي سياق متصل بالشأن السوري سلطت صحيفة "لوبوان" الفرنسية الضوء على موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخصوص الرئيس السوري بشار الأسد والذي قال إنه عدو الشعب السوري.

وترى الصحيفة بأن ماكرون رسم في خطابه أمس، الخطوط العريضة لسياسته الخارجية ولاسيما في ما يتعلق بالأزمة السورية والتي قال إنها لا يمكن أن تحل من قبل أطراف قليلة فقط تتحكم بمحادثات أستانا،  ويعني بذلك روسيا وإيران وتركيا.

هذا واهتمت الصحف بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إلى باريس.

"لوفيغارو" الفرنسية تقول إن هذه الزيارة يسعى أردوغان من خلالها إلى تخفيف حدة التوتر بين بلاده والاتحاد الأوروبي. "فالعلاقات بين الطرفين تتسم بالبرود منذ حملة الاعتقالات والتصفيات التي شنتها الحكومة التركية خاصة ضد معارضين وصحافيين وشخصيات من المجتمع المدني  إثر الانقلاب الفاشل في يوليو عام ألفين وستة عشر"، تكتب الصحيفة وتضيف بأن أردوغان يسعى جاهدا لدعم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بهدف تقليص عدد أعدائه وزيادة عدد أصدقائه.

صحيفة "لوبينيون" الفرنسية تهتم أيضا بزيارة أردوغان لباريس في مقال تحت عنوان " القيم المتباينة والمصالح المتقاربة" وتكتب بأن الرئيس التركي شريك مهم بالنسبة إلى الإليزيه فيما يتعلق بقضايا تهم الهجرة ومكافحة الإرهاب، فضلا عن الرهانات الاقتصادية بين البلدين، وتضيف بأن أردوغان يزور صديقه ماكرون لفك العزلة الدبلوماسية التي يشهدها خاصة في ظل فتور العلاقات بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

والآن ننتقل للحديث عن باكستان وقرار الولايات المتحدة الأمريكية تعليق مساعدتها الامنية للقوات الباكستانية حتى تتحرك لمكافحة الجماعات الارهابية المتمركزة في البلاد.

صحيفة "ذي غارديان" البريطانية تقول بأن هذا القرار الذي يلفه الكثير من الغموض هدفه الرئيسي هو إثبات وتأكيد تغريدة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المفاجئة في رأس السنة والتي اتهم فيها باكستان بالكذب وخداع الولايات المتحدة في وقت تتلقى فيه مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية.

وعن تتويج لاعب كرة القدم الدولي المصري محمد صلاح مهاجم نادي ليفربول الانجليزي بجائزة أفضل لاعب في القارة الأفريقية، صحيفة "الشرق الأوسط" تكتب بأن صلاح يكلل بهذه الجائزة عاما من الإنجازات وتعود في مقالها على مسيرته الرياضية.

مسيرة عادت للحديث عنها أيضا وبالتفصيل صحيفة "لوبوان" الفرنسية، التي كتبت بأن صلاح هو ثاني لاعب مصري يتميز بهذا الشكل بعد محمود الخطيب في عام ألف وتسع مئة وثلاثة وثمانين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.