تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية التركي يحث القوات الأمريكية في منبج السورية على الانسحاب

دبابات تركية متمركزة قرب الحدود السورية 26 كانون الثاني/يناير 2018.
دبابات تركية متمركزة قرب الحدود السورية 26 كانون الثاني/يناير 2018. أ ف ب

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو السبت إن على القوات الأمريكية الانسحاب من مدينة منبج السورية التي يسيطر عليها مقاتلون أكراد، وكانت أنقرة قد أعلنت عن بدء حملة عسكرية ضدهم منذ نحو أسبوع. تأتي هذه التصريحات بعد تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتوسيع عملية "غصن الزيتون" إلى منبج وحتى الحدود العراقية، ما قد يهدد بحدوث مواجهة مباشرة أمريكية تركية.

إعلان

حث وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو القوات الأمريكية الموجودة في مدينة منبج السورية التي يسيطر عليها مقاتلون أكراد تحاربهم أنقرة على ترك المدينة.

وقال تشاوش أوغلو للصحافيين في أنطاليا "عليهم (القوات الأمريكية) الانسحاب فورا من منبج" التي تبعد نحو 100 كلم شرق منطقة عفرين حيث يقود الجيش التركي منذ أسبوع عملية ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

وينتشر مئات من الجنود الأمريكيين في منبج، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب المصنفة من قبل أنقرة على أنها مجموعة "إرهابية" رغم تحالفها مع الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة بتوسيع العملية العسكرية في سوريا إلى منبج وشرقا إلى الحدود العراقية، ما يحمل خطر اندلاع مواجهة مباشرة مع القوات الأمريكية.

وزادت العملية التركية تحت اسم "غصن الزيتون" منسوب التوتر بين تركيا والولايات المتحدة التي دعت القادة الأتراك إلى "ضبط النفس" ليس فقط في تحركاتهم على الأرض بل كذلك في خطابهم حيال واشنطن.

وتتهم أنقرة شريكتها في حلف شمال الأطلسي بدعم المجموعة التي ترى أنها تهدد أمنها وتشير إلى أن الأسلحة التي قدمتها واشنطن إلى وحدات حماية الشعب الكردية باتت تستخدم حاليا ضد الجيش التركي.

وقال تشاوش أوغلو إن "على الولايات المتحدة قطع علاقتها تماما مع (وحدات حماية الشعب) واستعادة الأسلحة التي منحتهم إياها".

ووفقا للرئاسة التركية، فقد أكد مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر للناطق باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين في اتصال هاتفي الجمعة أن واشنطن " لن تسلم بعد اليوم أسلحة" إلى وحدات حماية الشعب الكردية.

وعقب تشاوش أوغلو على ذلك بالقول "بعيدا عن الأقوال، نريد الآن أن نرى أفعالا حقيقية".

فرانس24/أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن