تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفقة بقيمة 16 مليار دولار بين "طيران الإمارات" و"إيرباص" لشراء 36 طائرة "إيه-380"

طيران الإمارات
طيران الإمارات أ ف ب/ أرشيف

صرحت "طيران الإمارات" في بيان الخميس أنها تقدمت بطلبية شراء 36 طائرة "إيه-380" من عملاق صناعة الطيران العالمي "إيرباص". وتأتي هذه الطلبية في وقت حامت فيه الشكوك حول استمرار خط إنتاج هذا الطراز من الطائرات. وأعرب المدير التجاري لشركة "إيرباص" عن ثقته في حصول مجموعته على طلبيات شراء جديدة في المستقبل لهذا الطراز العملاق.

إعلان

أعلنت مجموعة "طيران الإمارات" الخميس عن طلبية بقيمة 16 مليار دولار لشراء 36 طائرة إيرباص من طراز "إيه-380"، على أن يبدأ تسليم الطائرات إلى عملاقة النقل الجوي الإماراتية في 2020.

وقالت المجموعة في بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه إن الطلبية تشمل 20 طائرة مؤكدة و16 اختيارية، مشيرة إلى أن الاتفاق الجديد سيزيد أسطولها من طراز "إيه-380" ليصل إلى 178 طائرة بقيمة إجمالية تبلغ نحو 60 مليار دولار.

ويأتي الإعلان عن الصفقة الجديدة بعد تصريح المدير التجاري لشركة إيرباص جون ليهي الاثنين أن المجموعة الأوروبية للصناعات الجوية لن يكون لديها خيار آخر سوى وقف برنامج طائراتها "إيه-380" إذا لم تتقدم "طيران الإمارات" بطلبية جديدة. وكان ليهي يرد على سؤال عن مستقبل الطائرات العملاقة التي لم تتلق المجموعة أي طلبية لها منذ سنتين، خلال عرضه في باريس النتائج التجارية للمجموعة في 2017.

وخفضت المجموعة تدريجيا وتيرة إنتاج هذه الطائرات العملاقة، وكانت تأمل في الحصول على طلبية خلال معرض الصناعات الجوية في دبي في تشرين الثاني/نوفمبر. لكن المجموعة الإماراتية، التي تسلمت في 2017 الطائرة المئة من هذا الطراز، تخلت عن الطلبية واختارت شراء أربعين طائرة "بوينغ 787-10".

وبعيد توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالصفقة في دبي، قال ليهي بحسب ما نقل عنه بيان المجموعة الإماراتية إن الطلبية الجديدة تؤكد "التزام إيرباص بمواصلة إنتاج ’إيه-380‘ للسنوات العشر المقبلة على الأقل". وتابع "أنا على ثقة من أن طلبية ’طيران الإمارات‘ ستليها طلبيات أخرى، وأن إنتاج هذه الطائرة سيستمر في عقد الثلاثينيات".

بدوره، أكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لمجموعة "طيران الإمارات" أن الطلبية ستوفر "الاستقرار والاستمرارية لخط إنتاج هذا الطراز من الطائرات العملاقة".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.