تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات الأخيرة إلى 25 قتيلا والسلطات تنهي الحظر على تلغرام

طالبات إيرانيات تظاهرن أمام جامعة طهران تنديدا بارتفاع القدرة الشرائية 30 كانون الأول/ديسمبر 2017
طالبات إيرانيات تظاهرن أمام جامعة طهران تنديدا بارتفاع القدرة الشرائية 30 كانون الأول/ديسمبر 2017 أ ف ب (أرشيف)

أعلنت إيران الأحد ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي شهدتها مدن البلاد في الفترة ما بين 28 كانون الأول/ديسمبر والأول من كانون الثاني/يناير. وقال مسؤول قضائي إن الضحايا لم يقتلوا برصاص الشرطة. ورفعت السلطات أخيرا الحظر على تلغرام التطبيق الأكثر شعبية في البلاد.

إعلان

قتل 25  شخصا في الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها مدن إيرانية، بحسب حصيلة رسمية جديدة نشرت اليوم الأحد. وقال غلام حسين محسني اجائي المتحدث باسم السلطة القضائية "قتل 25  شخصا بينهم أناس عاديون ومن قواتنا في الاضطرابات الأخيرة لكن لا أحد قتل برصاص قوات الأمن لأنها تلقت أوامر بعدم استخدام السلاح"، بحسب ما أوردت وكالة ميزان أونلاين التابعة للقضاء.

وشهدت إيران بين 28 كانون الأول/ديسمبر 2017  والأول من كانون الثاني/يناير2018 اضطرابات رافقت احتجاجات على غلاء المعيشة وضد السلطات في عدة مدن. وكانت الحصيلة الرسمية السابقة للاضطرابات 21 قتيلا هم 15متظاهرا واثنان من عناصر الأمن وأربعة مدنيين لم يكونوا من المتظاهرين.

ولم يوضح المتحدث باسم السلطة القضائية هويات القتلى. وأضاف أن " 465شخصا كان تم توقيفهم في كامل البلادعلى صلة بالاضطرابات لا يزالون موقوفين بينهم 55 في طهران.

وكان النائب الإصلاحي محمود صادقي قال الثلاثاء إنه تم توقيف 3700 شخص على علاقة بالاضطرابات منذ 28  كانون الأول/ديسمبر. وسبق وأن أكد مسؤولون سياسيون وأمنيون أن معظم الموقوفين تم الإفراج عنهم باستثناء أشخاص مرتبطين بمجموعات "الثورة المضادة".

رفع الحظر عن تلغرام

إلى ذلك، رفعت إيران ليل السبت الأحد القيود المفروضة على تطبيق تلغرام المشفر منذ الاضطرابات العنيفة التي طالت عشرات مدن البلاد. وأكد مسؤول العلاقات العامة في وزارة الاتصالات أن "المعلومات بشأن إنهاء حظر تلغرام صحيحة"، وبات التطبيق متاحا مجددا عبر الهاتف النقال.

وأفادت وكالة الأنباء الطلابية "إسنا" أن "الحجب المؤقت لتلغرام ولعدد من القيود المطبقة في الأسبوعين الفائتين (...) رفع بالكامل بأمر من رئيس الجمهورية"حسن روحاني.

وحجبت السلطات أثناء الاضطرابات خدمة تلغرام وموقع إنستاغرام للصور من خلال الهاتف الجوال، متهمة مجموعات "معادية للثورة" في الخارج باستخدامهما للدعوة إلى التظاهر. وفي 6 كانون الثاني/يناير أعيدت خدمة إنستاغرام وبقي استخدام تلغرام عبر الجوال متعذرا إلا باستخدام شبكة خاصة فرضية أو "في بي إن".

وأثارت مسألة حجب شبكات التواصل جدلا حادا في صفوف السلطة. وانتقد روحاني في 9  كانون الثاني/يناير المطالبين بإبقاء القيود على شبكات التواصل مؤكدا أنه من الصعب تبريرها لأكثر من "يومين أو خمسة".

وقال "تريدون اغتنام الفرصة لإغلاقها إلى الأبد .وفيما غرقتم في سبات عميق واجه 40 مليونا المشاكل (...) وخسر 100 ألف وظائفهم"، دون تحديد الجهة التي وجه كلامه إليها. ويطالب المحافظون الحكومة الاستعاضة عن تلغرام وإنستاغرام بشبكتين إيرانيتين قائمتين حاليا.

ويستخدم أكثر من   25 مليون شخص تطبيق تلغرام، الأكثر شعبية في البلد الذي يعد 80  مليون نسمة. وتحجب إيران مواقع فيس بوك وتويتر ويوتيوب منذ حركة الاحتجاجات الواسعة في2009  ضد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لولاية ثانية، لكن يمكن دخولها من خلال "في بي إن".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.