تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرطة التشادية تمنع اي تجمع في نجامينا وتحظر مسيرة

إعلان

نجامينا (أ ف ب) - منعت قوات الامن التي انتشرت في شوارع نجامينا، اي تجمع الخميس في العاصمة التشادية، حيث حظرت السلطات مسيرة لمنظمات المجتمع المدني، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

وأعيدت ظهر الخميس، خدمة الانترنت التي قطعت منتصف ليل الاربعاء.

وقال المتحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس، أن عناصرها لم يعتقلوا اي ناشط، وان رئيس الهيئة التشادية لمكافحة غلاء المعيشة، دينغامانيال نيلي فرسينس، أحد داعمي المسيرة، أوقف فترة قصيرة ثم أخلي سبيله.

واعرب مندوبون عن المجتمع الاهلي التشادي، اتصلت بهم وكالة فرانس برس، عن اسفهم لاعتقال "عدد كبير" من افراد المجتمع الأهلي، على هامش بدايات التظاهرات والتدخلات "العنيفة" لقوات الامن.

وردا على اتصال هاتفي لوكالة فرانس برس، قال أحد ابرز الداعين الى المسيرة، رئيس "الاتفاقية التشادية لحقوق الانسان" محمد نور ايبيدو، انه "اختبأ" منذ الصباح للإفلات من قوى الشرطة.

وقال ايبيدو، ان ثلاثة من افراد هيئته اعتقلوا، وقد اخلي سبيل واحد منهم. وفرقت قوى الأمن سريعا تجمعات صغيرة، كما اضاف.

وانهال عناصر من الشرطة على صحافي تشادي بالضرب المبرح، عندما حاول تصوير التدابير الأمنية.

وتحدثت منظمة العفو الدولية في بيان عن توقيف ثلاثة من عناصر المجتمع الاهلي، منهم عبد الباسط محمد علي اسيل وأحمد حسب الله، من المعاهدة التشادية لحقوق الانسان، اللذين كانا لا يزالان بعد الظهر "في أيدي قوى الأمن".

واضافت منظمة العفو الدولية ان "قوى الامن التي انتشرت في وقت مبكر، قد فرقت المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع وخراطيم الماء".

وكانت الشرطة والدرك والحرس الوطني، انتشرت منذ صباح الخميس في نقاط التجمع العشر المقررة للمسيرة.

وكان عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والنقابات، دعا الى "مسيرة سلمية" الخميس في كبرى مدن البلاد، احتجاجا على "سوء الحكم والمظالم على أنواعها والتدابير غير الاجتماعية التي اتخذتها الحكومة".

وقد منع المسيرة وزير الداخلية والامن العام احمد عبد الكريم بهاكيت، الذي حذر بشدة من التظاهر، مشيرا الى خطر حصول "انتفاضة شعبية من شأنها ان تؤدي الى تصدعات".

وبعد اجتماع مع الحكومة الثلاثاء، اعلن بعض منظمي المسيرة انهم يتخلون عن التظاهر.

كذلك شهدت مدينة موندو، العاصمة الاقتصادية لتشاد والواقعة جنوب البلاد، صباح الخميس انتشارا قويا للشرطة للحؤول دون تنظيم اي تظاهرة، كما قال عدد كبير من الشهود الذين اتصلت بهم وكالة فرانس برس.

وتشهد تشاد التي يعيش فيها حوالى 40% من اكثر من 14 مليون نسمة، تحت عتبة الفقر، ركودا اقتصاديا قاسيا منذ سنتين، نتيجة تراجع اسعار النفط في 2014، وقد اضطرت الى فرض تدابير تقشف متشددة للتغلب على هذه الأزمة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.