تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قمة فرنسية بريطانية لتوقيع "معاهدة جديدة" حول الهجرة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في 12 ديسمبر 2017 بقصر الإليزيه بباريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في 12 ديسمبر 2017 بقصر الإليزيه بباريس أ ف ب/أرشيف

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس قمة ثنائية قرب لندن، تسعى إلى تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة وتوقيع "معاهدة جديدة تكمل اتفاقيات توكيه" للعام 2003.

إعلان

تسعى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة ثنائية تجمعهما الخميس قرب لندن، إلى تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وأزمة الهجرة، في حين تحاول بريطانيا تعزيز العلاقات مع جيرانها قبل مغادرة الاتحاد الفرنسي العام المقبل.

مداخلة أنور القاسم مراسل فرانس 24 من لندن حول القمة الفرنسية البريطانية بشأن الهجرة

وتلتقي ماي مع ماكرون في زيارته الرسمية الأولى لبريطانيا، في قاعدة عسكرية قرب لندن، في قمة تريد أن "تعكس مدى اتساع نطاق العلاقة بين بريطانيا وفرنسا"، بحسب مسؤولين بريطانيين.

وقالت ماي في بيان قبل القمة المرتقبة إن "قمة اليوم تؤكد أننا سنظل ملتزمين الدفاع عن شعبنا ومتمسكين بقيمنا كديمقراطيات ليبرالية في مواجهة أي تهديد سواء في وطننا أو في الخارج". وتابعت "لطالما امتدت صداقتنا لما هو أبعد من الدفاع والأمن ونطاق نقاشات اليوم يمثل الطبيعة الواسعة والفريدة" للعلاقات بين البلدين.

وسيوقع ماكرون وماي "معاهدة جديدة تكمل اتفاقيات توكيه" السارية منذ 2003 لكنها لم تتمكن من إنهاء تدفق المهاجرين إلى منطقة كاليه في شمال فرنسا قبالة السواحل الإنكليزية والتي تشهد منذ سنوات تأثيرات وجود العديد من المهاجرين غير الشرعيين الراغبين في عبور المانش.

وأقام ما يصل إلى ثمانية آلاف في مخيمات عشوائية بمدينة كاليه قبل تفكيك مدينة الصفيح المعروفة "بالغابة" نهاية 2016. وتحسن الوضع قليلا بعد ذلك لكن المشكلة لم تتم تسويتها بالكامل. وتقول السلطات الفرنسية إن بين 350و500 مهاجر لا يزالون في كاليه لمحاولة عبور المانش بكل الوسائل.

وسيوقع الزعيمان اتفاقية جديدة الخميس لاستكمال الاتفاق الموقع قبل 15عاما، حسب ما قال مسؤولون فرنسيون. وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إن ماي ستوافق على استقبال مزيد من اللاجئين الشباب العالقين في كاليه وزيادة المساعدات المالية لهم.

والمعاهدة الجديدة التي ستكون لها القوة القانونية ذاتها لاتفاقات توكيه، ستنص أيضا على "تعزيز التعاون الأمني الفرنسي البريطاني لإدارة الحدود". وتناولت تقارير إعلامية الخميس أن ماي ترغب في منح 45 مليون جنيه إضافية (51 مليون يورو، 62 مليون دولار) لتعزيز أمن الحدود، لكن ماكرون سيطلب تخصيص مزيد من الدعم لكاليه.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.