تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

أصوات التهدئة تتعالى بوجه العنف في تونس

في جولة للصحف نتوقف مع الأوضاع في تونس مع توسع رقعة الاحتجاجات، ومخاوف الساسة من عودة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية إلى منطقة شمال أفريقيا، ثم نتوقف عند جولة وزير الخارجية الإيراني إلى موسكو وبروكسل وننهي جولتنا بخشية فنانين من سياسة الانفتاح الثقافي لولي العهد السعودي.

إعلان

جولة في الصحف : في ظل الأوضاع التي تشهدها تونس بعد اتساع نطاق الاحتجاجات، تعالت أصوات تدعو للتهدئة تقول العرب وتندد بالتظاهرات الليلية التي افتقرت للطابع السلمي، خطاب التهدئة تبنته العديد من المنظمات والأحزاب السياسية... كثيرون منهم أعربوا عن تفهمهم لاحتجاجات خرجت للتنديد بغلاء الأسعار لكنهم أجمعوا على رفض أعمال التخريب والنهب التي تزامنت مع الحركة الاحتجاجية، التي طالب الداعون لها إلى مراجعة قانون المالية لعام 2018، الذي زاد الضريبة على القيمة المضافة إضافة إلى سن ضرائب جديدة، كما تتعإلى أصوات المحتجين للمطالبة بتحسين الوضع الاجتماعي للأسر التي تواجه صعوبات إضافة إلى العمل على تفعيل خطة لمحاربة الفساد.

نبقى في صحيفة العرب ولكن إلى موضوع آخر بات يقلق ساسة المنطقة المغاربية والمتعلق بعودة مقاتلين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية من العراق وسوريا إلى شمال أفريقيا. ويقول كاتب المقال إدريس الكنبوري بأن هناك شكوكا قريبة من اليقين بأن يحول عناصر التنظيم المتشدد مركز الثقل من منطقة الشرق الأوسط إلى القارة السمراء وهو ما يشكل تحديا أمنيا حقيقيا بالنسبة للعديد من بلدان المنطقة، ما يزيد من خطورة الوضع وجود شبكة دولية لتجنيدهم ضمن أجندة محلية وإقليمية، الأمر الذي دفع بمبعوث الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن قبل شهر إلى الدعوة لتعاون الأمني بين البلدان الأفريقية وتبادل المعلومات بشأن هؤلاء العائدين.

صحيفة الحياة اهتمت من جانبها بالعرض الذي سيقدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أوروبا، خلال زيارته المرتقبة إلى بروكسل في الثاني والعشرين من يناير، الصحيفة اللندنية نقلت أن عباس سيحمل معه قبل اجتماع الدول المانحة للفلسطينيين نهاية هذا الشهر، عددا من المطالب على رأسها اعتراف أوروبي بدولة فلسطين على حدود سبعة وستين والعمل على إيجاد مسار سياسي بديل لرعاية عملية السلام، وفي هذا الشأن، ذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي يرى بأن الفلسطينيين لا يُبدون جدية في التعبير عن موقف واضح حيال الراعي الدولي لعملية السلام وهم بانتظار حصول تغيير في موقف الإدارة الأميركية.

وإيران تلعب الورقة الدبلوماسية بحثا عن الدعم إزاء موقف الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التي أبرمته طهران والقوى العالمية عام 2015، وزير الخارجية الإيراني الذي بدأ أمس جولة قادته إلى موسكو ثم محطة جديدة إلى بروكسل، أكد أن إيران استفادت كثيرا من الدعم الروسي في مجلس الأمن خلال العامين الماضيين لضمان مصالح طهران، محمد جواد ظريف عاد إلى اجتماع مجلس الأمن الذي دعت اليه واشنطن لبحث التطورات في إيران، ظريف قال بشأن الاجتماع إنه أظهر أن الولايات المتحدة باتت في عزلة تامة لأن جل الدول أكدت على ضرورة تنفيذ الاتفاق النووي.

إلى فرنسا، ومشروع قانون اللجوء والهجرة الذي تنكب الحكومة على دراسته يثير الكثير من النقاش والجدل لدى المنظمات الحقوقية تقول لوفيغارو. في افتتاحيتها الصحيفة الفرنسية عادت إلى موقف الرئيس إيمانويل ماكرون من مشروع قانون الهجرة المقرر عرضه أمام مجلس الوزراء في الحادي والعشرين من الشهر المقبل والذي يسعى من خلاله ماكرون إلى الحد من المدة الزمنية لبحث الملفات المتعلقة بطالبي اللجوء وبالتالي استقبال من لهم الحق في اللجوء السياسي وإعادة مهاجرين غادروا بلدانهم الأصلية لأسباب اقتصادية. لوفيغارو أوردت أن وزير الداخلية جيرار كولومب يسعى من جهته إلى توضيح موقفه أيضا من ملف الهجرة حتى لا يترك لغط ما مجالا للتأويلات بشأن هذا الملف. والحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا كان موضوع اجتماع عُقد في روما وحضره الرئيس الفرنسي.

مكانة الثقافة والسينما والترفيه في المملكة العربية السعودية موضوع استأثر باهتمام واشنطن بوست، الصحيفة الأمريكية عادت إلى سياسة الانفتاح التي انتهجها مؤخرا ولي العهد محمد بن سلمان فيما يتعلق بالسماح بتنظيم حفلات لفنانين أجانب والترويج لمهرجانات ومعارض للكتب ودور للسينما ظلت ممنوعة لعقود. سياسة رحب بها الشباب السعوي لكنها كشفت مخاوف من سياسة انفتاح ثقافي في بلد تحكمه معتقدات دينية متشددة تقول الصحيفة الأمريكية، التي أشارت نقلا عن عدد من المراقبين أن كل هذا التغيير بحاجة إلى سنوات لكي يتحقق، لتتبع بذلك المملكة العربية السعودية نهج دولة الإمارات التي لطالما أقرت بأن المشاريع الثقافية تعد وسيلة مهمة للسلطة والدبلوماسية تقول واشنطن بوست.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن