تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تذكرة عودة

تذكرة عودة إلى كمبالا

للمزيد

أسبوع في العالم

الاتفاق الروسي - التركي حول إدلب: من المستفيد؟

للمزيد

حوار

رياض المالكي: لن نتراجع عن رفع دعوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

للمزيد

حوار

عزيز أبو سارة أول فلسطيني يترشح لرئاسة بلدية القدس

للمزيد

ريبورتاج

ما سر غرفة "المسجد" في منزل الكاتب الفرنسي بيار لوتي؟

للمزيد

ريبورتاج

مهرجان الجاز في الرباط.. موسيقى "العيطة" المغربية تمتزج مع الإيقاعات الغربية

للمزيد

هي الحدث

من السويد إلى اليمن.. قصص نساء تميزن في مهن" ذكورية"

للمزيد

ريبورتاج

اليمن: مدارس تعيد فتح أبوابها لاستقبال أطفال يصرون على تحقيق أحلامهم

للمزيد

ريبورتاج

ولادة "الراب" الأمازيغي في تونس

للمزيد

أفريقيا

احتجاجات تونس: توقيف أكثر من 700 شخص خلال 5 أيام والعفو الدولية تدعو لضبط النفس

© أ ف ب/ كوثر عربي | محتجون تونسيون يرفعون شعارات في العاصمة التونسية 12 يناير 2018 ضد ارتفاع الأسعار وإجراءات التقشف

فيديو وليد عبد الله

نص فرانس 24

آخر تحديث : 13/01/2018

أوقفت السلطات التونسية حوالى 780 شخصا منذ بدء الاحتجاجات على الإجراءات التقشفية الاثنين، بحسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني الجمعة. من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية قوات الأمن لضبط النفس و"الكف عن اللجوء إلى مناورات ترهيبية ضد المتظاهرين السلميين".

أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة الجمعة، أن حوالى 780 شخصا أوقفوا في تونس منذ بدء الاضطرابات الاجتماعية احتجاجا على الإجراءات التقشفية الاثنين.

وأوقف عدد من الناشطين اليساريين في الأيام الأخيرة، في الوقت الذي توجه فيه الحكومة الاتهامات إلى المعارضة بأنها هي من تحرك المتظاهرين.

وتظاهر عشرات من أعضاء الجبهة الشعبية صباح الجمعة أمام محكمة قفصة (جنوب)، كما قال مراسل لوكالة فرانس برس بعد توقيف اثنين من المسؤولين المحليين للحزب ومسؤول نقابي، متهمين جميعا بالتحريض على الاضطرابات.

احتجاجات شعبية للمطالبة بإسقاط قانون المالية

وقال الشيباني إنه لم تسجل أعمال عنف أو نهب مساء الخميس في البلاد. وأكد أن الصدامات بين الشبان ورجال الشرطة كانت "محدودة" و"غير خطيرة".

لكنه أشار إلى وجود 151 شخصا متورطين في أعمال عنف أوقفوا الخميس في البلاد، ما يرفع عدد المعتقلين حتى الآن إلى 778 شخصا منذ الاثنين.

من جهتها، طلبت منظمة العفو الدولية الجمعة من قوات الأمن ضبط النفس، بينما دعت حركة "فاش نستناو؟" (ماذا ننتظر؟) التي بدأت في مطلع العام حملة احتجاجية على غلاء الأسعار، إلى تحرك جديد الجمعة.

وفي بيان نشر الجمعة، طلبت منظمة العفو الدولية من قوات الأمن "عدم استخدام القوة المفرطة" و"الكف عن اللجوء إلى مناورات ترهيبية ضد المتظاهرين السلميين".

وأضافت أنه "على السلطات التونسية ضمان أمن المتظاهرين غير العنيفين، والعمل على ألا تلجأ قوات الأمن إلى القوة إلا عند الضرورة القصوى وبشكل متكافئ".

وقال مراسل لوكالة فرانس برس في سليانة المدينة الواقعة في شمال غرب البلاد، إن عشرات الشباب رشقوا بالحجارة لثلاث ساعات مساء الخميس وليل الجمعة عناصر قوات الأمن الذين ردوا باستخدام الغاز المسيل للدموع.

في المقابل، بقي الوضع هادئا في القصرين وتالة وسيدي بوزيد في وسط البلاد الفقير. وكذلك في طبربة المدينة التي تبعد حوالى ثلاثين كيلومترا غرب العاصمة وشهدت تظاهرات وصدامات في الأيام الماضية، حسب مراسلين لوكالة فرانس برس ووسائل إعلام محلية.

وبقيت ضاحية تونس أيضا هادئة ليل الخميس الجمعة.

تعبئة اجتماعية قبل ذكرى الثورة

واندلعت الاضطرابات الاثنين، مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة وأطاحت زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

وشهر كانون الثاني/يناير معروف تقليديا بأنه فترة تعبئة اجتماعية في تونس، لكنه يتزامن هذا العام مع توتر استثنائي بسبب ارتفاع الأسعار وانتخابات بلدية، هي الأولى بعد الثورة، مقررة في أيار/مايو 2018.

كما دعت أحزاب وجمعيات بينها الاتحاد العام التونسي للشغل، إلى تجمع الأحد لإحياء الذكرى السابعة للثورة.

ويرى كثير من التونسيين أنهم كسبوا الحرية لكنهم خسروا مستوى العيش منذ الإطاحة ببن علي.

ورغم أن الدولة استجابت للاحتجاجات الاجتماعية إثر الثورة في 2011 بعمليات توظيف مكثفة في القطاع العام، لكنها اليوم تقف أمام صعوبات مالية بعد سنوات من التدهور الاقتصادي العائد خصوصا إلى تراجع السياحة بعد اعتداءات في 2015.

ومنح صندوق النقد الدولي تونس في 2016 خط ائتمان بقيمة 2,4 مليار يورو على أربع سنوات، شرط إنجاز برنامج يهدف إلى خفض عجز الميزانية والعجز التجاري.

وفي ضوء ذلك، تضمنت ميزانية 2018 زيادة في الضريبة على القيمة المضافة والضرائب على الاتصالات الهاتفية والعقارات وبعض أصناف المنتجات المستوردة. كما تضمنت الميزانية ضريبة تضامن تقتطع من الأرباح والرواتب لتوفير موارد للصناديق الاجتماعية.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 12/01/2018

  • تونس

    صدامات ليلية جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن في العديد من المدن التونسية

    للمزيد

  • تونس

    الجيش التونسي ينتشر حول المباني الحساسة مع استمرار الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن

    للمزيد

  • الأسبوع الاقتصادي

    تونس.. مظاهرات احتجاجا على غلاء الأسعار وإجراءات التقشف

    للمزيد

تعليق