تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر يعلن "احتجازه" في الإمارات

الشيخ عبد الله بن علي جاسم آل ثاني في جدة الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017
الشيخ عبد الله بن علي جاسم آل ثاني في جدة الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 أ ف ب

قال الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، والذي لعب دور الوساطة مع السعودية لحل أزمة الحجاج القطريين، في فيديو تم تداوله على الإنترنت، إنه "محتجز" في الإمارات. ولم يكن بالإمكان التثبت من صحة التسجيل كما تعذر الحصول على تعليق من مسؤولين إماراتيين.

إعلان

أعلن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، أحد أفراد العائلة الحاكمة في قطر، أنه "محتجز" في الإمارات بحسب ما نقلت وسائل إعلام اليوم الأحد، مع دخول الأزمة بين قطر وجاراتها شهرها الثامن.

وظهر الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني في آب/أغسطس كوسيط قطري على خط الأزمة، إلا أن الدوحة سرعان ما قللت من شأن لقاءاته مؤكدة أنه لم يكن مكلفا من الحكومة القطرية.

وفي تسجيل فيديو تم تداوله على شبكة الإنترنت وبثته قناة الجزيرة التلفزيونية، ظهر الشيخ عبد الله بن علي جالسا على كرسي وهو يقول "أخاف أن يحصل لي مكروه ويلقون باللوم على قطر".مضيفا "أنا موجود الآن في أبوظبي، كنت ضيفا عند ولي عهد أبوظبي) الشيخ محمد( بن زايد آل نهيان".

وتابع "الآن لم أعد في وضع ضيافة إنما في وضعية احتجاز (...) أريد أن أبلغكم أن قطر بريئة"، مضيفا "أنا في ضيافة الشيخ محمد وأي شيء يجري فهو مسؤول عنه".

ولم يكن بالإمكان التثبت من صحة التسجيل كما تعذر الحصول على تعليق من مسؤولين إمارتيين.

وكتب رئيس مركز "هداية" الإماراتي لمكافحة التطرف العنيف علي رشاد النعيمي على تويتر أن الشيخ عبد الله بن علي "طلب الاستجارة بالإمارات حرصا على سلامته". وأضاف النعيمي أن مصدرا موثوقا به أكد له "أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني حر في قرار مغادرته للإمارات لأي وجهة يختارها وبإمكانه المغادرة متى شاء".

وفي أول رد فعل قطري على تسجيل الفيديو، نقلت وسائل إعلام عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر قولها لوكالة الأنباء القطرية إن الدوحة تراقب الموقف من كثب.

وقالت المتحدثة إن قطر "تراقب الموقف من كثب، ولكن ونتيجة لانقطاع وسائل الاتصال كافة مع دولة الإمارات، فإنه من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله". وأضافت أن "دولة قطر من حيث المبدأ، تقف مع حفظ الحقوق القانونية لأي فرد، ومن حق أسرته اللجوء لجميع السبل القانونية لحفظ حقوقه".

وكانت السعودية ودولة الإمارات والبحرين إضافة إلى مصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهي اتهامات ترفضها الدوحة.

وفي آب/أغسطس الماضي استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام في جدة، الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني الذي  قدم "وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وشكل اللقاء أول استقبال سعودي معلن لوسيط قطري منذ قطع العلاقات بين الدولتين.

إلا أن الدوحة سرعان ما قللت من شأن هذا اللقاء، إذ أكدت أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني لم يكن مكلفا من الحكومة القطرية، بل إنه في مهمة شخصية.

وينتمي الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إلى أحد فروع العائلة الحاكمة في قطر، وهو فرع لا يزال يقيم علاقات جيدة مع دول الخليج إلا أن نفوذه تراجع بشكل كبير.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن