تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايرلندا ترغب في "اوسع علاقة ممكنة" مع المملكة المتحدة بعد بريكست

إعلان

لندن (أ ف ب) - ايد وزير الخارجية الايرلندي سايمون كوفيني اقامة "اوسع علاقة ممكنة" بين بلاده والمملكة المتحدة بعد بريكست، وذلك في مداخلة في لندن الاربعاء.

واعرب في كلمة القاها في مركز شاتام هاوس عن اسفه لقرار المملكة المتحدة الخروج من الاتحاد الاوروبي، مؤكدا ان ايرلندا تسعى الى "الحفاظ على اوسع علاقة ممكنة مع جارتها وصديقتها الاقرب".

واكد الوزير كذلك ان ايرلندا ستكون "افضل صديق للمملكة المتحدة في المرحلة الثانية من المفاوضات" حول بريكست، مع اقراره بان دبلن "تتحمل المسؤولية عن بعض التوتر في المرحلة الاولى من المفاوضات" التي انتهت في كانون الاول/ديسمبر 2017.

وخلال المرحلة المذكورة، خاضت الحكومة الايرلندية معركة طويلة للتأكد من عدم احداث اي حدود مادية بين اقليم ايرلندا الشمالية (البريطاني) وجمهورية ايرلندا (العضو في الاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو).

وتبدأ في اذار/مارس المرحلة الثانية من مفاوضات بريكست والتي ستحدد العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي. وكررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي انها تأمل بارساء "علاقة عميقة وخاصة" مع الاتحاد.

واعتبر كوفيني ان "ايرلندا تحتاج الى ان تكون المملكة المتحدة راضية، ينبغي الا يسود اي التباس في هذا الصدد في الاطار الحساس احيانا لمفاوضاتنا".

ونبه ايضا الحكومة البريطانية الى ان خروجها من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي سيؤدي الى خسارتها ايجابيات "لا يمكن تعويضها مع دول اخرى".

وفي شأن قضية الخدمات المالية التي تريد لندن ان تكون جزءا من اتفاق تجاري رغم استمرار رفض القادة الاوروبيين، توقع الوزير الايرلندي "مفاوضات صعبة"، مضيفا "ثمة خيار سيسمح بذلك، ان تبقى المملكة المتحدة عضوا في السوق الموحدة".

ورحب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان بزيارة نظيره الايرلندي للندن، مؤكدا العلاقة "الفريدة" بين البلدين.

وقالت الخارجية البريطانية ان "الوزيرين اعربا عن رغبتهما المتبادلة في التوصل الى اتفاق حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي يصب في صالح الجميع، (واكدا) التزاما مشتركا بتجنب حدود صلبة".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.