تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفلسطيني أمام مؤتمر الأزهر: "القدس بوابة السلام أو بوابة الحرب... وعلى الرئيس الأمريكي أن يختار"

صورة ملتقطة من الفيديو

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء رفضه التعامل مع إدارة الرئيس الأمريكي كوسيط بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشددا على أن الفلسطينيين "مستمرون في السلام" ولن يلجأوا إلى "العنف والإرهاب". ودعا عباس العرب والمسلمين والمسيحيين لزيارة القدس ردا على واشنطن التي أعلنتها عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن "القدس بوابة السلام أو بوابة الحرب... وعلى الرئيس الأمريكي أن يختار".

إعلان

في كلمة ألقاها الأربعاء أمام مؤتمر الأزهر العالمي "لنصرة القدس"، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، العرب والمسلمين والمسيحيين إلى زيارة القدس ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامبفي السادس كانون الأول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

وقال عباس أمام وفود من غالبية الدول العربية والإسلامية "نتمنى عليكم ألا تتركونا وحدنا" بعد قرار ترامب، مضيفا أن "قدوم العرب والمسلمين والمسيحيين إلى القدس هو نصرة لها وحماية للمقدسات وليس تطبيعا مع الاحتلال" الإسرائيلي، "الاحتلال سعيد بألا يأتي أحد".

وباستثناء مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدة سلام مع إسرائيل، لا تقيم الدول العربية علاقات مع الدولة العبرية وبالتالي لا يقوم مواطنوها بأي زيارات لها.

وترفض الدول العربية أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل وخصوصا القيام بأي زيارات إليها. وتقتضي زيارة القدس الحصول على تأشيرة دخول من إسرائيل وهو ما يعتبره العرب تطبيعا.

"مستمرون في السلام"

وكرر عباس رفضه التعامل مع إدارة ترامب كوسيط بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشددا على أن الفلسطينيين "مستمرون في السلام" ولن يلجأوا إلى "العنف والإرهاب". مضيفا "القدس بوابة السلام أو بوابة الحرب... وعلى الرئيس الأمريكي أن يختار".

ولم يشر عباس في كلمته إلى قرار واشنطن الثلاثاء "تجميد" نصف الأموال المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في رسالة تحد جديدة إزاء الأمم المتحدة وضربة قوية للفلسطينيين.

ومن جهته، ألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب خطابا شديدة اللهجة لم يستخدم فيه كلمة إسرائيل على الإطلاق وإنما أشار إلى الدولة العبرية بـ "الكيان الصهيوني".

واعتبر الطيب أن ما تشهده المنطقة من نزاعات قد تؤدي إلى تقسيمها "وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا على المنطقة".

ودعا إلى أن يكون العام الجاري "عام القدس". وطالب بصفة خاصة بـ"إعادة الوعي بالقدس والقضية الفلسطينية" في الدول العربية.

وانتقد المقررات والمناهج الدراسية العربية مؤكدا "لا يوجد مقرر واحد يخصص للتعريف بالقضية وإلقاء الضوء على ماضيها وحاضرها".

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن