تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوارث طبيعية

بالصور: مخاوف في فرنسا من تخطي فيضان نهر السين لمستوى العام 2016

صورة ملتقطة في 23 كانون الثاني/يناير 2018 وتظهر ضفاف السين غارقة في المياه في وسط باريس
صورة ملتقطة في 23 كانون الثاني/يناير 2018 وتظهر ضفاف السين غارقة في المياه في وسط باريس أ ف ب
3 دَقيقةً

تستعد السلطات الفرنسية منذ أيام لفيضانات إثر الارتفاع المتواصل لمنسوب نهر السين الذي يقطع العاصمة الفرنسية. وقد تبلغ مياه النهر مستوى مماثلا لما تم تسجيله في 2016، عندما تعرضت باريس وضواحيها لخسائر مادية كبيرة بسبب الفيضانات. ودفع ارتفاع منسوب المياه مسؤولي متحف اللوفر إلى إغلاق الطابق الأول فيه، كما أغلقت ست محطات قطار في باريس نتيجة غمر المياه لبعض الأجزاء من الطرق المحاذية للنهر.

إعلان

أدى الهطول المتواصل للأمطار على فرنسا في الأيام الأخيرة إلى ارتفاع كبير في منسوبي نهر السين والسون على وجه الخصوص، وبلغ معدل الارتفاع من سنتيمتر إلى سنتيمترين في الساعة ليصل ارتفاع منسوب المياه في نهر السين حتى الساعة الواحدة صباح الخميس إلى 5,24 مترا. ووضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية 30 مقاطعة في حالة الإنذار البرتقالي الخاص بالفيضانات. وتزايدت المخاوف من حدوث فيضانات كبيرة تفوق فيضانات العام 2016.

فرنسا: المدير السابق لوحدة الكوارث في اليونسكو يستبعد فيضان نهر السين

يقول برونو جانيت، الخبير في هيئة رصد الفيضانات، إنه من المتوقع أن يصل الفيضان إلى ذروته نهاية هذا الأسبوع بوصول منسوب المياه في نهر السين إلى ارتفاع يتراوح بين 5,5 مترا و6,20 مترا وهو المستوى الذي وصل إليه فيضان يونيو/حزيران 2016. ولكن هذا المستوى يظل بعيدا عن مستوى فيضان 1910 الكبير الذي يبلغ فيه ارتفاع المياه 8,65 مترا.

وكإجراء احترازي قامت الخميس 14 دائرة واقعة في حوض نهري السين والسون في الربع الشمالي الشرقي لفرنسا بإعلان حالة التأهب لمواجهة الفيضانات والأمطار الغزيرة. كما أغلق الأربعاء متحف اللوفر في باريس طابقه السفلي الخاص بمعارض الفن الإسلامي بعد الارتفاع الحاد في منسوب نهر السين الذي يقع المتحف على ضفافه. وقال المتحف في بيان "تراقب وحدة لإدارة الأزمات الموقف في الوقت الحالي"، وأشار إلى أنه لم تلحق أضرار بالمبنى عام 2016 عندما جرى اتخاذ إجراءات مشابهة خشية أن تحدث مياه الفيضان أضرارا بمعروضات المتحف.

مجموعة صور من موقع تويتر التقطها هواة تحت الوسم #CrueSeine

 

كما غمرت المياه طرق السير على جانبي نهر السين في وقت سابق من هذا الأسبوع وارتفع منسوب المياه لمستوى مرتفع جدا حال دون مرور القوارب النهرية أسفل الجسور القديمة المحيطة بكاتدرائية نوتردام دي باريس. وتم توجيه النصح إلى السياح والسكان المحليين بالابتعاد عن ضفاف النهر خشية الغرق بفعل دوامات المياه. وأغلقت ست محطات للقطارات تقع بالقرب من النهر ومنها محطة سان ميشيل بالحي اللاتيني الذي يجتذب الكثير من السياح. وتم إغلاق الخط الحديدي "سي" الذي يمر بمحاذاة النهر ويستخدمه السائحون للوصول لبرج إيفل وكاتدرائية نوتردام وقصر فرساي.

ودعت مديرية الأمن في باريس المواطنين إلى التحلي باليقظة وتوخي الحذر وحذرت من فيضانات خطرة قد تغمر أيضا الأماكن غير المعرضة للخطر، ومن تجاوز المياه للحواجز الخرسانية للأنهار والمجاري المائية. ونصحت السكان في المناطق التي رفعت فيها درجة الإنذار إلى التزام منازلهم وتجنب الانتقالات غير الضرورية والعمل على حماية ممتلكاتهم الخاصة.

وفي فيل نوف-سان جورج، بالضواحي الجنوبية الشرقية لباريس، اضطر فيضان نهر يار السكان للتنقل على متن قوارب في الشوارع وغمرت المياه السيارات جزئيا.

 

فرانس 24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.