تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

القضايا الاجتماعية ثغرة في الديمقراطية التونسية

في صحف اليوم: تخلد تونس الذكرى السابعة للثورة التونسية. بعض الصحف دعت إلى مساعدة تونس للخروج من المأزق الضيق الذي توجد فيه، باعتبارها التجربة الديمقراطية الوحيدة في بلدان الربيع العربي. اهتمت الصحف كذلك بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يجريها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبالاتفاق المبدئي في ألمانيا لتشكيل حكومة توافق.

إعلان

تخليد الذكرى السابعة للثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، عنوان تهتم به غالبية الصحف اليوم. صحيفة لومانيتيه الفرنسية كتبت على الغلاف إن القضايا الاجتماعية تبقى ثغرة في مسلسل الانتقال الديمقراطي الذي شهدته تونس، وربطت الصحيفة بين الاحتجاجات التي خرجت قبل سبعة أعوام والمسيرات التي خرجت لتخليد ذكرى الثورة في شارع بورقيبة في العاصمة تونس. الصحيفة كتبت إن حالة من الغضب والامتعاض تعم صفوف التونسيين، وهم ما زالوا يطالبون بالحق في العمل والحرية والعدالة الاجتماعية، وأجرت الصحيفة مقابلة مع المدير التنفيذي لمنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في تونس قال إن الحكومة الحالية لا تتوفر على مشروع اقتصادي عادل منسجم وفعال.

صحيفة فاينانشال تايمز تأسفت بدورها في افتتاحيتها على الرد الذي لقيته الاحتجاجات من قبل الحكومة ورأت أنه رد مشابه لما كان يحدث في عهد الرئيس زين العابدين بن علي، واعتبرت الصحيفة تونس هي التجربة الوحيدة من تجارب الربيع العربي التي ما زالت تحافظ على أسس النظام الديمقراطي ونتائج الانتخابات فيما ارتدت دول أخرى إلى أنظمة قمعية أو حروب أهلية، ودعت الصحيفة المجتمع الدولي إلى مساعدة تونس في عبور المأزق الصعب الذي تمر به للمحافظة على تجربتها الديمقراطية، كما دعت صندوق النقد الدولي إلى اعتبار تونس حالة خاصة مختلفة عن بقية الدول التي تمر بأزمات اقتصادية في أوروبا وأفريقيا.

صحيفة لابريس التونسية دعت هي كذلك في الافتتاحية إلى إعطاء تونس فرصتها. ورأت أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الباجي قايد السبسي جاءت في ظروف عاجلة، اتخذها الرئيس تحت الضغط بهدف إعطاء إشارة إلى المحتجين بأن رسالتهم قد وصلت. الرئيس التونسي يعرف، حسب الافتتاحية، أن إجراءاته هذه لن تحل كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في تونس، لكنها دليل على أن التونسيين قادرون رغم خلافاتهم واختلافاتهم على التغلب على المصاعب وإيجاد طرق ولو ضيقة للخروج من المأزق.

اهتمت الصحف بإعلان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تشكيل قوة "أمن حدود" على الحدود بين كل من سوريا والعراق وتركيا. هذه القوة قوامها ثلاثون ألف مقاتل مشكلة من قوات حليفة. صحيفة القدس العربي قالت في الافتتاحية إن القوات الحليفة سيكون المقصود بها قوات سوريا الديمقراطية أو وحدات حماية الشعب الكردية، وأوضحت الصحيفة أن الفصيلين هما إحدى واجهات حزب العمال الكردستاني في تركيا وهو ما يفسر الغضب التركي من الإعلان واستدعاء أنقرة للسفير الأمريكي لديها. الصحيفة اعتبرت الإعلان الأمريكي تطورا غير مسبوق ورجحت أن تكون واشنطن بصدد تحضير سحب التجربة الكردية العراقية على تركيا.

في صحيفة حريات دايلي نيوز مقال لمرات يتكين يعود فيه على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي حذر فيها الغرب من استعمال تنظيمات إرهابية في محاربة تنظيمات إرهابية أخرى. كاتب المقال رأى أن تصريحات أردوغان بإمكانها إعطاء فرصة جديدة للتعاون في مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية"، والعمل على استقرار سوريا دون الإضرار بالعلاقات التركية الأمريكية.

صحيفة ليبراسيون قدمت بورتريه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وسلطت الضوء على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يجريها ولي العهد السعودي. هذه الإصلاحات ستستفيد منها النساء السعوديات اللواتي ينتظرن بفارغ الصبر قيادة سياراتهن الصيف المقبل، وأشارت الصحيفة إلى حضور السعوديات يوم الخميس الماضي لمعرض السيارات المخصص لهن في جدة وحضورهن لأول مرة مباراة لكرة القدم. ورأت الصحيفة أن الخناق على المرأة السعودية بات يُخَفف تدريجيا، وهذه الإصلاحات التي بدأها ولي العهد منذ عامين تبدو كثورة في بلده المحافظ.

صحيفة آي البريطانية أفادت اليوم أن صادرات بريطانيا من الأسلحة باتجاه الأنظمة الأكثر قمعا في العالم قد ارتفعت بحوالي الثلث منذ استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي. الصحيفة كتبت إن بريطانيا تختار الأسلحة كأولوية في علاقاتها التجارية.

وصحيفة لاكروا تعود في أحد مقالاتها على الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري يوم الجمعة لأجل تشكيل حكومة توافق. هذا الاتفاق المبدئي، حسب الصحيفة يثير الكثير من التحفظ داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث بدأت نبرة الرفض تطفو داخل الحزب، ورجحت الصحيفة أن يتم عرض أي اتفاق نهائي مع حزب المستشارة أنغيلا ميركل على تصويت داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن