تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"ترامب المتفائل" في أول خطاب له حول حال الاتحاد

في صحف اليوم: عودة على مؤتمر سوتشي ونتائجه، وردود على خطاب الرئيس الأمريكي حول حال الاتحاد. الرئيس الفرنسي يجري أول زيارة دولة له إلى تونس، وانتعاش بطيء للاقتصاد الفرنسي.

إعلان

البداية بالردود على مؤتمر سوتشي لإحلال السلام في سوريا. هذا المؤتمر لم يأت بنتائج، حسب ما نقرأ في الصحف هذا الصباح. صحيفة العربي الجديد وصفت المؤتمر بالفضيحة وكتبت على الغلاف إن الفضيحة هي أفضل تعبير عما حصل في مؤتمر الحوار السوري بسوتشي الروسية إن كان على الصعيد السياسي أو التنظيمي أو حتى هوية المدعوين، وأرجعت الصحيفة ما سمته بمهزلة سوتشي إلى طريقة تعاطي موسكو مع المعارضين الذين حضروا وتركوهم ينتظرون في المطار لساعات جالسين على الأرض، ورأت الصحيفة أن روسيا تحصد نتائج سلوكها المتبني بالكامل للنظام السوري ورموزه.

لقاء سوتشي كان على كل حال تمرينا إعلاميا لعرض رغبة الكرملين في بناء السلام، كتبت صحيفة لاكروا الفرنسية التي اعتبرت أن روسيا لم تنجح في ترجمة نجاحاتها العسكرية سياسيا.

صحيفة العرب اللندنية رأت أن الحل السياسي في سوريا لم ينضج بعد، والأجواء المتوترة التي طبعت يوم أمس في منتجع سوتشي تعكس مدى الصعوبة التي تواجهها روسيا في فتح كوة في جدار الأزمة السورية المندلعة منذ العام 2011.

اهتمت الصحف بأول خطاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكونغرس حول حال الاتحاد. الرئيس دعا في خطابه إلى الوحدة ومد يده إلى الديموقراطيين، وجاءت نبرته تصالحية معهم. الصحف تعلق على الخطاب حيث كتبت صحيفة ذي وول ستريت جورنال إن ترامب يحاول لعب دور جديد هو دور المتفائل، وأضافت الصحيفة إن الرئيس ترامب عود الناخبين خلال السنة التي تلت انتخابه على الظهور مرارا كشخص غاضب يفرق بين الأمريكيين، لكنه ليلة الثلاثاء حرص على أن يرى الأمريكيون صورة مختلفة هي ترامب المتفائل. ترامب تضيف الصحيفة تجنب اللهجة الهجومية وألح على إمكانية تحقيق الوحدة.

في صحيفة ذي غارديان وبنبرة ساخرة يكتب ريتشارد وولف إن ترامب يمكنه أن يدعي في خطابه حول حال الاتحاد على أنه بمواصفات الرئيس التي لم يتحلَ بها أبدا، ويمكنه أن يقبل دعم برلمان يسخر منه. الكاتب يقول إنه كان من دواعي الارتياح سماع االرئيس ترامب وهو يتحدث عن حبه للولايات المتحدة وعن الحلم الأمريكي في أول خطاب رسمي له حول حال الاتحاد. هذا الخطاب يأتي بعد يوم واحد من قرار الكونغرس اتخاذ إجراءات عقابية في حق روسيا. الكاتب يرى ان ترامب يتعاطى بليونة مع روسيا، ويتلاعب بالديموقراطية الأمريكية، حتى إنه لم يجرؤ على ذكر التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية.

وفي هذا الرسم الذي أعادت نشره صحيفة ذي واشنطن بوست يسخر الرسام ديفد فيتزيمونس من خطاب ترامب، ويرى انه تجنب كل المواضيع الأساسية وأخطاءه والفضائح التي تتابع إدارته، وركز على الاقتصاد الأمريكي وادعى أنه من وضع الاقتصاد الأمريكي على السكة الصحيحة رغم أنه لم يصل إلى الرئاسة إلا قبل عام فقط.

في باقي المواضيع اليوم. زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تونس. الزيارة تبدأ اليوم، والصحف الفرنسية والتونسية تعلق. صحيفة الصحافة وصحف تونسية اخرى وضعت صورة الرئيس ماكرون على الغلاف وكتبت الصحيفة ماكرون ينزل ضيفا على تونس من أجل إعادة ترتيب الأولويات. صحيفة الصحافة قالت في الافتتاحية إن تونس تعول على هذه الزيارة كثيرا لخلق فرص أكبر لانتعاشة اقتصادية طال انتظارها. واعتبرت الصحيفة زيارة ماكرون فرصة لتصحيح العلاقة بين فرنسا وتونس وفرصة أيضا لوضعها في سياقاتها الصحيحة، ودعت الصحيفة ماكرون إلى تجاوز المنطق المتعالي لبعض السياسيين الفرنسيين السابقين وتبني شراكة حقيقية بين البلدين.

الرئيس الفرنسي يتوجه إلى تونس في فترة تشهد فيها الأخيرة تعافيا اقتصاديا، لكنها تبقى في الوقت نفسه رهينة لموروث النظام السابق، نقرأ في صحيفة لاكروا الفرنسية. الصحيفة أشارت إلى أن الزيارة ستسمر يومين وهي أول زيارة دولة يجريها الرئيس ماكرون إلى تونس، وهناك سيحضر منتدى اقتصاديا مهما الهدف منه تشجيع الاستثمارات الفرنسية في تونس. الصحيفة اعتبرت الزيارة فرصة لماكرون لإعادة التأكيد على دعم فرنسا لمسار الإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي تشهد تعثرا في الوقت الحالي.. هذه التحولات السياسية تأخر تطبيقها، على الرغم من ان الدستور نص عليها منذ أربع سنوات.

اهتمت الصحف الفرنسية بالتعافي الاقتصادي في فرنسا. صحيفة لاكروا تساءلت على الغلاف، هل هي نهاية الأزمة الاقتصادية؟ وكتبت الصحيفة إن فرنسا وخلال العام 2017 شهدت نموا هو الأكبر منذ ست سنوات، لكن آثار الأزمة تبقى حاضرة، ومن بينها نسبة البطالة والدين العام المرتفع.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن