تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

العراق: مناورات سياسية قبيل الانتخابات

في الصحف اليوم: مناورات سياسية في العراق في انتظار موعد الانتخابات التشريعية. الصحف سلطت الضوء على أهمية هذه الانتخابات باعتبارها ستمهد لمرحلة ما بعد الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية"، وستقلص الانقسامات الطائفية. في الصحف كذلك معاناة أطفال اليمن بسبب الحرب وانعقاد أول جلسة للبرلمان الكاتالوني واكتشاف جديد لعلماء بريطانيين حول المومياوات التي تعود إلى 4000 آلاف عام قبل الميلاد.

إعلان

البداية من العراق والاستعدادات للانتخابات التشريعية التي من المقرر تنظيمها بعد حوالي أربعة أشهر. صحيفة الحياة تناولت الخبر على صفحتها الأولى وعادت على المناخ العام في العراق قبيل هذه الانتخابات وكتبت إن الترقب يسود الأوساط السياسية العراقية بعد جمع تواقيع برلمانية للتصويت غدا على تأجيل الانتخابات. هذا التأجيل رفضه رئيس الحكومة حيدر العبادي، والصحيفة نقلت أن إعلان هادي العامري وهو زعيم ائتلاف الفتح الذي يضم فصائل الحشد الشعبي، إعلان انسحابِه من التحالف مع رئيس الحكومة خلف ارتباكا سياسيا ما يزال سائدا لدى الطبقة السياسية العراقية.

المناورات لأجل الانتخابات التشريعية في العراق قد بدأت ومن المرجح أن تحمل العديد من المفاجئات، نقرأ في صحيفة لوفيغارو الفرنسية. الصحيفة رأت أن هذه الانتخابات ستسفر عن تعيين رجل العراق القوي في مرحلة ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية، وفسرت صحيفة لوفيغارو سبب تخلي رئيس الحكومة العراقية عن تحالفه مع الحشد الشعبي بأنه يسعى الآن إلى تجاوز الانقسامات الطائفية بين الشيعة والسنة والأكراد، كما يسعى إلى القضاء على الفساد وتشكيل حكومة تكنوقراط مكونة من مزيد من السنة، كما طالبه بذلك حلفاؤه في الحرب على الإرهاب، وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة.

الاوضاع الانسانية المزرية في اليمن، موضوع آخر تداولته الصحف العالمية بعد ان نشرت منظمة اليونيسيف تقريرا يفيد أن الصراع الدائر في اليمن أدى إلى مقتل واصابة خمسةِ الاف طفل لحد الآن. صحيفة ذي غارديان دقت ناقوس الخطر، وحذرت من تداعيات الحرب التي أدت إلى مقتل واصابة آلاف الأطفال.

الصحيفة قالت إن حالات سوء التغذية والأمراض تفشت في اليمن على نحو غير مسبوق نتيجة تعطل الخدمات الأساسية في البلاد، ونقلت الصحيفة ايضا تصريحات ممثلة منظمة اليونسيف في صنعاء، قالت ان "هناك جيلاً بأكمله من الأطفال اليمنيين يكابدون التبعات المدمرة للحرب"، مضيفة بانه منذ تفاقم الصراع الدائر في اليمن ولد ما يقارب ثلاثة ملايين طفل - أي أن ثلاثة آلاف طفل يولدون في اليوم الواحد وهؤلاء ولدوا في اسوأ الظروف التي تمر بها اليمن.

أشارت الصحف اليوم إلى اتفاق وقعت عليه كل من بنغلادش وبورما لإعادة توطين اللاجئين الروهينغا الذين عبروا من ولاية راخين في بورما إلى بنغلادش قبل بضعة أشهر بسبب أعمال العنف التي تعرضوا لها هناك. صحيفة ليبراسيون كتبت إن الاتفاق ينص على عودة الروهينغا وعددهم سبعُمئة ألف، عودتهِم في غضون عامين، لكن هذا الاتفاق لا يضمن أي سلامة للروهينغا ولا إعادة ادماجهم. الصحيفة أوردت تصريحا لناشط من الروهينغا مقيم في أوروبا يقول إن هدف هذا الاتفاق هو تخفيف الضغط الدولي على سلطات بورما، وهذه السلطات، حسب الناشط لا ترغب في حل مشكلة الروهينغا.

صحيفة ذي غارديان شددت على أن الاتفاق يجب ألا ينفذ دون ضمانات لسلامة من يختارون العودة، وأكدت على أن الاتفاق يتعين تنفيذه في إطار المساعدة في العودة لا الاجبار عليها.

هذا الاتفاق، حسب الصحيفة، يجب ألا يحمي المتسببين في تشريد وقتل واغتصاب آلاف الأبرياء، ورأت الصحيفة أن العجلة في ترحيل اللاجئين مثير للقلق ليس من ناحية الجدول الزمني فحسب بل من ناحية كواليسه والنوايا الخفية وراء إبرامه كذلك.

لأول مرة منذ بدء ما بات يعرف بفضيحة شركة الأسمنت الفرنسية لافارج تنشر صحيفة ليبراسيون شهادات عن موظفين سوريين كانوا يعملون في الشركة بسوريا، حيث يتابع مسؤولو الشركة هنا في فرنسا بتمويل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. الصحيفة تقول ان الشركة لم تؤمن الحماية لعمالها هناك طيلة الثلاث سنوات الماضية، كما انها أصرت وأبقت على نشاطها في المناطق التي كانت تحت سيطرة النظام لاسيما في الرقة و كوباني. أحد العمال السابقين تحدث للصحيفة وأكد انه تلقى رسائل الكترونية من باريس تطلب منه الرجوع الى موقع الشركة في وقت كان قد فر من المعارك ولجأ مع عائلته الى تركيا.

صحيفة ليبراسيون أشارت إلى انعقاد أولى جلسات البرلمان الكتالاني الذي انتخب الشهر الماضي. هذه الجلسة ستعقد اليوم، والصحيفة تساءلت عن مستقبل الإقليم خصوصا وان احتمال إعادة انتخاب بوشديمون المتواجد حاليا في بروكسيل واردة، وعن كيفية إدارة شؤون الإقليم في ظل التوترات القائمة مع الحكومة المركزية في مدريد.

ونهاية هذه الجولة من صحيفة دايلي تلغراف. الصحيفة أشارت إلى أن اثنين من المومياوات الأكثر شهرة في بريطانيا قد يكونا في قلب فضيحة عائلية تعود إلى أربعة آلاف عام، بعد أن أظهر تحليل الحمض النووي أنهما ليسا من نفس الأب. الصحيفة أشارت إلى أن الموميات تم اكتشافهما في بداية القرن الماضي في أعمال حفريات كان يقودها العالم البريطاني فليندرس بيتري على بعد 250 ميلا جنوب القاهرة. النقوش على قبر الشقيقين كشفت انهما كانا أبناء حاكم محلي، لكن اختبارات الحمض النووي التي أجرتها جامعة مانشستر كشفت أنهما ينحدران من أبوين مختلفين، وأضافت الصحيفة أن العلماء لا يعرفون ما إذا كان أحد الأخوين قد كان ابنا بالتبني أو أن أمه كانت على علاقة برجل أخر، لكنهم أي العلماء الذين أشرفوا على التجربة يقولون إنهم فخورون بإضافة هذا الفصل الصغير إلى التاريخ الذي على صغره يبدو مهما جدا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن