تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوريا: غارات جوية وقصف صاروخي إسرائيلي على منطقة بريف دمشق

الدخان يتصاعد من منطقة سورية حدودية إثر قصف إسرائيلي من الجولان في 25 يونيو 2017
الدخان يتصاعد من منطقة سورية حدودية إثر قصف إسرائيلي من الجولان في 25 يونيو 2017 أ ف ب/ أرشيف

قالت قيادة الجيش السوري إنها تصدت لقصف جوي وصاروخي إسرائيلي على منطقة القطيفة بمحافظة ريف دمشق على بعد نحو 40 كلم شمال العاصمة. وذكرت القيادة في بيانها أن بعض الصواريخ سقطت قرب موقع عسكري بالمنطقة مؤدية إلى أضرار مادية.

إعلان

أعلنت القيادة العامة للجيش السوري في بيان أن الجيش الإسرائيلي شن ليل الاثنين الثلاثاء غارات جوية وقصفا صاروخيا على منطقة القطيفة في ريف دمشق، ما أدى لأضرار مادية "قرب أحد المواقع العسكرية".

وأفادت قيادة الجيش بأن القوات الإسرائيلية استهدفت منطقة القطيفة ثلاث مرات خلال ساعات الليل، من دون أن تحدد هدفها المباشر.

وذكرت بأن "وسائط دفاعنا الجوي أصابت إحدى الطائرات" التي أطلقت "صواريخ عدة من فوق الأراضي اللبنانية" كما أسقطت صاروخي أرض - أرض تم إطلاقهما من منطقة الجولان المحتل.

وعاودت الطائرات الإسرائيلية وفق البيان "إطلاق أربعة صواريخ من منطقة طبريا داخل الأراضي المحتلة تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي ودمرت صاروخا وسقط الباقي قرب أحد المواقع العسكرية ما أدى إلى وقوع خسائر مادية".

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بدورها أن الدفاعات الجوية "تصدت لثلاثة اعتداءات إسرائيلية بالصواريخ على مواقع عسكرية بمنطقة القطيفة".

وحذرت قيادة الجيش السوري من "التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية" مؤكدة "جهوزيتها الدائمة للتصدي لهذه الاعتداءات ومواصلة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن القصف الإسرائيلي استهدف "مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة القطيفة، ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني" ما تسبب "بانفجارات متتالية واندلاع نيران في مواقع القصف".

ونادرا ما تؤكد إسرائيل شن هذه الغارات، ورفض الجيش الإسرائيلي الثلاثاء التعليق على القصف الليلي.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرارا أهدافا عسكرية للجيش السوري أو "حزب الله" في سوريا واستهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

وشنت عشرات الغارات الجوية في سوريا لمنع وصول شحنات أسلحة إلى "حزب الله"، الذي يقاتل إلى جانب القوات السورية بشكل علني منذ العام 2013.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 13 تشرين الثاني/نوفمبر من أن إسرائيل ستتحرك عسكريا في سوريا متى وجدت ذلك ضروريا، في إطار سعيها لإبقاء القوات المدعومة من إيران بعيدة عن أراضيها.

واتهمت إسرائيل مرارا إيران بالاستفادة من الحرب في سوريا لإرسال قوات من "الحرس الثوري" وحليفها اللبناني "حزب الله" إلى جنوب سوريا، على مقربة من الحدود مع إسرائيل.

وتعد سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن