تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

خليفة حفتر: " ليبيا ليست مستعدة بعد للديمقراطية"

فرانس24

في المجلات هذا الأسبوع: نتوقف عند التظاهرات في إيران ثم الأزمات في الشرق الأوسط على خلفية موقف دونالد ترامب والأوضاع في ليبيا من وجهة نظر خليفة حفتر ومشروع الرئيس الفرنسي المتعلق باللجوء والهجرة.

إعلان

الاحتجاجات في إيران ورغم إعلان قائد الحرس الثوري انتهاء ما أسماها "الفتنة" بحسب ما أوردت أسبوعية القدس العربي إلا أن التظاهرات الإيرانية تطرح أكثر من تساؤل لجهة أهدافها والأشخاص أو المؤسسات التي تقف ورائها؟ فالاحتجاجات خرجت في بداية الأمر رفضا للضائقة الاقتصادية التي تمر بها إيران لكن سرعان ما تحولت من حيزها السلمي الى مواجهات، اتهمت السلطات الإيرانية بوقوف قوى أجنبية ورائها، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في تغيير مسار بعض التظاهرات. في قراءة أولية للاحتجاجات التي حسمت بنهاية المطاف لصالح المؤسسة الدينية إلا أن قوى معارضة أكدت عزمها مواصلة العمل إلى حين تغيير نظام الجمهورية الإسلامية، لكن الاحتجاجات الاقتصادية التي انطلقت في مشهد، ثاني مدن إيران نبهت السلطات إلى ضرورة الاهتمام بالشباب والبحث عن السبل لتحسين ظروف عيش الإيرانيين.

تحت عنوان "الشرق الأوسط بين الحرب و السلم" ..مجلة le UN عادت من جانبها إلى مواقف الرئيس الأمريكي المتعلقة باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ثم موقفه حيال الاتفاق بشأن النووي الإيراني، بهذه المواقف يؤكد ترامب على لعب كل الاوراق، وهو ما تصفه الأسبوعية باللعبة الخطيرة، إستراتيجية تخفي تطورات وتغييرات أكثر تعقيدا لاسيما فيما يتعلق بتشكيل محور معاد لإيران يضم إسرائيل وبعض البلدان الخليجية وعلى رأسها السعودية. وفي وقت طغت حركة احتجاجية في إيران، تجد منطقة الشرق الأوسط نفسها في دوامة من المفارقات بحسب المجلة.

من الشرق الأوسط الى منطقة شمال فريقيا، وأسبوعية جون أفريك التي اهتمت بالملف الليبي من خلال حوار مع خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، أكد المشير حفتر عزمه توحيد ليبيا تحت سلطته ولو اقتضى الأمر اللجوء إلى القوة هو الذي قال إن ليبيا لم تصل بعد إلى النضج الكافي لتصبح بلدا ديمقراطيا بحسب ما جاء في جون أفريك. الأسبوعية تحدثت عن شخص ليس من السهل فهمه جون أفريك تحدثت عن رجل شغل منصب جنرال في عهد القذافي ليصبح في التسعينات من القرن الماضي، أحد أشرس معارضيه.

سياسة الرئيس الفرنسي فيما يتعلق بالهجرة محل انتقاد من قبل عدد من البلدان الأوروبية على رأسها إيطاليا و اليونان، في حين يلقى أيضا مشروع قانون الرئيس إيمانويل ماكرون للجوء والهجرة معارضة جمعيات يسارية كما تنقل لوبس التي تنتقد هي الأخرى ما وصفته بالخطاب المزدوج للرئيس الفرنسي، حيث يقول منتقدو ماكرون وبنبرة ساخرة "مرحبا في بلد حقوق الانسان" كما عنونت الأسبوعية الفرنسية التي عادت إلى موقف الرئيس الذي لطالما أكد في بداية ولايته الرئاسية على ضرورة استقبال اللاجئين، فيما وقع وزير الداخلية جيرار كولومب بعض بضعة أشهر على وثيقة وزارية تتيح مراقبة المهاجرين في مراكز الاستقبال.

كوري أنترناسيوال اختارت تناول موضوع آخر بحلول العام الجديد، الأسبوعية عادت إلى الحديث عن رؤساء حكومات وزعماء دول وملوك من الشباب، شباب اعتلوا السلطة في مختلف أنحاء العالم. بدء بسيباستيان كورز في النمسا، مرورا بولي عهد السعودية محمد بن سلمان ورئيس كوريا الشمالية وصولا إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هؤلاء الرؤساء والزعماء الشباب تقلدوا السلطة في بلدانهم إلا أنهم لا يتقاسمون نفس النهج السياسي. لكن يبقى السؤال هل سيحمل هؤلاء التغيير الذي تتوق إليه الشعوب، ربما ستحتاج الإجابة لبعض الوقت.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن